-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
506 قتلى منذ بدء هجوم الجيش السوري

الأسد يحقق تقدما كبيرا في حلب ويقطع عنها الإمدادات

الشروق أونلاين
  • 1833
  • 0
الأسد يحقق تقدما كبيرا في حلب ويقطع عنها الإمدادات
ح.م

قتل 506 شخص على الأقل، بينهم 89 مدنياً، ضمنهم 23 طفلاً، منذ بدء القوات الحكومية السورية مطلع الشهر الحالي هجوما في ريف حلب الشمالي بغطاء جوي روسي، وفق حصيلة أعلنها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وحسب عبد الرحمن رامي “قتل 143 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومقاتلين شيعة غير سوريين، بينهم 14 مقاتلا إيرانيا وثلاثة من عناصر حزب الله اللبناني على الأقل، في حين قتل 274 عنصرا من الفصائل المسلحة وبينها جبهة النصرة” ذراع تنظيم القاعدة في سوريا   .

وتعليقا على التطورات الميدانية، قال مدير التوجيه  السابق في الجيش اللبناني العميد إلياس فرحات، أن ما حققه الجيش السوري “خطوة مهمة للغاية من شأنها تغيير الخارطة الميدانية في الداخل السوري”، ويذكر للشروق: “الجيش السوري أقام طوقا وسيطر على الكثير من المنافذ، ويلزمه بين 6 أشهر إلى سنة حتى يستطيع السيطرة الكلية على المدينة.

ورغم تأكيده على أهمية النجاحات التي حققها الجيش السوري، فإن محدثنا، ربط استمرار النجاح بـ”توقف دعم الإرهابيين من طرف تركيا ودول الخليج”، ويؤكد “لا يمكن الجزم أن ما حصل في سوريا هو بداية نهاية الأزمة لصالح الدولة السورية، لكن الأمر مرتبطٌ بشكل كبير بوقف الدعم الهائل للجماعات الإرهابية سواء في داعش أو النصرة من قبل تركيا والخليج.

كما يقرّ العميد بعدم قدرة الجيش السوري لوحده على مواصلة المعركة “نعم بالتأكيد، ليس قادرا على القتال لوحده، وحقق ما حقق بفضل المستشارين العسكريين الإيرانيين، وعناصر حزب الله، والتغطية الروسية، لكن يجب أن لا نغفل الدعم الذي تلقاه الجماعات الإرهابية في الطرف المقابل وقدرتهم القتالية الكبيرة، وانتهاجهم العمليات الانتحارية.

أما عضو الائتلاف السوري المعارض عدنان بوش، فهوّن من التقدم المحقق للجيش السوري، ويذكر لـ”الشروقّ: “التقدم الحاصل هو سياسة للأرض المحروقة المنتهجة من قبل روسيا.. ما تقوم به روسيا تدميرٌ غير طبيعي”، لكنه يقرّ بأهمية المدينة “لا شك أن حلب هي حاضنة للثورة السورية، وصحيح أن جيش الأسد حقق مكاسب أوّلية، لكن هذا لن ينهي الحرب لأنها طويلة”، وبلغة الأرقام، يقول بوش، إن الخسائر البشرية في المدينة، لم تطل سوى المدنيين العزل، مقابل مقتل 16 ضابطا إيرانيا رفيعا خلال المعارك.

وتمكن الجيش السوري بعد أكثر من أسبوع على بدء هجوم واسع في ريف حلب الشمالي بدعم من الغارات الجوية الروسية، من استعادة السيطرة على بلدات عدّة في المنطقة وقطع طريق إمدادٍ رئيسي للفصائل يربط مدينة حلب بالريف الشمالي نحو تركيا، ما مكّنها من تضييق الخناق على مقاتلي الفصائل في مدينة حلب.

وتنفذ روسيا حملة جوية في سوريا منذ 30 سبتمبر مساندة للقوات الحكومية، وتقول إنها تستهدف تنظيم داعش ومجموعات إرهابية أخرى، وتتهمها دول الغرب والفصائل المعارضة باستهداف مجموعات مقاتلة يصنف بعضها في إطار “المعتدلة” أكثر من تركيزها على الإرهابيين، وللمرة الثالثة في أقل من أسبوع، دعت الولايات المتحدة روسيا إلى وقف غاراتها في حلب عشية مؤتمر دولي حول سوريا تستضيفه مدينة ميونيخ الألمانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • نعيمة

    أسأل الله عز وجل أن يفرج كرب ومحنة الشعب السوري المضطهد، وأن ينتقم من الطيران السوري والروسي شر انتقام، إن صور الأشلاء المتناثرة والدماء المتطايرة للأطفال والنساء والأبرياء من المدنيين التي لا يمكن وصفها لهولها، لم يبال بها المدافعون عن بشار الأسد وحلفاءه، وكأنها دُمَى وليست بشرا، ولكن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، فهؤلاء قُصفوا ظلما وعدوانا، والله تعالى سيجازي المعتدين الظالمين عاجلا أم آجلا، "إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ".

  • مرابطي

    تبين الان بأن تركيا وحلفاؤها من أشعل الفتنة بين الإخوة السوريين وهي من أتت به إلى هذا البلد وهي من تمون الإرهاب أتمنى ان تبسط القوات السورية سيطرتها على كل أراضيها المجاورة لتركيا والأردن وسترون الأمن والأستقرار لهذا البلد الجميل إنشاء الله .

  • Someone Dzairi

    "قول بوش إن الخسائر البشرية في المدينة لم تطل سوى المدنيين العزل، مقابل مقتل 16 ضابطا إيرانيا رفيعا " حتى الكذب و النفاق عادي, و بل أصبح ظاهرا حتى للأطفال, هذه حرب ماهذا الإستفاف بالعقول. الكل أصبح يقتل و يزيف الحقائق من النظام إلى الخونة بائعي البلاد للخارج إلى الإرهاب. و الشعب مسكين الذي يدفع الثمن.
    حقيقة هذه واحدة من المرات القليلة التي أفتخر بها بالديبلوماسية تاعنا, حافظينها و عمبالهم وان رايحة. نشكر الشروق على المقال الجيد و نتمنى منهم عدم الإنحياز لأي طرف و إبقاءه كموقف الدولة و هو الحياد

  • AZIZ

    لبشار الاسد سلبيات بقدر ماله من ايجابيات ولكن يبقى نظامه الاحسن على مستوى الانظمة العربية فيكفيه فخرا ان سورية على الرغم من انها ليست دولة بتروليه فلا ديون عليها كما هو الشأن حتى على كيانات الخليج المتعفنة .سوريا هي الدولة العربية والاسلامية الوحيدة التي كانت تعتمد على ما تنتجه سواعد ابنائها وكانت مقصدا لطلاب العلم والرزق ..الحرب الكونية ضد الاسد هي بسبب مواقفه الرجولية وعدم تطبيعه العلاقات مع الكيان الصهيوني كما فعل ويفعل الاعراب ..لوطبع مع الكيان الصهيونية الان لتوقفت هذه الحملة الشيطانية ضده