الجزائر
"الكناس" يطالب الوزارة بتحمل مسؤولياتها

الأستاذ الجامعي المحتجز في الأردن يعود الخميس إلى الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6574
  • 21
ح.م

تلقت عائلة الأستاذ الجزائري زهير زواش، المحتجز في الأردن، منذ أحد عشر يوما، تطمينات من القنصل الجزائري في العاصمة الأردنية عمان، حتى يكون الأستاذ ضمن الرحلة الجوية العادية التابعة للخطوط الجزائرية بين العاصمة الأردنية ومطار هواري بومدين، المبرمجة زوال غد الخميس، وهذا حسب شقيق الأستاذ، الذي أكد لـ “الشروق اليومي”، أن المكالمة جاءته من القنصل شخصيا.

وتزامنا مع هذه التطمينات الدبلوماسية، أكد مصدر من جامعة قسنطينة أن الأستاذ قد أطلق سراحه فعلا بعد تدخل جزائري، ولكنه فضل ألا يتصل بعائلته حتى لا يدخل في جدل، قد يفسد فرحته بالعودة إلى الجزائر المرتقبة.

وموازاة مع ذلك، أصدر المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي في فرعه بقسنطينة بيانا نهار أمس، تساءل فيه عن الغموض الذي يكتنف قضية أستاذ كلية العلوم الاقتصادية في جامعة قسنطينة 2، الذي وجد المساندة المطلقة من الأسرة الجامعية، ولكنها مساندة بقيت بيضاء من دون أي نتيجة، على حد تعبير الكناس، وطالبت من السلطات المختصة تحمّل مسؤولياتها والإسراع في تقديم توضيحات لطمأنة أسرته أولا والأسرة الجامعية ثانيا  . 

وقال ممثل عن الفروع النقابية إن الكناس طالب الهيئات والمنظمات الحقوقية بالتنديد بالخروقات التي حدثت في قضية الأستاذ الجامعي الشاب الذي يحضّر لشهادة الدكتوراه، والذي تعاني والدته من المرض، إضافة إلى أنه على مشارف إكمال نصف دينه، مطالبين باحترامه وعدم المساس بكرامته ومعاملته بطريقة محترمة، إلى أن يعود إلى عائلته، مع التركيز على ألا تتكرر مثل هاته المعاملات. وعلمنا من زملاء الأستاذ بأنه لم ينتم في حياته إلى أي حزب أو جماعة، مما يسقط نهائيا الإشاعة السياسية التي ارتبطت بقضية توقيفه من طرف مصالح الأمن الأردني.

وعلمنا من مصادر جامعية بأن الكناس برمجت طرح قضية التربصات التي تقوم بها الكثير من الكليات الجزائرية في الأردن وبعض البلدان التي لا تتفوق على الجزائر علميا، أمام وزير التعليم العالي، وتعويضها بالتكوين الحقيقي في عدد من البلاد المتقدمة في عالم التكنولوجيا، ضمن رؤية علمية بحتة.

مقالات ذات صلة