-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد فض اعتصاماتها الجهوية

الأسلاك المشتركة بقطاع التربية تراسل رئيس الجمهورية

الشروق أونلاين
  • 1974
  • 2
الأسلاك المشتركة بقطاع التربية تراسل رئيس الجمهورية
ح.م

راسلت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع التربية الوطنية رئيس الجمهورية، بعد فض اعتصاماتها الجهوية، السبت الفارط، من طرف مصالح مكافحة الشغب، وصفها رئيس النقابة سيدعلي بحاري بـ” العنيفة”، بحجة الاعتصام بدون ترخيص، كما تعهدت النقابة بنقل الاعتصام إلى العاصمة دون الكشف عن تاريخه ومكانه.

وذكرت المراسلة، التي حصل موقع “الشروق اونلاين”، الإثنين، على نسخة منها، عدة محاور وضحت فيها واقع الحريات النقابية والقوانين الاجتماعية، وملف تحسين الأجور والدخل وتفعيل السلم المتحرك للأجور والأسعار وذلك حفاظا على القدرة الشرائية لهذه الفئة، ومراجعة منظومة الأجور في القطاع العام 

كما ذكرت المراسلة المطالب الفئوية التي تضمنت مراجعة النظام الأساسي لهيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات وتدقيق المهام والصلاحيات المرتبطة بالتعدد المهني، وعرجت نحو مطلب تحيين النظام الأساسي لموظفات وموظفي قطاع التربية الوطنية بما يتماشى والتحولات التي عرفها القطاع التربية وتحسين أوضاع العاملين بالمؤسسات التربوية.

وطالب رئيس النقابة الرئيس بوتفليقة بإصدار تعليمات حول احترام وحماية ممارسة الحق النقابي باعتباره حقا دستوريا، ووضع الآليات الملائمة من أجل  حمايته، وانتهاج سياسة رسمية تهدف إلى تجريم كل الممارسات الماسة بالحريات النقابية، والسهر على احترام وتطبيق مضامين قانون العمل ومختلف القوانين الاجتماعية، كما دعا بحاري في مراسلته إلى التراجع عن قرار الاقتطاع من أجور المضربين في قطاعات الوظيفة العمومية، دون سند  قانوني أو دستوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • abdelkader

    موقع الشروق رائع جدا

  • احمد

    ممارسة الإضراب حق مشروع كل دساتير العالم تعترف بهذا الحق الذي يعتبر السبيل الوحيد الذي به يعبر العامل عن مطالبه لكن أن تقف في وجهه العصى فهذا تراجع عما يكفله الدستور ، ماذا فعل هؤلاء العمال و الموظفون حتى يعاقبوا او تتخذ في حقهم إجراءات ردعية كالخصم من رواتبهم و غيرها ثم إن التربية ليست هي الوحيدة التي بها موظفون ينتمون الى الاسلاك المستركة فالإدارات العمومية هي الأخرى تعاني نفس المعاناة من ناحية تدني الأجور التي لا تفي حتى في سد رمق العيش الكريم .