-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأخسّ

الأخسّ

كثير من الأوربيين يحتكرون – في أدبياتهم – كل ما هو جميل من القول، وكل ما هو مليح من الفعل، ويظنون – غرورا- أنه لم يُخلق مثلهم في أرض الله، وأنهم مُبرّأون من كل عيب ونقيصة، ويرمون غيرهم من الشعوب والأمم بكل ما تصوره لهم أهواؤهم من رذائل أظهر ما يظهر هذا الغرور والصّلف في أكثر الفرنسيين، وقد ابتلانا الله – نحن الجزائريين – فعشنا سنين عددا مع الفرنسيين فبلوناهم ظاهرا وباطنا فما وجد لأكثرهم ذمة، وما عرفنا في أغلبهم همة…

من هؤلاء الفرنسيين شخص يَعدّ نفسه من “الأخيار”، وقد يراه قومه كذلك ويعتبرونه “مثلا أعلى”، وهو في الحقيقة من أسفه السفهاء، وأرذل الأراذل لما ستعلمونه بعد قليل، هذا الفرنسي هو”قي دو موبّسان”.

قام هذا “الكائن” بزيارة إلى الجزائر في نهاية الثمانينات من القرن التاسع عشر، وتجول في بعض مناطقها، وسجّل رحلته تلك في كتاب سماه “رحلة إلى بلاد الجزائر” التي وصفها بأنها “بلاد الشمس”، ولم يأت في هذا الوصف بشيء جديد أو أمر طريف…

كان على هذا الـ “قي” أن يسجل ما رآه في رحلته بكل موضوعية، فيذكر كل ما شاهد من “قبيح”، ويذكر كل ما رأى من مليح، فالجزائريون شعب من الشعوب التي خلقها الله، فيهم الأصيل وفيهم الرذيل، وفيهم النفيس وفيهم الخسيس…ولكن هذا الـ “قي” السفيه، المريض بعقدة ما يسمى “المركزية الأوربية”، التي ترى أن أوربا هي “مركز” العالم، وأن كل ما يقوله الأوربي أو يفعله هو”الحق” وهو “الخير”، وأن كل ما يقول غير الأوربي أو يفعله هو”سيء” و”شر”..

قرأت هذه الرحلة، وتوقعت أن أجد فيها سفاهة هنا وهناك…ولكن خيالي “الواسع” لم يصل إلى قعر هذا التسفل الذي تردّى إليه هذا الـ “قي”.

أي تسفّل أسفل، وأية سفاهة أسفه من قول هذا الـ “قي”: “من يقول عربي يقول لص دون استثناء”. (ص 65 – 66 من الترجمة العربية).

لا نقول إن الجزائريين “ملائكة” يمشون في الأرض، لا يعصون الله ما أمرهم”، ولا نقول إنهم “شياطين” يفسدون في الأرض ولا يُصلحون ولا يَصلحون، بل هم بشر ممن خلق الله، وليسوا سواء لا في الخير ولا في الشر..بل فيهم الأبرار والفجار، وفيهم الأخيار والأشرار لقد أدّبنا القرآن الكريم، وأعلمنا، وعلّمنا أن “من أهل الكتاب مَن إن تأمنه بقنطار يؤدّه إليك، ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤدّه إليك إلا مادمت عليه قائما، وأخبرنا أن “من قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون”. ومن في اللغة العربية للتبعيض..وما من ريب عندي في أن هذا الـ “قي” ليس من المؤمنين من أهل الكتاب وليس من قوم موسى العادلين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • merghenis

    •كتاب : (الصراع بين السنة والبدعة) للشيخ أحمد حماني رحمه الله- موجود على الشبكة.
    •كتاب: (الإحرام لقاصدي البيت الحرام) للشيخ أحمد حماني رحمه الله- موجود على الشبكة.

  • الورثلاني

    نسيت ان اضيف لكم ان صديقي الطبيب عندما انقضت مدة عقده مع الامريكان اقترحوا عليه -هذا اواسط التسعينيات- ان يعمل باحدى قواعدهم في بيرو بامريكا الجنوبية مقابل اجرة ابتدائية قدرها عشرة ءالاف دولار شهريا, لحسن حظ الجزائر و المرضى الجزائريين حال عدم توفره على بطاقة تادية الخدمة الوطنية دون هجرته. استقر به المطاف في مسقط راسه اقبو حيث فتح عيادة ليداوي مواطنيه و اهله و ذويه.
    في سنة 2009 او 2010 تعرضت عيادته للسطو و السرقة ليلا ففقد المسكين ما قيمته ثلاثة ملايين د.ج اي كل راسماله تقريبا. ليسقط السراق!..

  • الورثلاني

    نكتة اخرى. الوقائع تجري في قاعدة تابعة لشركةHalliburton والراوي هو مهندس جزائري كان تلميذي في الثانوية. قال لي انه كان يتاهب يوما للخروج من القاعدة صحبة مهندس روسي و لما وصلا الى الباب الخارجي تذكر شيئا فعاد من حيث اتى في هرولة استغربها زميله الروسي ثم رجع هادئا يحمل ءالة تصوير في يده و شرح لزميله انه نسي ان يغلق باب غرفته و خشي ان تسرق الالة وهي ءداة عمل, مثلما حدث له من قبل. فرد عليه الروسي: !There is a lot of religion here but everything is wrongمظاهر التدين هنا طاغية و لكن الاحوال سيئة

  • الورثلاني

    مطرقة, دلو, صفيحة معدنية, انبوب, فاس, الخ...اندهش الامريكان من عقلية اصحاب الطابور و لكنهم التزموا سكوتا فلسفيا مؤدبا متحضرا و لم يزعجوا ابدا الجزائريين المنضبطين من تقنيين و مهندسين باستفسارهم عن ذلك السلوك الجزائري الاصيل. كيف يفعلون وهم اهل حضارة وعلم ونظام يفهمون كل شيء. قال لي صاحبي انه كان يوما مع مدير القاعدة,امريكي طويل اشقر متواضع الملبس و السلوك(عكس بعض الجزائريين المقلدين للفرنسيس),مستهلك لتبغ الشمة -اي نعم-فاخرج ملف الطبيب وجعل يذكر له اسماء مغنيه المفضلين ففهم انهم حققوا قبل تشغيله.

  • الورثلاني

    سردها هنا. اكتفي بما له صلة بالمقال. اخبرني صديقي هذا انه طوال تواجده في القاعدة الامريكية كان يرى كل صباح طابورا طويلا من الجزائريين امام مدخل القاعدة واقفين يستجدون و يتضرعون عسى الامريكيين يتكرمون بمنصب عمل. و بالفعل عندما يشعرون بالحاجة الى يد عاملة لا يترددون عن توظيف احد اولائك الذين اعتادوا الانتظار امام باب القاعدة. وصلت الى لب الموضوع: احتار الامريكيون و صعب عليهم فهم عقلية "اهل الطابور", فما ان يمضي احدهم عقده و يصبح عاملا داخل القاعدةيصبح سارقا يستولي على كل ما يقع عليه: مكنسة, منشفة

  • الورثلاني

    كان لي حين كنت طالبا صديق حميم يدرس الطب ويسكن في حي طالب عبد الرحمان الجامعي الذي كنت اسكن فيه. تخرج بامتياز ضمن دفعة 1986م ثم اكمل دراسته فتخصص في طب الكلى Néphrologie. عندما اتم دراسته عمل في مستشفى اقبو بضعة شهور ثم توقف لاسباب نسيتها وبعد ذلك اتصل به من العاصمة استاذه ليخبره ان الامريكيين يطلبون طبيبا مختصا في الكلى لاحدى قواعدهم النفطية في الصحراء الجزائرية وعرض عليه ان يعمل عندهم فرد الحكيم الشاب بالقبول. سافر الى الصحراء وامضى مع مسؤول القاعدة الامريكية عقدا كان بداية لمغامرات مشوقة يطول

  • الورثلاني

    اعلموا يا اخواني انني لم اقصد الاساءة الى السيد الحسني رغم اختلافي معه في بعض ءارائه فانا تربيت على احترام من هو اكبر مني سنا خاصة اذا كان حافظا للقرءان او عالم دين. كل ما في الامر هو اني اعقب في كثير من الاحيان بانفعال واندفاع فاكتب عبارات عنيفة اندم عليها عندما اهدا فالوم نفسي و اقول لماذا هذه القسوة? لم لم اعبر عما اردته بصيغة اخرى? اعترف انني لم اسلم من عيوب العقلية الجزائرية فقد رضعت عنف الثقافة الجزائرية من ثدي امي. هذا لا يعني اني ندمت على فحوى ما بدر مني بشان مقال السيد الحسني.

  • merghenis

    جاء Maupassant إلى الجزائر في 1881 ، بتكليف من جريدة فرنسية للتحقيق في ثورة بوعمامة وعاد إليها (الجزائر) فيما بعد عدة مرات.
    كتب أحمد بجاوي (منتج فيلم بوعمامة) مقالا نشره جريدة الوطن بتاريخ09/03/2006 تحت عنوان:Guy De Maupassant, chantre de la culture coloniale
    Maupassant الممثل للثقافة الإستعمارية ، و في هذا العنوان كل شيء.
    كما ألف لطفي عاشور ،مصرحية عنوانا :La Comédie indigène
    يتفق الجميع على أن Maupassant كان عنصريا .

  • Bachir

    Malheureusement, il n’avait dit que la vérité. Le mensonge et le vol sont une spécialité arabe. Lorsque les croyants ramènent leurs chaussures avec eux à l’intérieur des mosquées-même de peur qu’on les leur vole, cela veut dire qu’il y a un grave problème. Au lieu d’éduquer notre société, nous chouyoukh préfèrent s’attaquer aux Européens, c’est la fuite en avant. Toute personne honnête sait que les Européens sont mieux éduqués que nous.

  • الورثلاني

    اخيرا اود ان انهي تعقيبي على مقال الاستاذ الحسني بما يمكن ان يزعج الكاتب و قراءه - انا اعي ذلك.
    ارى ان ما قاله الاديب الفرنسي الفونس دودي عن الجزائريين و تاثير فرنسا عليهم في قصته المسلية التي تجري اهم احداثها في الجزائر: Tartarin de Tarascon في محله و يلخص تلخيصا دقيقا التفسخ و الانحطاط الاخلاقي للمجتمع و الانسان الجزائري و ان المستعمر الفرنسي لم يخلصنا من اي عيب من عيوبنا بل اضاف لنا عيوبه و لا زال حالنا كما وجده صاحب "عنزة السيد سيغان" حتى يومنا هذا و السلام عليكم.

  • الورثلاني

    السرقة اذن سلوكنا منذ القدم يفسره تارخنا و جغرافيتنا. الجزائريون معروفون بالسرقة في وطنهم و في بلاد الغير. كثير من الشبان الجزائريين المهاجرين في العشرية السوداء مارسوا في اوربا السرقة كمهنة عادية و بعضهم افتى بتحليلها و اعتبرها جزية يدفعها لهم الكفار. و قبل ذلك رايت بام عيني جزائريين يسرقون في عاصمة اليونان اثينا صيف عام1988م. حدثني احد ابناء بلدتي انه دخل يوما فندقا في ماليزيا يطلب غرفة فاستقبل كاي مسافر ءاخر و ما ان اخرج "باسبوره اكفهر وجه صاحب الفندق و رفض اسكانه بمبرر ان الجزائريين سراق.

  • الورثلاني

    ابن جبير في رحلته وصف لنا فوضى المسلمين والتخلف الذي كانوا فيه نهاية القرن12م فحدثنا كيف يسرق موظفوا الجمارك والشرطة وحرس الحدود المسافرين ويجبرونهم على دفع الرشوة والبقشيش قبل اخلاء سبيلهم وتركهم يمرون مثلما يحدث في كثير من الدول العربية والاسلامية اليوم وصور لنا ايضا كيف تتعرض قوافل الحجاج الى بيت الله للاعتداء والنشل والسطو من قبل القبائل البدويةالعربية مثلماظلوا يفعلون بداية لقرن20م كما وصفهم لورنس العرب في كتابه. وخلد ابن جبير نبل ملك صيقلياالنورمدي وحسن معاملة المسافرين المسلمين و مساعدتهم

  • الورثلاني

    2/ المواد الاولية خاصة الذهب القادم من بلاد "السودان"; 3/ غنائم الغزوات و القرصنة ضد "الكفار" و عدم الوعي بخطورة ذلك على مستقبل الامة و جهل تام بضرورة السعي للاستيلاء على اسرار صناعية مربحة مثل طريقة صنع الخزف الصيني الذي نجح الاوربيون في افتكاك اسراره و منافسة الصينيين بداية القرن 18م. ما دخل كل هذا بموضوع المقال? الاجابة: فشل المسلمين في ايجاد استقرار سياسي و نظام اقتصادي منتج, منظم و مبدع اسرع انحطاط المسلمين و عودتهم الى البداوة و حياة الفقر و الفوضى والجري وراء الخبز وقطع الطرق و السرقة.

  • الورثلاني

    لا يمكن ان نعرف انفسنا حق المعرفة و نفهم اسباب وجودنا في مؤخرة الامم اذا لم نر انفسنا باعين الاخرين. انرفض البديهة التي اقرت بها حكمة و بديهة الشاعر الجاهلي?!
    وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَـةٍ وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَـمِ
    ان غياب الاستقرار السيالسي واقتصاد منتج و غياب نظرة اقتصادية استراجية وعدم فهم ءاليات عالم المال والاقتصاد بسبب انعدام البنوك عند المسلمين والاكتفاء1/بريع الموقع الجغرافي متمثلا في الضرائب التي تدفعها قوافل التجارة بين الشرق الاقصى والغرب

  • جزائري مقيم بفرنسا

    كنا ننتظر منك أن تقول لنا رأيك في هذه الرواية و تبين لنا مواطن القوة و الضعف، و الجمال و القبح فيها أو أن تقوم بدراسة نقدية لأدب موبسان لتنفعنا به لكن كعادتك ما يهمّك هو السبّ و الشتم، خاصة تجاه الفرنسيين. هذا يعكس في الحقيقة عقدة نفسية عميقة و مركب نقص كبير تجاه فرنسا. لو كان في عصرنا هذا أمثال الجاحظ و أبو العلاء المعري و أبو حيان التوحيدي لردّوا على موبسان بالأدب و الشعر و البلاغة لكن للآسف لم يبقى لنا إلا محترفو السبّ و الشتّم.

  • الورثلاني

    رفض كل نقد يوجهه لنا الاخر واتهام الناقد بكل الشرور هو عين الحماقة و الجهل و التخلف و الحاح على البقاء في الكهف الذي دخلناه منذ قرون و رفض للخروج منه الى الضوء و تفضيل لغبش المغارة و توغن على اعتبار ظلال المارة على جدرانها احق من الحياة الحقيقية تحت نور الشمس. لماذا يكذب الاوربيون فيتهموننا بما ليس فينا اذا كانوا يذكرون خصالنا بامانة بل و يكذبون احيانا ابناء جلدتهم المتعصبين مثلما فعل Laugier de Tassy. ان السرقة سلوك ثقافي لدى الامم التي لم تبن -مثلنا- مجتمعا منظمامتحضرا و اقتصادا منتجا فعالا

  • الورثلاني

    علينا ان نقرا ما كتبه عنا غيرنا بفضول وذكاء وموضوعية فنفصل بين ما هو حقد وعنصريةو"اورومركزية"ورغبة في اخضاعنا لمعايير غير معاييرنا وقيم غير قيمنا, وما هو وصف لسلوكاتنا المعبرةعن تخلفنا واضمحلالنا الحضاري. لو لم تسقط انسانيتنا الى الحضيض لمااصبح غيرنا يسوقنا كما تساق قطعان الغنم. ان كثيرا من العيوب ان لم نقل كل العيوب التي نسبها لنا الاوربيون الذين كتبوا عنا بعد احتكاكهم بنا ابتداءا من الاسباني دييغو دي هاييدو في القرن 16م الى يومنا حقيقة ;فعار السرقة لا زال سلوكا جزائريا بامتياز في الوطن وخارجه.

  • الورثلاني

    عليناان نعي ان دي موبسان هذا ليس من عظماء فرنسا بل هو مجرد قصاص كتب بعض الروايات و عرف خاصة بقصصه القصيرة. اعترف اني وجدت بعض اللذة الادبية عند قراءة اقاصيصه في شبابي لكنه ليس ذا شان كبير. انه مجرد قصاص بورجوازي يعبر عن تفاهة و وضاعة العقلية البورجوازية في عصره. نعم لم يكن سوى مخربشا انانيا ماديا يحب المال و اللذات الجسدية, كما وصفه مواطنه الكاثوليكي المؤمن و الاديب العظيم ليون بلوا. لم يعرف عنه اي دفاع عن قضية انسانية او حتى اي وعي بالازمة الروحية لوطنه و مشكل الهوية الذي يمزق الذات الفرنسية.

  • محمد

    أو قد يكون مقال أستاذنا ناقص و غير مكتمل لسبب من الأسباب. الله أعلم.

  • محمد

    السلام عليكم، لست أدري لم توقف أستاذنا عند جملة واحدة لما كتب هذا الكاتب الفرنسي عن الجزائر، وهو قال عن أناسها الكثير و الأقبح بكثير، والعام والخاص يعرف مثل هذه الكتابات التي مهدت و/أو رافقت الحركة الاستعمارية. يمكن فقط البحث بهذه الجملة في "جوجل" : "maupassant sur l'Algérie"، وستقرؤون الأعاجيب. أحيانا لا أفهم الشيخ الهدي رغم تفديري الكبير له.

  • BESS MAD

    ما أكثر من يستشهد بهم دون وعي .تلفظ أحد الرفاق بالفرنسية يوما دون إدراك لما يقول : لست كاثوليكيا لتبرير خطئه . هذا النوع من البشر الذين سممت أفكارهم بمعاشرتهم للأباء أو الأساتذة الذين لا يخطئون حسب منطقهم . أما الغير هم السفهاء لا يؤتمنون و لو صدقوا .و لذلك نجد المنبهرين بهم يقلدونهم حتى و لو دخلوا جحرا . و لكن من كان سببا في اقتناع أليسوا علماؤ السلطان الذين يخشون لومة الحاكم و يحرفون كلام الله عن موضعه لإرضاء أولي النعمة . فساهموا فيما نعيشه اليوم من ريب و عدم الاطمئنان .

  • ام تيسير

    السلام عليكم و رحمة الله و باركاته شيخنا الفاضل لطالما قرانا لك كثيرا و استمتعا و تعلمنا الكثير ،نعد كمن لمراجع الغنية الموسوعية التي نستعين بها في اكثر من مناسبة نحبك في الله كثيرا و الشكر لله ثم للوالد الذي ربانا على مطالعة مقالاتك تحية كبيرة تليق بمقامك

  • بدون اسم

    فكرة العوام هذه من أين أتيت بها
    دعك من خزعبلات علماء السلطان الذين عملوا ما في وسعهم لإستعباد الإنسان المكرم من فوق 7 سنوات
    الشعوب اليوم يا هذا يتوفر لها من العلم أكثر من أي منظر نادى بفكرة العوام فيمل سبق
    أو تظن المهندسين والأطباء والصحفيون وخريجو الجامعات عوام بينما أشباه الأميين من تصدر الخطابة هو نايغة عصره ( فكرة العوام من بقايا ثقافة الإفساد وألإستعباد)

  • ابو محمد

    يا وزير الشؤون الدينية محمد عيسى أين الدروس في المساجد وددت أن أرى دروس شرح الموطأ و الشيخ خليل و مقدمة بن أبي زيد و تفسير الثعالبي و شرح الأخضري و ابن عاشر و ابن بري في التجويد
    أين واجبكم أمام الله أه منكم أمام الله والله سيكون حسابكم شديدا يوم لا ينفعكم المنصب و المال تبيحون كل شيئ من أجل إرضاء أعداء الإسلام و تتركون واجبكم الذي كلفكم به الل قبل المسؤولين حسبنا الله و نعم الوكيل اللهم إنا نبرا إليك ما يفعله هؤلاء بدبنك و عبادك و لا حول و لا قوة إلا بالله

  • ابو محمد

    أيها الجزائريون إن الأمر جلل علينا أن ندرك النعمة التي نحن عليها و ندافع عنها علينا أن نغير البرامج التعليمية في مادة التاريخ حول الجزائر و علينا أن نرسخ الدين الإسلامي الصحيح فلا تكفي ساعة و ساعتين للتربية الإسلامية في المدارس و المتوسطات و الثانويات لقد قمت ببعض الإلتفاتة حول علماء الجزائر غنهم كثر لكننا لا نسمع بهم الجزائر مقبرة للعلم و العلماء أين كتب الشيخ الثعالبي لا نعلم منه إلا ضريحه رحمه الله و كتب الشيخ حماني وولد داده و سيدي منصور و مبارك الميلي الذي كتابه ذاع في المشرق قبل المغرب

  • ابو محمد

    يجب على الدولة أن تحيي في قلوب أبنائها حب الوطن و لا يكون باللسان بل بالتضحيات و أولها البقاء في هذا البلد العزيز الكريم لقد طرد المجاهدون رحمهم الله رحمة واسعة المستعمر الكافر ووالله ثم والله كلما سمعت الآذان أحمد الله على نعمة الإستقلال و أترحم على المجاهدين سمحوا لنا أن نذوق طعم الإيمان و عبادة الله في ظل الأمن و الإسلام و العروبو و حتى الأمازيغية المهم ليس فرنسية كافرة

  • ابو محمد

    السلام عليكم أنا أوجه هذا الكلام إلى الوزراء و المسؤولين في الجزائر لقد درست في الثانوية و في الجامعة و لم أتذكر يوما أن قدمت لنا الدولة الجزائرية تاريخا عن الجزائر يدفع الشباب الجزائر إلى إحياء فيهم روح الغيرة و الحب على الجزائر أليس من الخطر على بلدنا و أبنائنا أنهم منذ نعومة أظفارهم يفكرون في الذهاب إلى فرنسا و بريطانيا و غيرهما
    أين الجزائر في قلوبهم يريدون أن يعيشوا مع الكفار و في بلد الكفر و حين موتهم يوصون بدفنهم كمسلمين في بلاد الإسلام

  • Said9

    ومتى احب الجزاىر اخيه واحترمه او زار بلاده هل زرت ولو مرة واحدة الجزاىر العميقةوادغالها .ومتى احب العرب بعضهم كفانا التغني بالقومية .الم العربي بحب الذات...و...

  • هاشمي

    لتعذروني على هذا الشعور فإنني كلما سمعت كلمة فرنسا أحس بالرغية في التقيؤ و العذر عندي أن ما قرأته عنها لا يندرج إلا في خانة الإجرام المادي بالقتل وسفك دماء المقهورين ونهب خيراتهم أو في خانة الإجرام المعنوي بالعمل على إعدام كياناتهم بطمس خصوصياتهم ,هذا و غيره لم يترك لي فرصة أرى في فرنسا جمال فنانيها التي سلمت سرائرهم و إبداع مبتكريها الذين نضجت عقولهم وتنظفت من أدران الإستدمار البغيض,و الطامة أن الكثير من سياسييها ما زالوا في غيهم فلم يبادروا إلى نية الاعتذار من ضحاياهم غرورا و تكبرا, فاعتبروا

  • رذا على الغبيalpacino

    إقرأ رد tahar من جيجل فأنا هو .

  • tahar

    يارك الله فيك ياشيخنا الكبير على إسهماتك القيمة في كل مرة , وسأرسل لك لاحقا تسجيل لمداخلة صوتية لك ردا على تصريحات بعض السفهاء من أم الدنيا ....وكأنها هي التي ولدتنا جميعا بما فيها الكائنات الأخرى عقب مباراة أم درمان في محاولة منهم توريث الحكم من مبارك إلى إبنه جمال قمت بتسجيلها .

  • alpacino

    ما جئت بجديد، نحن الجزائريون الأحرار ...سواء الأمي منا أو المثقف "مثلك كما تدعي أنت مع أنك غير
    ذلك" كلنا يعلم أن الغرب لا يحب العرب دون إستثناء ..فبرحمة الله أن تجيب القراء الكرام عن مغزى الموضوع التافه...فكف عن الثرثرة.

  • أبو محمد

    مما يسهل على أولادنا تعلمها و حفظها أليست رواية حفص متواترة و من عند الله؟؟؟؟
    3/ كنت في بلاد الشام فك الله عنها هنا نوعان من الإجازات إجازة عن طريق عرض القرآن حفظا عن ظهر القلب و هناك إجازة في جميع الروايات عن طريق القراءة من المصحف مما جعل الكثير من الشباب و الشيوخ يتعلمون القراءات حتى بدون حفظ القرآن .
    4/ أنا متأكد أنكم لو ألفتم كتابا في التفسير بأسلوبكم العذب لكان حسنة من حسناتكم أرجو أن تفكروا في الأمر افعلوا كما فعل ابن عساكر و ابن خلدون الذين اعتزلو و ألفوا في آخر حياتهم كتبا صدقة جارية

  • أبو محمد

    السلام عليكم يا شيخنا تذكرت شيئا هناك الكثير من الأمور التي تعرفونها عن ابن باديس و رفاقه و ما كانوا عليه من اعتقادات نرجو منكم ايفادنا بها ك
    1/ قضية التوسل بالنبي و غيره من الصالحين التي اختلف فيها الفقهاء
    2/ اعتقاده في قراءة الحزب جماعة لتثبيت الحفظ
    3/ الخروج عن دراسة المذهب المالكي
    4/ رواية ورش أو حفص كلاهما من عند الله لماذا تصعب علينا الوزارة الأمر بفرضها رواية ورش رغم أن رواية حفص برسمها القرآني تلائم الرسم الإملائي مما يسهل على

  • أبو محمد

    يا شيخنا نحبكم في الله لكن ما كتب للعوام يبقى مع العوام و لو اقتفينا آثار العلماء و الكتاب ما بقي منهم إلا ما له علاقة بدين الله تعالى و شكرا

  • أبو محمد

    السلام عليكم الله يبارك ا شيخنا لكن ما لاحظته فيكم غلا التعقيبات و التعليقات الساخرة أنتم تملكون طريقة رائعة في الكتابة أرجو أن تستغلونها في كتابة شيئ ينفعكم أكثر بعد موتكم فكلامكم لا يقرؤه إلا العوام على رغم جماله و رونقه لكن أحببت أن تتركوا لنا شيئا بعد وفاتكم و ما يناسبكم هو كتاب في السيرة النبوية أو في تاريخ الخلفاء بأسلوب مشوق و أؤكد لكم أن أسلوبكم سيكون أرقى من أسلوب كثير من الكتاب كالصلابي و و غيرهم