الأطباء المقيمون: إضرابنا مستمر والحل بيد الرئيس بوتفليقة
أكد ممثل تنسيقية الأطباء محمد طيلب، الأربعاء، لـ “لشروق”، الاستمرار في الإضراب الذي دخل شهره الرابع بسبب ما اسماه فشل جلسة الحوار المنعقدة الثلاثاء مع ممثلي وزارة الصحة وطالب الأطباء المقيمين بمواصلة مقاطعة امتحانات التخصص.
وأكد المتحدث نجاح مسيرة قسنطينة التي جاوز عدد المشاركين فيها -حسبه- 17 ألف، منها المقيمون والداخليون وحتى أولياء الأطباء انضموا إليها – يقول طيلب – الذي أكد أن حل قضية الأطباء بيد رئيس الجمهورية وحده، فيما استنكر تعرض أطباء لاعتراض حافلتهم من قبل هيئة نظامية، حين كانوا في طريقهم من تيزي وزو إلى قسنطينة، حيث احتجزت الحافلة التي كانت تنقلهم لمدة ثلاثة ساعات.
وقد خرج صبيحة الأربعاء، الأطباء المقيمون، قادمون من مختلف الولايات، في مسيرة جابت مختلف الأحياء والشوارع الرئيسية بقلب مدينة قسنطينة، ما تسبب في عرقلة حركة المرور بها لعدّة ساعات… وهي المسيرة التي دعت إلى تنظيمها التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين، وشارك فيها قرابة 20 ألف شخص قدموا من مختلف الولايات، أغلبهم من الأطباء المقيمين بالإضافة إلى عدد من الطلبة في مختلف التخصصات التي لها علاقة بمهنة الطب، على غرار طلبة معاهد الصيدلة وطب الأسنان وشبه الطبي، وغيرهم من الذين تجمعوا منذ الساعات الأولى بالمستشفى الجامعي بن باديس بمدينة قسنطينة، وقد فرقت مسيرتهم مصالح الأمن.
وردد الأطباء المقيمون في مسيرتهم العديد من الشعارات مطالبين رئيس الجمهورية بضرورة التدخل والنظر في لائحة مطالبهم المرفوعة والتي تجاوزت ـ بحسبهم ـ صلاحيات وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، وأعاب الأطباء المقيمون في شعاراتهم على تصريحات الوزير الأول، وردوا عليه بالقول أنهم لايعرفون الخوف ولا التراجع عن إضرابهم الذي سيستمر إلى غاية الوصول إلى أرضية تفاهم واتفاق مع الجهات المسؤولة، مؤكدين أن الأمر أصبح الآن بيد رئيس الجمهورية الذي يبقى هو المسؤول الوحيد القادر على النظر في لائحة مطالبهم المتعلقة أساسا بقضية الخدمة العسكرية وإلغاء الخدمة المدنية وتوفير الظروف المواتية للعمل والإمكانات، وكلها مطالب بحسب المحتجين لم تقدجم بشأنها اجتماعات ممثليهم مع مصالح وزارة الصحة شيئا.