-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حملة التوقيفات والملاحقات دفعتها إلى تغيير أساليبها الشيطانية

“الأحمدية” تستهدف جزائريات في الحمّامات والأعراس!

ب. أمين
  • 11417
  • 7
“الأحمدية” تستهدف جزائريات في الحمّامات والأعراس!
الأرشيف

بدأت الأحمدية في الجزائر تفكر في كيفية الصمود، ومواصلة نشاطها رغم حملة التضييق، التي تتعرض لها من قبل المصالح الأمنية والجهات القضائية، عن طريق توظيف نسوة أحمديات لنشر هذا الفكر العقائدي، المخالف لمرجعيتنا الوطنية، بعد تلقيهن تعليمات من قبل الخليفة الخامس للأحمدية المقيم بلندن بضرورة “وقوف الأحمديات إلى جانب الأحمديين في محنتهم بالجزائر” على حدّ زعمه.

 

إغراء النسوة لاعتناق الأحمدية؟!

تفيد بعض المعطيات بأن الأحمدية، تشعر بهزيمة نكراء بعد تلقيها ضربات موجعة من قبل المصالح الأمنية، التي اشتغلت كثيرا على هذا الملف وأوقفت العديد من أتباع الأحمدية بعدة ولايات من الوطن، وتم حبس الكثير منهم ومتابعتهم بعدة تهم بعد ثبوت تورطهم في التحريض على نشر هذا الاعتقاد الديني المسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقية الأنبياء والاستهزاء بالمعلوم من الدين بالضرورة.

وقد دفع هذا الوضع “حماة” الأحمدية إلى تغيير سياسة نشاطها بالجزائر، عن طريق توظيف نسوة أحمديات من أجل الاستمرار، في نشر هذا المعتقد وسط المجتمع بالخصوص، تكثيف النشاط داخل الأماكن التي توجد فيها النسوة والفتيات اللائي يتلقين عروضا مغرية للالتحاق بالأحمدية، التي لطالما اعتمدت على عنصر الإغراء والمال مقابل ممارسة طقوس هذا المعتقد المنافي للمرجعية الوطنية. ولعل واقعة توقيف امرأتين قبل أيام، ضمن شبكة للأحمدية بولاية الأغواط، لدليل على هذا التوجه.

ويعلق زعيم الأحمدية المسمى “الخليفة الخامس” ميرزا أحمد مسرور، الذي سبق أن تهجم على السلطات الجزائرية والجهات القضائية بعد توقيف عدة عصابات تنشط على نشر هذا المعتقد، أملا كبيرا على المرأة الأحمدية لتوزيع مناشير وكتب مسيئة إلى ديننا الحنيف، الرامية إلى زعزعة إيمان المسلمين مع الإساءة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وبقية الأنبياء مع الاستهزاء بمعتقدات السنيين. وهي التعليمات التي تتلقاها المرأة الأحمدية، في الوقت الراهن من زعيمها المقيم بلندن للنشاط الأحمدي بالجزائر، بعد التضييق الذي تمارسه المصالح الأمنية على الأحمديين، الذين بات نشاطهم يحتضر.

 

عدة فلاحي: الأحمديات أخطر من الأحمديين!

وفي هذا الموضوع، يقول عدة فلاحي، المستشار السابق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، في تصريح خاص لـ “الشروق”، إنه نبه وحذر في وقت سابق عبر وسائل الإعلام وكذا لدى تواصله مع وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، أن محاربة الأحمدية بالجزائر على المستوى الفكري العقائدي بما يتوافق وينسجم مع قوانين الجمهورية، ولا يجب أن يركز كل اهتماماته فقط على رجال الأحمدية على حد تعبيره، مؤكدا أن النشاط النسوي، كذلك له أهميته وخطورته ويكاد يتحرك بعيدا عن الأنظار والمراقبة. فالنساء الأحمديات، حسب عدة فلاحي، يتلقين تعليمات من خليفتهن ميرزا مسرور المقيم بلندن على أن “تقف المرأة الأحمدية إلى جانب أخيها الرجل الأحمدي كما وقفت الصحابية الشهيدة سمية مع زوجها الشهيد ياسر وكلفهما ذلك حياتهما أمام ابنهما الصحابي عمار”.

ويضيف فلاحي أنه وحين يعرض هذا المشهد لتضحية الصحابة المستضعفين مثل آل ياسر فهذا حسبه يعني دعوة إلى الأسرة الأحمدية، لبذل التضحية لنشر معتقدات الطائفة، في كل مكان مهما كانت الصعاب. وعليه، وما دام الأمر على حد قول فلاحي، لا بد من تفعيل دور المرشدات الدينيات للقيام بحملة توعية لتفادي هذا الخطر الداهم على الجزائر، ولابد من عقد ندوات نسوية توعوية مؤطرة بشكل جيد وقوي.

كما يرى فلاحي بأن الأئمة مطالبون بتكثيف دروسهم وخطبهم للتنبيه والتحذير من ذلك لأن المرأة قد تقوم ببعض الأدوار، وتحقق بعض الأهداف التي قد يعجز عنها الرجل، وبالخصوص الأولاد والأبناء، ولكن فلاحي تأسف في الأخير، على أنه وإلى حد الساعة، لا نجد تحركا قويا للمرشدات الدينيات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • أيمن

    تحس نفسك في محاكم التفتيش في أوروبا خلال العصور الوسطى...الإسلام جاء بالتسامح الديني وإلا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل مكة : إذهبوا فأنتم الطلقاء ،هل فرض عليهم الدخول في الإسلام ، بالطبع لا ..فالإسلام يكون في القلب وليس أن يرغم أي أحد على دين معين، "لكم دينكم ولي دين" "لاإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " ، سبحان الله عاشت الطوائف في بلاد المسلمين لقرون ..المشكل في الطائفية وليس في الطوائف ، أن يظن كل إنسان أنه نسخته وفهمه للدين هو الصواب وكل الآخرين خطا ...إعتقلوا رؤوس الفساد

  • Amine

    محاربة الروافض +الأحمدية
    يقول احد الروافض ذهبت الى اليابان لأريهم اختراعاتي فقالوا ماهي؟ فأريتهم وقلت ياعلي ف قفز الجوال من جيبي الى يدي وقلت ياحسين فعاد الى جيبي فبكى اليابانيون بشدة

  • الباتني

    الشيعة اجتماعاتهم السرية في كل مدينة و قرية و انتم تتكلمون عن الاحمدية .
    الجزائر في خطر كبير . لا للشيعة الانذال في بلدنا.

  • الباتني

    لا للخراب العراقي و الايراني و الصفوي في بلادنا بلد الشهداء و المجاهدين.

  • الباتني

    الشيعة اخطر الطوائف تاريخهم نسيتموه ام سياسة البلد تتودد لايران و الله كارثة.

  • محمد

    التبليغ على هذه المنظمات الخطيرة واجب و ضروري لكي لا نعطيها الفرصة من أجل ضرب عقيدتنا. لنجعل اليد في اليد و نكون سدا منيعا لتسرب هذه الأفكار الضالة داخل مجتمعنا.

  • عزيز

    يجب توعية المجتمع الجزائري بكل أطيافه و على جميع المستويات بوجد هذا الخطر الذي يهدد عقيدته الدينية مع تضييق الخناق أكثر على عناصر هذه الفرقة الضالة و التبليغ عنها لأجهزة الأمن حتى نتمكن من القضاء على نشاطها نهائيا في الجزائر. كلنا ضد هذا التيار الفاسد و الهدام للمجتمعات المسلمة.