-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الأسيرات الإسرائيليات والفلسطينيات.. تحرير حتمي مقابل تحرير قسري

سمية سعادة
  • 836
  • 0
الأسيرات الإسرائيليات والفلسطينيات.. تحرير حتمي مقابل تحرير قسري

لأول مرة تتزايد المطالب العالمية لإطلاق سراح الأسيرات الفلسطينيات لدى الكيان الصهيوني، لتنعم الإسرائيليات المحتجزات لدى حماس بالحرية.

سياسية الكيل بمكيالين بدت واضحة خلال عملية” طوفان الأقصى”، حيث ضجّت وسائل الاعلام الغربية بصور الاسيرات الإسرائيليات المحتجزات في غزة.

وأطلق سياسيون غربيون حملات عاجلة لإطلاق سراحهن ولو ضمن صفقة تبادل مع الأسيرات الفلسطينيات اللواتي كن خارج الحسابات قبل هذه العملية.

وسارعت بعض الحكومات العربية للإشراف على صفقة التبادل بين إسرائيليات لم يمض على أسرهن إلا أيام قليلة، وفلسطينيات التهمت جدران السجن أعمارهن

تاريخ من الظلم

منذ سنة 1967، تعرضت قرابة 17ألف فلسطينية للاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهن مسنات، وزوجات وحوامل ومريضات.

ولم يستثن الكيان الصهيون نساء ذوي الحاجات الخاصة، وفتيات قاصرات، وطالبات في مراحل تعليمية متعددة، وكفاءات أكاديمية، وقيادات مجتمعية.

أول أسيرة فلسطينية

يحفظ التاريخ أن الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية هي فاطمة برناوي، التي اعتُقلت أكتوبر 1967، وأمضت 10 أعوام قبل أن تتحرر في 1977.

أسيرات فلسطينيات تحت التعذيب

بلغ عدد الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال 39 أسيرة، و170 طفلا.

وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن الأسيرات الفلسطينيات اللواتي اعتقلن حديثا، تعرضن لأشد أنواعالتعذيب في سجن”هشارون”.

وهو قسم خاص أشبه بالعزل، إذ تحتجز قوات الاحتلال الأسيرات فيه لأيام وأحيانا لأسابيع.

ظروف قاسية

وأشارت الهيئة إلى أن الأسيرات يعشن ظروفا قاسية في ذلك القسم، قبل نقلهن إلى سجن “الدامون”، حيث “يحتجزن بغرف عفنة ومليئة بكاميرات المراقبة. تتدفق المياهمن المراحيض إلى الغرف، ذات الأبراش الحديدية وعليها فرشات جلدية قذرة ورقيقة جدا، تسبب أوجاعا في الظهر والرقبة وكافة أنحاء الجسد.

انتقام متزايد

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن أكثر من 5250 أسير، من بينهم (39) أسيرة، وأكثر من (170) طفلا، يواجهون كارثة حقيقية.

يحدث ذلك بعد قرار الاحتلال بقطع الكهرباء، وقطع الماء عن بعض السجون قبل 4 أيام، والاستمرار بإغلاق المطاعمانتقاما لعملية طوفان الأقصى، وفقا لنادي الأسير الفلسطيني.

وساطة مصرية

منذ أن نفّذت حماس عملية “طوفان الأقصى” وأسرت عدد من الإسرائيليين، بادرت الوساطات العربية إلى مهمة إطلاق سراح الإسرائيليين.

وكشفت مصادر إعلامية، أن هناك جهودا مصرية لتأمين إطلاق سراح النساء والأطفال الأسرى الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.

وسيكون المقابل قيام حماس بإطلاق سراح “المدنيات” الإسرائيليات اللاتي تم أسرهن خلال عملية طوفان الأقصى، وفقا لموقع “أهرام أون لاين”.

وساطة قطرية

وجّه وسطاء قطريون دعوات عاجلة للتفاوض من أجل إطلاق سراح النساء والأطفال الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماسفي غزة مقابل إطلاق سراح 36 أو 39 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وفقا لوكالة “رويترز”.

حملات محمومة

شرعت أمهات الاسيرات الإسرائيليات في غزة في إنشاء تنظيمات ومجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق سراح بناتهن مهما كان الثمن.

ويعتقد أن النساء والأطفالالإسرائيليينالمحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية لا يقلعن 100 شخص، وفقا لموقع businessinsider.

تعتيم وتضخيم إعلاميين

غضّت وسائل الإعلام الغربية الطرف عن ملف الأسيرات الفلسطينيات القابعات في السجون الإسرائيلية منذ سنوات طويلة تحت التنكيل الوحشي.

في المقابل، فتحت جبهة إعلامية شديدة يسودها التضليل والتضخيم، حيث جاءت على ذكر مزاعم تقول بأن مقاتلو حماس اغتصبوا وقتلوا النساء والأطفال.

وأشارت وسائل الإعلام الغربية إلى أن الأخبار التي أوردتها حول اختطاف الإسرائيليات والتنكيل بهن مأخوذة من وسائل إعلام إسرائيلية، وهو ما كشفه موقع theatlantic.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!