الجزائر
التلفزيون التركي العمومي يبث تحقيقا كاملا عن الجزائر ووجهها السياحي

الأتراك يمشطون 3000 كيلومتر بحثا عن العثمانيين في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 31736
  • 33
الارشيف

بث هذه الأيام التلفزيون التركي العمومي “تحقيقا” مطولا عن الجزائر مجتمعا وحضارة وسياحة، بالتنسيق مع وزارة السياحة الجزائرية والخطوط الجوية التركية، حيث طاف خلالها وفد تركي من صحفيين وإعلاميين نحو 3000 كيلومتر من التراب الوطني متنقلا بين عدد من الولايات ليرسم صورة مغايرة للجزائر بمعالم بلد سياحي بهوية “عثمانية”.

وعلى عكس ما كانت تروج له سابقا عدد من الفضائيات الأجنبية بالتركيز على تدني الأوضاع الأمنية وتدهور المستوى المعيشي للجزائريين محاولين بذلك فرض حصار سياحي على الجزائر، قام التلفزيون التركي بالتنسيق مع الخطوط الجوية التركية التي تسعى لجذب السياح الأتراك إلى الجزائر، بنقل صور ومشاهد مغايرة أو الحقيقة كما يرونها، حيث استهلوها بإجراء تصوير معمق في حي القصبة محاولين بذلك ربط تاريخ الجزائر بماضيها التركي والعثماني كنقطة حميمية يشترك فيها الأتراك والجزائريون، وحاول المخرج ترك الهوية الجزائرية على شوارع ساحة الشهداء، القصبة، باب الوادي..

ليتنقل بعدها التحقيق إلى تصوير مشاهد في ساحة الشهداء والجامع الكبير، وسيدي فرج، قبل أن يتفاجأ فريق التحقيق بالحديقة التي وصفها بالساحرة والمعجزة والتي لا توجد في أي عواصم العالم وهي حديقة التجارب بالحامة حيث صورت بها مشاهد خلابة.

وكان في كل مرة يتنقل التحقيق على أنغام فنانين جزائريين على غرار وردة الجزائرية والشاب خالد، إضافة إلى فنانين عرب آخرين لإبراز الهوية العربية.

وقدمت وزارة السياحة الجزائرية الترخيص للتلفزيون التركي بالتنقل بين عدد من الولايات لنقل مشاهد سياحية، أبهر فيها التلفزيون التركي مشاهديه، حيث تنقل على نحو 3000 كليومتر، لتعطى لعدد من الولايات مجالات لإبراز إمكانياتها السياحية ولعل الولاية التي برزت طاقاتها السياحية عاصمة “التيطري”، ولاية “المدية”، إلى جانب ولايات من الشرق والغرب والجنوب الجزائري متنقلا بين وهران تلمسان، بسكرة غرداية وغيرها من الولايات. وكانت كاميرا التحقيق تحاول في كل ولاية إبراز الاختلاف السياحي لهذا البلد الكبير.

كما ركز التحقيق في كل الولايات التي تم زيارتها على إبراز الهوية الجزائرية من خلال مظاهر الحشمة في المجتمع الجزائري  والبساطة التي تغلب على أحياء الجزائريين، وولع الجزائريين بالبحر والصيد، ونقاط الاشتراك بين الثقافة الجزائرية والثقافة التركية سواء من خلال إبراز الهندسة المعمارية الإسلامية في بناء المساجد، ونقل معالم بقية الديانات الأخرى على غرار تصوير كنيسة “السيدة الإفريقية” بالجزائر العاصمة و”سانتا كروز” بوهران.

وتدخل في التحقيق مدير عام الخطوط الجوية التركية “عمار فاروق” الذي أكد أن استراتيجية الشركة أهم مبادئها الترويج للسياحة في الجزائر التي توجد بها أكثر من منطقة غنية بثراوتها السياحية تستحق الزيارة. 

مقالات ذات صلة