فيما ثمنوا بداية تسديد الأجور المتأخرة
الأساتذة المتعاقدون يعتصمون بمقر رئاسة الجمهورية الاثنين
مدخل رئاسة الجمهورية
يعود الأساتذة المتعاقدون، الاثنين، للحركة الاحتجاجية من أجل المطالبة بحق الإدماج بقطاع التربية كأساتذة دائمين، حيث سيشن هؤلاء اعتصاما زوال الاثنين، أمام مقر رئاسة الجمهورية، سيكون دوريا كل اثنين، وأبقى هؤلاء على إمكانية العودة للإضراب عن الطعام بعد شهر رمضان.
-
وثمن الأساتذة المتعاقدون، خلال ندوة صحفية نشطها المجلس الوطني للأساتذة المتعاقدين بمقر نقابة السناباب بالحراش، تسديد الأجور المتأخرة للأساتذة، والتي بقيت حسبهم غير كاملة، حيث تلقوا نهاية الأسبوع الماضي، أجور سنة واحدة من أصل ثلاث سنوات، فيما قالوا إن عديدا من المطالب لا تزال عالقة، وفندوا التصريحات الخاصة بوجود 6 آلاف حائز على الشهادة الجامعية من أصل 43 ألف متعاقد، موضحين أن مديرية الوظيف العمومي ترفض قبول ملفات لغير حاملي الشهادات.
-
وأكد هؤلاء أن إنهاء نظام التعاقد يعود بالفائدة على الأساتذة والتلاميذ على حد سواء، غير أنهم قالوا إن الانتهاء من ذات النظام مع نهاية سنة 2009، حسب تصريحات وزير القطاع، يبقى “صعب المنال بحكم أن التعاقد متعامل به في جميع الدول”.
-
وعن قضية رفض الوصاية للتعامل معهم تحت غطاء نقابة تنتمي لقطاع الإدارة وليس التربية، قال متحدث باسم المجلس في رده على سؤال “الشروق اليومي” أن هناك أساتذة مرسمين من قطاع التربية، “منحهم الأمين العام للوزارة الانتداب سنة 2003 بنقابة السناباب المعتمدة منذ 1990”.