الأجانب بدون محاكمة خلال العطلة الصيفية بسبب غياب المترجمين
أحدث غياب المترجمين الرسمين في المحاكم خلال العطلة القضائية حالة طوارئ بسبب تأجيل النظر في قضايا الأجانب خاصة الأفارقة الذين يتابعون في الغالب بتهم الإقامة غير شرعية الاحتيال والنصب والتزوير والاستعمال المزور، وأكد في هذا السياق الكثير من المحاميين للشروق، أن ملفات الأجانب تراكمت وستشكل عبءا كبير لهم مع استئناف العمل القضائي حيث أن دخول المترجمين في عطلة أدى لإبقاء هؤلاء الأجانب في المؤسسة العقابية من دون محاكمتهم.
وقالت المحامية مهدية سعاد مقراني في تصريح للشروق بصفتها مكلفة بالدفاع عن الأفارقة خاصة الماليين والنيجيريين، إن الكثير من قضايا الأجانب غير العرب تأجلت خلال الصيف للمرة الرابعة، منها من اضطر القاضي للنظر فيها دون حضور المترجم بسبب الضرورة القصوى، وأوضحت إن تراكم ملفات هؤلاء ستشكل حالة طوارئ خلال شهر سبتمبر، حيث سيستأنف المترجمين عملهم.
وأكدت مقراني، أن قضايا الأفارقة خلال العطلة القضائية عرفت ارتفاع خاصة المتعلقة بالنصب والاحتيال والتزوير والاستعمال المزور، وهي قضايا تتشابه حسبها مشيرة إلى أن اغلب المتهمين الذين يحولون للمثول الفوري يتم إيداعهم من طرف قاضي الجنح، ولكن بعد انتظار المحامي المكلف بالدفاع عنهم طيلة الجلسة يفاجأ بتأجيل النظر في ملفاتهم بعد 15يوما، ولدى انتهاء هذه المدة يقع المحامي في مشكل عدم حضور المترجم، حيث أن اغلب قضايا الأفارقة حسبها تأجلت لـ4مرات، وهو الشيء، نفسه أمام مجالس القضايا بالنسبة للقضايا المستأنف فيها أو الجنايات.
وعبرت ذات المحامية عن تذمر بعض الأجانب الذين قد يستفيدون من البراءة حسبها بعد النظر في ملفاتهم لكنهم بقوا مسجونين في المؤسسات العقابية دون محاكمتهم والسبب عطلة المترجمين.