-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كانت تدير جمعية تدافع عن حقوق المرأة

اغتيال محامية انتقدت مسلحين في بث مباشر عبر فيسبوك!

جواهر الشروق
  • 5318
  • 3

لقيت المحامية الليبية حنان البرعصي حتفها في سيارتها قتلا، الثلاثاء، في وسط الشارع بمدينة بن غازي، بعد انتقادات وجهتها لجماعات مسلحة موالية للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.
وقالت مصادر إعلامية إن الضحية “تم قتلها بالرصاص في شارع 20، أحد أكبر الشوارع التجارية في بنغازي”، وأضافت أنه قبلها بلحظات “كانت تبث فيديو مباشراً عبر حسابها في فيسبوك”.
وقال مصدر أمني إن المحامية في المقطع الذي بثته على فيسبوك، كانت جالسة في سيارة أمام الكاميرا تنتقد مجموعات مسلحة قريبة من المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في الشرق الليبي، مؤكدة أنها “مهدَّدة”.
في ذات السياق، أدانت منظمة العفو الدولية اغتيال المحامية، وطالبت بفتح تحقيق حول ملابسات الجريمة، على اعتبار أن قتلها يعد دليلاً على المخاطر التي تواجهها النساء اللواتي يخضن في أمور السياسة الليبية.
يذكر أن البرعصي أعلنت قبل يوم من اغتيالها عن “عزمها نشر فيديو عن فساد صدّام، ابن المشير خليفة حفتر القائد العام لما يسمّى بالقوات المسلحة العربية الليبية”، وقد دأبت على انتقاد المجموعات المسلحو في شرق ليبيا ما جعلها تتلقى عديد التهديدات بالتصفية الجسدية لها ولابنتها.
وكانت البرعصي تدير جمعية تدافع عن حقوق النساء، وقد أثارت جريمة قتلها استياء واستنكارا ومطالب بإحقاق العدالة.
المحامية إلهام السعودي المعروفة هي أيضاً بدفاعها عن حقوق الإنسان، كتبت في تغريدة على تويتر أنه نبأ “مخيف ومروع وتذكير أليم بالواقع على الأرض، وخصوصاً بالنسبة للنساء”.

كما علّقت الباحثة في منظمة هيومن رايتس ووتش، حنان صلاح، بأن جريمة اغتيال البرعصي “تذكر بجرائم أخرى من هذا القبيل لم يُعاقب عليها أحد. على السلطات في الشرق التحقيق على وجه السرعة ومحاسبة الجناة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • DADI Ali

    Benchikh hiya tehki 3la SADAM Weld Haftar machi SADAM ta3 IRAK

  • benchikh

    رحمها الله عند مليك لاتضيع ودائعه ,اما بمقارنة صدام مع حفتر فليس هنالك وجهة مقارنة بين الرجلين .صدام لم يكن عميل و لم يجد من يسانده لا شعب ولا حكومة ما عدا السيد الدوري رحمه الله .

  • حماده

    رحمها الله. تشبه كثيرا القذافي