-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استنكروا أعمال الشغب واعتبروها مسيئة لدولة القانون

الأحزاب تحمّل الحكومة المسؤولية وتدعو المحتجين لتفادي العنف

الشروق أونلاين
  • 5038
  • 5
الأحزاب  تحمّل  الحكومة  المسؤولية  وتدعو  المحتجين  لتفادي  العنف

سجلت اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية حقوق الإنسان وحمايتها انشغالها للأحداث التي تمر بها البلاد، وعبرت عن أسفها من لجوء الشباب المحتج على ظروف المعيشة إلى العنف وإتلاف الأملاك العمومية والخاصة .

 

 

  • وقالت اللجنة في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، “إن اللجنة الوطنية الاستشارية لحماية حقوق الإنسان وحمايتها تسجل بكل أسف كل أعمال الشغب التي قام بها بعض الشباب والتي طالت بعض المدن الكبرى”. اللجنة وإن أضفت طابع الشرعية على مطالب المحتجين، إلا أنها عبرت عن رفضها‭ ‬للجوء‭ ‬إلى‭ ‬العنف‭ ‬والتجاوزات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بهذه‭ ‬الطريقة‭ ‬تجاه‭ ‬المنشآت‭ ‬العمومية‭ ‬التي‭ ‬هي‭ ‬رمز‭ ‬للدولة،‭ ‬وكذا‭ ‬المحلات‭ ‬التجارية‭ ‬التابعة‭ ‬للخواص‮”‬‭.‬‮
  •  ‬وعبرت‭ ‬اللجنة‭ ‬عن‭ ‬استنكارها‭ ‬أعمال‭ ‬الشغب‭ ‬والعنف،‭ ‬لكونهما‭ ‬يتناقضان،‭ ‬حسب‭ ‬البيان،‭ ‬مع‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وتعطلان‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭.
  •  وعبر التجمع الوطني الديمقراطي عن “أسفه الشديد واستيائه” من الأحداث والخسائر التي مست عددا من المرافق العمومية والخاصة وندد الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي ميلود شرفي بـ”الاستفزازات التي تمارسها أطراف ولوبيات المضاربة” “وراء هذه الأوضاع وتستغل في كل مناسبة الفرص من أجل الاصطياد في المياه العكرة” ، موضحا أن هذه اللوبيات تستغل الأوضاع عن طريق “التلاعب بمشاعر الشباب وبالقدرة الشرائية للمواطن. من جهتها قالت حركة النهضة إنها تتابع باهتمام الوضع الذي تعيشه البلاد، وما يمكن أن تؤدي إليه الاحتجاجات التي تعيشها بعض ولايات الوطن، وأكدت وقوفها إلى جانب مطالب المحتجين، التي اعتبرتها الحركة، مشروعة في ظل الزيادات غير المبررة التي شهدتها أسعار بعض المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، على غرار مادتي الزيت والسكر.
  •  وقالت الحركة في بيان تلقت الشروق نسخة منه، إنها تستنكر الارتفاع المفاجئ لأسعار بعض المواد الغذائية، ودعت بالمقابل المواطنين إلى ضرورة التعبير عن انشغالهم بالطرق السلمية والحضرية، كما دعت السلطة إلى توفير الأجواء الملائمة لممارسة هذا الحق دون إقصاء أو تهميش‭.
  •  واعتبرت الحركة حملة الغضب التي تشهدها بعض ولايات الوطن، تعبيرا عن فشل سياسات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، رغم الوفرة المالية التي تنام عليها خزينة الدولة، داعية الحكومة إلى فتح قنوات الحوار مع القوى السياسية.
  •  وانتقد حزب الحرية والعدالة غير المعتمد أعمال النهب والتخريب التي تعرضت لها بعض الممتلكات الخاصة والعامة، لكنه حمل السلطة مسؤولية هذا الوضع، الناجم برأي الحزب عن “غياب العدالة الاجتماعية وإغلاق الساحة السياسية والإعلامية والإفلات من العقاب وتفشي الفساد على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‮”‬‭.
  •  

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • محمدي يوسف

    ou est ali belhajd ?

  • cinar

    Ou étaient les partis politiques au début, ils sont vraiment en retard, on ne les voit qu'aux élections. leurs intérêts personnels avant tout!!!

  • james

    win yela3bou!!!!nchalah

  • مواطن

    نستمر في الحديث عن الغلاء وعن الشباب الهائج الذي حطم كل شيء في طريقه ونتاسف على اخداث العنف ونطالب الشباب بالتعقل ولا احد يطرح السؤال لماذا حذث هذا والبعض يلوم الشعب الذي لايعرف كيف يحتج والبعض يعظم هذا الشعب لصبره وتحمله الم يقف في طوابير لاتنتهي من اجل شهادة ميلاداصبحت ضرورية الم يقف في طوابير لساعات من اجل سحب راتبه واحيانا يعود خائبا ليعيد الكرة اليوم الموالي ومع بداية السنة الجديدة نصفعه باسعار عضت جيبه و خربت ميزانية عيشه فقد مست الزيت والسكر والطحين والسؤال يطرح نفسه هل هناك حكومة بهذه البلاد هل هناك من يتحمل المسؤلية ويواجه الناس امام الناس ليفسر لهم كيف حدث هذا كله
    وقف احد الوزراء في نشرة الاخبار ليطلب من الشباب التظاهر ولكن بهدوء وبدون عنف ونسي اننا نعيش حالة الطوارئ و ان التظاهر ممنوع في العاصمة فهل من محلل لكلام الوزير ليكتشف اه لايوجد خطاب شسياسي للحكومة الا الصمت ومن تجرا وتكلم فسوف يكشف عن الفراغ والخواء والتخبط ولهذا التتزم الصمت معظم المسؤلين وحتى الاحزاب الكبرى لم تجد ما تقوله سوى التفهم والتنديد ولم تطرح بديلا للعنف والسبب واضح انها تعيش غلى العنف في دواليب تنظيمها فليس هناك نشاط سياسي داخل الاحزاب وحوار اونقاش كل شيء فيها مصطنع تحكم فيه مسييرين وحولوا الاحزاب الى مصانع تفرخ المناصب وتوزعها حسب الطلب والقدرة على الدفع و والواقع ان السبيل الى تغيير هذا الواقع ليس التضييق على الحريات وانما مزيدا من الحرية واعطاء الشعب حقا حق تقرير مصيره وهذا يتم عن طريق تعديل قانون الاحزاب وقانون لاانتخاب ثم تعديل الدستو ر ومناقشته مغ حل المجلس الشعبي الوطني وترافق مناقشة مشروع تعديل الدستور شعبيا مع الحملة الانتخابية للمجلس الشعبي الوطني حتى يكتشف افرادالشعب راي الاحزاب في التعديلات ويختار الحزب الي يعبر عن افكاره ويفتح باب الديمقراطية واسعا و التاكيد على الحريلات الجماعية والفردية وحرية التعبير وحق المواطن في الاعلام الحر ولنا امل بان يكون السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة هو صاحب المشروع الديمقراطي في الجزائر

  • algerien

    yaw fakooooooooo