منوعات
مدير الفرقة السورية "شيوخ سلاطين الطرب" بشير أحمد بيج لـ"الشروق"

الأزمة في سوريا مست كل مناحي الحياة

الشروق أونلاين
  • 2168
  • 0
ح. م
الفرقة السورية "شيوخ سلاطين الطرب"

كشف بشير أحمد بيج مدير فرقة “شيوخ سلاطين الطرب” السورية بأنّ مشاركتهم في مهرجان الجزائر للموسيقى الأندلسية لم تكن سهلة البتّة، بسبب ما يحدث في سوريا والتشديدات الأمنية المفروضة على المسافرين.

 

لماذا اخترتم تسميةشيوخ سلاطين الطربلفرقتكم المعروفة في العالم العربي؟ 

هي تخليد للاستمرارية والتواصل للزعماء وأعمدة الطرب الذين سبقونا، باعتبار أنّه كان شيخ المطربين يلقب بهذا الاسم أو هذا اللقب، انطلاقا من مسيرته الطويلة مهما كانت مهنته، وعلى سبيل المثال شيخ التجار والنجارين أو غيرهم،  وبالتالي لا ترتبط تسمية الشيخ بكبر السنّ، بل لكبره وتميزّه في صنعته وحرفته ولهذا جاءت تسميةشيوخ الطرب، أمّاسلاطينفمن السلطنة، وهناك كثير من الفرق الفنية السورية التي سبقتنا ما بين شيوخ وسلاطين الطرب القدماء، لذا أردنا جمع الاسمين لتأسيس الفرقة بهذا الاسم الثلاثي سنة 2000. 

 

تشتغل الفرقة على التراث والأغاني القديمة.. أتضفون عليها لمسة عصرية؟ 

نحن نشتغل على التراث السوري القديم والعتيق وكذا العادات والتقاليد والأغاني والقصائد الطربية الأصيلة ونضيف لها اللمسة الحديثة العصرية، ليكون مزيجا فنيا جميلا، فمثلا الفرقة الحاضرة بالجزائر للمشاركة في فعاليات مهرجان الموسيقى الأندلسية والموسيقى العتيقة لا تقتصر على هذا العدد القليل فقط، بل يصل عدد أعضائها إلى 80 شخصا، وكلّ واحد في مجال معين، بدار الأوبرا بسوريا، وأنت تعرف كيف هي ظروف السفر نتيجة الأحداث التي تشهدها البلاد، فمجرد وصولنا إلى الجزائر وإقامتنا للحفل وصعودنا على ركحابن زيدونلـتأدية تراثنا القديم العصري يعتبر إنجازا في حدّ ذاته.

 

في خضم الأحداث والوضع الأمني المهتّز في سوريا، كيف هو حال الحركية الفنية وتحديدا نشاط الموسيقى الأندلسية؟

لا أخفي بأنّه يوجد تخوف، وحالة قلق كبيرة تسود منذ فترة طويلة، أي منذ بداية الأحداث في سوريا، ليس فقط على النشاط الفني، لكن الأحداث الصعبة التي تمرّ بها بلادنا بسبب الوضع الأمني غير المستقر، مسّتنا من جميع النواحي، الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، كما أثّرت علينا في أصالتنا وتقاليدنا ولحمة مجتمعنا، في محاولة لتجزئتنا وإبعادنا عن بعضنا، ويقومون بتشتيتنا ويقطعون أوصال الشعب السوري.

 

 

هل سبق وأن اشتغلتم على نص تراثي جزائري أو تفكرّون في إقامة تعاون مشترك مع فرق موسيقية جزائرية؟

للأسف لا، فسبق لنا تجسيد هذه الفكرة في تونس، حيث قمنا بتزاوج بين المالوف التونسي والقدود الحلبية، فغنّينا للفنان الهادي الجويني، محمد الغضاب، نور الدين الباجي وكثير من الأسماء التي شاركت معنا في السهرة التي كانت ناجحة، فكان الاشتغال أساسا على التراث التونسي بشكل عام والقدود والموشحات الحلبية.

 

يمكن أن يحدث في الأفق تعاون مع موسيقيين جزائريين؟

إن شاء الله، من خلال مشروع نحضّر له والذي يمس الدول العربية بالبحر الأبيض المتوسط، حيث يكون فيه عازفون وموسيقيون من الجزائر وسوريا وتونس، حتى نقدّم عملا مميزا وفريدا من نوعه يجمع بين طبوع مختلفة.

مقالات ذات صلة