الجزائر
اتهموا وزارة الشؤون الدينية بإقصائهم:

الأئمة “يجندون” رجال الأعمال للتبرع للمتضررين من كورونا!

الشروق أونلاين
  • 755
  • 2
ح.م

أعلنت التنسيقية الوطنية للأئمة، عن جاهزيتها للشروع في الحملة التحسيسية بمخاطر فيروس كورونا في الأحياء والأماكن العمومية، مؤكدة انها موجودة في الميدان منذ شهر مارس الفارط عكس ما تم تدواله بخصوص غياب أصحاب “العمائم” عن العمل التحسيسي بخطورة الوباء.

وأوضحت التنسيقية الوطنية للأئمة، على لسان رئيسها جلول حجيمي لـ”الشروق” أن الأئمة ومنذ بداية جائحة كورونا، وهم في الصفوف الأولى لتوعية الجزائريين بخطورة هذا الفيروس، مشيرا إلى انه رغم قرار غلق المساجد إلا أن الأئمة كانوا حاضرين في أحيائهم وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوعية المواطنين وحثهم على التضامن فيما بينهم، خاصة وان العديد من العائلات قد تضررت ماديا جراء إجراءات الحجر الصحي.

وأضاف رئيس التنسيقية الوطنية للأئمة،أن القائمين على المساجد استغلوا فرصة غلق المنابر ليقدموا نصائح وخطب تبث بصفة دائمة على صفحات رسمية للأئمة في مواقع التواصل الاجتماعي، وقال “الحديث عن غياب الإمام خلال الأزمة الصحية لا أساس له من الصحة”، فالجميع يرى عمل ودور هذه الفئة، خاصة في الولايات الداخلية، أين تم إطلاق العديد من المبادرات التضامنية مع الأسر المعوزة.

بالمقابل، انتقد حجيمي ما وصفه إقصاء وتهميش للأئمة رغم أنهم يمثلون الشريك الاجتماعي في الحملة الأخيرة التي أطلقت للتضامن مع الطاقم الطبي برعاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وقال “مصالح يوسف بلمهدي لم تقم بدعوتنا او حتى التشاور معنا بخصوص الحملة التي يعتبر الإمام احد أسسها”، ليضيف “الوزراء المتعاقبون على قطاع الشؤون الدينية طالما أقصوا الإمام رغم توصيات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الذي شدد على ضرورة إشراك الأئمة في كل النشاطات”، غير ان هذا الأمر لم يحدث -يضيف حجيمي – الذي أكد ان الإمام ورغم الظروف الاجتماعية التي يتخبط فيها وغلق المساجد إلا انه موجود في الميدان من خلال تقديمه للنصح والإرشاد وتحذير المواطنين من خطورة كسر الحجر الصحي، كاشفا عن مشاركة الأئمة في الحملات التضامنية للتبرع في صندوق كورونا، والإشراف على تقديم مساعدات للعائلات المعوزة خلال شهر رمضان الماضي بمساعدة رجال الأعمال وأصحاب المال الذين لم يبخلوا – حسب المتحدث – في تقديم مساعدات للعائلات المحتاجة والمتضررة جراء فرض الحجر الصحي، يأتي هذا بالتزامن مع انطلاق الحملة الوطنية للتضامن مع الطاقم الطبي او ما يعرف بالجيش الأبيض، وهذا بعد الاعتداءات الأخيرة التي تعرض لها الاطباء والعاملون في القطاع الصحي.

مقالات ذات صلة