-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اكتشفي أضرار الحماية الزائدة على صحة الأم والطفل

جواهر الشروق
  • 6383
  • 3
اكتشفي أضرار الحماية الزائدة على صحة الأم والطفل
ح.م

من المعروف أن العناية الزائدة بالأطفال قد يكون لها نفس الضرر الذي يتركه الإهمال على نفسية الطفل وتكوين شخصيته، فهذه حقيقة علمية غير قابلة للنقاش لأن الطفل المدلل قد يتساوي مع الطفل المهمل في مقدار الضرر النفسي الذي يتعرض له.

 وسنتحدث اليوم عن شيء جديد لم نتطرق إليه من قبل وهو الضرر الذي يقع على الأمهات من جراء الحرص الزائد على الطفل، ففي السطور التالية سنتعرف على مقدار هذا الضرر ولكننا في البداية يجب أن نتعرف أولا على الحماية الزائدة عند الأطفال

أسلوب الحماية الزائدة في تربية الطفل: 

هو أسلوب من الأساليب الخاطئة المتبعة في التنشئة الاجتماعية للطفل، وقد يعتبر هذا الأسلوب من أساليب التنشئة الاجتماعية التي لها أضرار كبيرة على نفسية الطفل وتكوين شخصيته فيما بعد، حيث يؤدى هذا الأسلوب في تربية الطفل إلى  محو شخصية الطفل من خلال  سلب  حريته واستقلاليته بالتدخل في شؤونه باستمرار والقيام نيابة عنه بالواجبات وإشعار الطفل بعدم القدرة والنقص والدونية  وعدم تحمل مسؤولية أفعاله، مما يؤدى في النهاية إلى خلق شخصية أكثر تواكلا واعتمادا على الآخرين.

الضرر الواقع على الأم نتيجة  الرعاية الزائدة للطفل:

رغم أن حماية الطفل أمر واجب على الأم، إلا أن هناك فرق بين الحماية الواجب توفرها والحماية الزائدة، فهناك حماية زائدة قد تشوه شخصية الطفل، كما سبق أن ذكرنا، ولكن الجديد هو أن حماية الطفل بصورة مبالغ فيها قد تؤثر على الأم فحسب ما ذكرته جريدة ” الديلى ميل ” البريطانية  أن الأم التي تبالغ في حماية طفلها تكون أكثر عرضه للمعاناة من الاكتئاب وفقا لدراسة أجريت بهذا الشأن أكدت نتائجها أن الأطفال الذين تعرضوا لحماية زائدة من الأمهات أطفال هشة غير قادرة على التعامل مع  خبرات الحياة.

أجريت الدراسة على أمهات بلغ عددهم 181 من النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 49 عام من الطبقة المتوسطة، طلب منهن الإجابة على سلسة من الأسئلة ” استبيان ” يستهدف التعرف على أسلوب التربية المتبع في تربية الأطفال وقد راعت الدراسة  أن تكون الأمهات يتمتعن بحماية زائدة لأطفالهن ولا يطلبون من أحد المساعدة ولا يسمحون بها أيضا، ولكن هناك مجموعة من النساء رأوا أن  الأبوة والأمومة بمثابة تحدي يتطلب مهارات يجب  أن يتلقنها الطفل.

 أما عن النتائج التي توصلت لها الدراسة على الضرر الواقع على الأم نتيجة  الرعاية الزائدة للطفل فهي كما يلى:

– معظم الأمهات يجدن أن دور الأمومة مرهق جدا وقد يكون أكثر إرهاقا من العمل.

– ظهرت علامات الاكتئاب على واحدة من كل أربعة من النساء أفراد العينة 

واضعو الدراسة  قاموا بنشرها على الانترنت في مجلة ” دراسات الطفل والأسرة ” وتسائلوا  إذا ارتبطت  الأمومة بهذا الكم من الآثار السلبية للصحة النفسية للطفل والأم معا  فلماذا تقوم الأمهات بذلك؟

وقد أجابوا على هذا التساؤل قائلين “إنهن يعتقدن أن الحماية الزائدة قد تشعر الأمهات بالتضحية وأنها تفعل الواجب من أجل الطفل، لذلك فقد تضحى الأم  بصحتها العقلية لتعزيز الطفل وإمداده بكل الخبرات الحياتية التي هو في أمس الحاجة إليها من وجه نظرها.”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الونشريسي

    سبحان الذي خلق فسوى..الاضراس نتالم ونبكي ونصاب بالحمى والاسهال عند بداية نبتها..
    ونتالم ونبكي عند ا نكبر ونقلعها
    قولوا معي سبحان الله 100 مرة تفلحوا

  • نووها

    ريم عزيزتي والله أحياننا تضر المراءة الحماية الزايدة وكل شىء إذا زاد عن حده ينقلب الى ضده .. لا ضرر ولا ضرار ..الحمايو الزايدة عبارة عن ضغط على الطفل .........

  • ريم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى مجتمعنا لا أظن أن الحماية الزائدة تضر المرأة فى شىء لأننا نعتبر تربية الأبناء والعناية بهم الهدف الأكبر فى الحياة و أحد طرق عبادة الله بتنشئة جيل مسلم وبالتالى لا يضرها شىء حتى لو ضحت بكل حياتها قد تضر هذه الحماية الطفل ممكن .