-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زعمت أنها تهدف لإقامة مشروعات خيرية ومساعدة الفقراء والمهمشين

الأحمدية خططت للتوسع بـ”جمعية أحمد الخير”

الشروق أونلاين
  • 3457
  • 10
الأحمدية خططت للتوسع بـ”جمعية أحمد الخير”
الأرشيف

زعمت المنظمة الحقوقية هيومن رايتس ووتش، إن اعتقال محمد فالي، زعيم الطائفة الأحمدية في الجزائر، هو “أحدث الأمثلة على الحملة القمعية التي تستهدف هذه الأقلية الدينية”، وكشفت عن سعي الأحمدية تأسيس جمعية مسماة “جمعية احمد الخير”.

نشرت هيومن رايتس ووتش، التي تتخذ من نيويورك مقرا، تقريرا تتحامل فيه على الجزائر، بورقة الأحمدية، ويتطابق الموقف الذي أصدرته المنظمة مع التقرير الأخير للخارجية الأمريكية حول واقع الحريات الدينية، الذي ادعى وجود “تضييق في حق الأحمديين”، الأمر الذي رفضته الحكومة وهذا عبر تصريحات لوزراء الخارجية والشؤون الدينية والعدل، بالتأكيد أن حرية المعتقد مكفولة، وان توقيف الأحمديين ومتابعتهم قضائيا لا ينطلق من معتقداتهم الدينية، ولكن لنشاطاتهم وجمعهم للتبرعات لمالية دون الحصول على الترخيص من الجهات المختصة.

ومما كشفته رايتس ووتش، أن الأحمدية سعت لإنشاء جمعية خيرية في ظاهرها ورفضت الداخلية منحها الاعتماد، وأورد التقرير “في 15 نوفمبر 2015، عقدت مجموعة من الطائفة الأحمدية جمعية عامة تأسيسية لإنشاء جمعية جديدة أسموها “جمعية أحمد الخير”، وهدفها حسب نظامها الأساسي الذي اطلعت عليه هيومن رايتس ووتش هو عمل مشروعات خيرية ومساعدة الفقراء والمهمشين، في 26 مارس 2016، قدموا أوراق التأسيس إلى وزارة الداخلية لتسجيل الجمعية، كما يطالب قانون الجمعيات لعام 2012، وفي 26 ماي، تلقوا رسالة من الوزارة تخطرهم برفض تسجيل الجمعية”، واستند رفض مصالح وزارة الداخلية إلى “المادتين 2 و27 من قانون الجمعيات، فالمادة 2 تعطي السلطات حق رفض التصريح إذا رأت أن محتوى أو أهداف أنشطة مجموعة ما يخالف “الثوابت والقيم الوطنية والنظام العام والآداب العامة وأحكام القوانين والتنظيمات المعمول بها، وتنص المادة 27 على جميع الأوراق اللازمة التي يجب على الجمعية تقديمها للوزارة لتسجيلها”، لكن الأحمديين الذين استفسرتهم المنظومة الحقوقية لم يتحدثوا عن كيفية جمع الأموال، لإقامة تلك المشاريع الخيرية، خاصة وان عددهم لا يزيد عن 2000 شخص حسب تقديراتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    انا ا قول لكم حربو السلفية الوهابية

  • وناس

    وهل الطريقة التجانية اقل خطر من الاحمدية وهي تحصل كل عام على ميزانية ضخمة من الدولة

  • ملاحظ

    المنظمة الحقوقية الحيوانية الماسونية هيومن رايتس ووتش، تتكلم عن اعتقال حثالة محمد فالي كان يزرع الفتنة وكالعادة الغرب عبر منظمتها تحشر انفها حصريا في البلاد المسلمين بذريعة حماية الاقلية تناسبهم وعلى مقاسهم كملحدين والعباد البقر ويهود والشيعة والنصارى الخ.. وعند كل خط احمر تتذخل الغرب سواء بتهديد او استعمال القوة او عقوبات ولو عبر تقارير كاذبة ناسية ابادة الجماعية التي تمارسها الحكومة البوذية الوثنية ببورما ضد الاقلية روهينجا المسلمة تحت اعينهم وصمتهم لان Aung San Suu Kyi حاملة نوبل تقترفها

  • ملاحظ

    عباد البقر الوثنية من صنع بريطاني الصهيوني تدعمهم اسرائيل والماسونية تنكروا وراء الاسلام كما تنكر داعش وراء السلفية لتظليل والانحراف وزرع الفتنة واللعب في المياء العكرة, هذه الطائفة الفاسدة وظالة كظلال الشيعة لا تقل خطورة عنهم لجلب الضعفاء العقيدة والدين كصوفية وجهلة والمنحرفين نحوهم لتقوية نفوذهم الخطير خدمة لاسيادهم اسرائيل هدفه تخريب الاسلام وجزائر بنشر الدجل والشرك وكالعادة الغرب المنافقة عبر منظماتهم الماسونية تتذخل بتهم كاذبة ناسية الروهينجا المسلمين التي تبيدهم بورما بوذية وهي ساكتة

  • بدون اسم

    نحن لانحتاج الى مثل هده الجمعيات الخداعة الكدابة
    شعبنا بفعل الخير ويعين المحتاجين دون حاجة الى اي جمعية استغلالية
    والمطلوب من كل مواطن جزائري يعرف شخص احمدي او شيعي او اي دخيل ان يبلغ عنه ويراقب تحركاته ومع من يتواصل ويتزاور لمنع مخططات الاعداء في استغلال هؤلاء السدج والجدايحين من بني قومنا لضرب استفرارنا وامننا وتمزيق وحدتنا

  • بدون اسم

    ....وان توقيف الأحمديين ومتابعتهم قضائيا لا ينطلق من معتقداتهم الدينية، ولكن لنشاطاتهم وجمعهم للتبرعات لمالية دون الحصول على الترخيص من الجهات المختصة.....ولكن الكل يجمع الأموال دون تراخيص ولأغراض مشبوهة تحت حجج بناء المساجد ومساعدة المعوزين.... ولا أحد قام بمتابعتهم قضائيا والأخطر هو بناء مساجد ضخمة في أنحاء مختلفة من الجزائر وبعشرات الملايير لكل منها من قبل جماعات وجمعيات وحتى أفراد ولا أحد يعلم مصدر تلك الأموال فلماذا الكيل بمكيالين إذن وبالتالي فتفسيرات حكامنا لا تقنع أحد

  • بدون اسم

    ....وان توقيف الأحمديين ومتابعتهم قضائيا لا ينطلق من معتقداتهم الدينية، ولكن لنشاطاتهم وجمعهم للتبرعات لمالية دون الحصول على الترخيص من الجهات المختصة.....ولكن الكل يجمع الأموال دون تراخيص ولأغراض مشبوهة تحت حجج بناء المساجد ومساعدة المعوزين.... ولا أحد قام بمتابعتهم قضائيا والأخطر هو بناء مساجد ضخمة في أنحاء مختلفة من الجزائر وبعشرات الملايير لكل منها من قبل جماعات وجمعيات وحتى أفراد ولا أحد يعلم مصدر تلك الأموال فلماذا الكيل بمكيالين إذن وبالتالي فتفسيرات حكامنا لا تقنع أحد

  • حسبنا الله

    لا نريد لا خلق طائفة ولا ختراع دين جديد, الاسلام الرباني الحنيف يكفينا , لا نريد لا شيعة و لا قبورية و لا وهابية و لا شيطانية و أحمدية و كل هذه الأديان دخلت علينا من المشرق العربي وخاصة من بنو سعود المتصهينين.

  • استاذ - الجزائر

    ....وان توقيف الأحمديين ومتابعتهم قضائيا لا ينطلق من معتقداتهم الدينية، ولكن لنشاطاتهم وجمعهم للتبرعات لمالية دون الحصول على الترخيص من الجهات المختصة... ولكن الكل يجمع الأموال دون تراخيص ولأغراض مشبوهة تحت حجج بناء المساجد ومساعدة المعوزين.... ولا أحد قام بمتابعتهم قضائيا والأخطر هو بناء مساجد ضخمة في أنحاء مختلفة من الجزائر وبعشرات الملايير لكل منها من قبل جماعات وجمعيات وحتى أفراد ولا أحد يعلم مصدر تلك الأموال فلماذا الكيل بمكيالين إذن

  • التهامي

    على الدولة مواصلة الضغط على هذه المجموعات المشبوهة والتي تثير البلبلة في أوساط الناس خاصة العامة غير المطلعين على نوايا هذه الخلايا بتشجيع مباشر من اليهود ومخابراتهم المتغلغلة في منظمة هيومان رايت ووتش التي تدعي الدفاع عن حرية المعتقد.