-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما يستمر إضرابهم إلى أزيد من أربعة أشهر

الأطباء المقيمون يحضرون مسيرة أخرى لهذا الأربعاء بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 2084
  • 7
الأطباء المقيمون يحضرون مسيرة أخرى لهذا الأربعاء بقسنطينة
بشير زمري

أعلنت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين عن تنظيم أكبر مسيرة للمقيمين بمدينة قسنطينة هذا الأربعاء، وهذا لمواصلة النضال وتعبيرا عن تمسكهم بمطالبهم المشروعة، رغم كل الضغوطات الممارسة ضدهم وعدم اكتراث الوزارة الوصية بمشاكلهم التي ما فتئت تزداد تعقيدا يوما بعد يوم خاصة بعد مقاطعتهم امتحانات التخصص ما يهدد مصيرهم بسنة بيضاء، وكذا حرمانهم من أجورهم بسبب دخولهم في إضراب لأزيد من أربعة أشهر.

وطلبت التنسيقية المستقلة للأطباء المقيمين من منتسبيها ومن كافة الأطباء الذين يمثلون أزيد من 15 ألف طبيب مقيم عبر المستشفيات الجامعية في الولايات، الالتفاف حول مطالبهم المشروعة، من خلال الخروج في مسيرة وطنية حاشدة بمدينة العلم قسنطينة، هذا الأربعاء، وستكون المسيرة الثالثة في ظرف شهر بعد الأولى التي كسر فيها أصحاب المآزر البيضاء حظر منع المسيرات بالعاصمة، وتمكنوا من الوصول إلى البرلمان، ثم تلتها مسيرات جهوية بالشرق والغرب والوسط الأربعاء الفارط، والتي وجه فيها الأطباء المقيمون رسالة واضحة إلى الحكومة وإلى وزير الصحة مفادها تمسكهم وإصرارهم على افتكاك مطالبهم المشروعة، وأنهم ليسوا فوضويين كما اتهمهم أحمد أويحيى، ولن يقبلوا بالمساومة على مطالبهم مهما كان الوضع.

وحذرت التنسيقية كل منتسبيها من المغالطات والهجمات الإلكترونية والردود التي يتعرض لها الأطباء المقيمون قصد زرع الشك في نفوسهم، وتثبيط عزيمتهم والتحريض على الانشقاق في صفوفهم، لتؤكد أن مطالب الأطباء المقيمين واضحة وتخص ظروف العمل المزرية في المستشفيات وكذا انعدام الأمن، وهي الظروف التي جعلت وجودهم في المناطق النائية لأداء الخدمة المدنية مجرد ذر للرماد في العين للكذب على المرضى وإيهامهم بتوفير طبيب مختص لهم في حين أن الطبيب وحده لا يكفي في ظل نقص المعدات والإمكانيات ما يضطره لإرسالهم إلى المدن الكبرى.

وهو الشيء الذي يعاني منه المريض، الذي يتكبد عناء السفر لمسافات طويلة رغم وجود طبيب مختص في بلدته تحت إطار الخدمة المدنية، ومن أجل ذلك يصر الأطباء على تحسين ظروفهم وإلغاء الإجبارية حتى تمنح كل الوسائل للطبيب للعمل لا تكون ورقة ضغط في يد مديري المؤسسات الاستشفائية وتجعل المقيم من دون فائدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • سراب

    يا صاحب شهادة الدكتوراه فرنسيتك قد هشمتها من بدايتها لنهاتها
    اكتبب بالعربية و كسرها كما تشاء لانها فيما بيننا نحن الجزائريين و لا تحسب عليك شهادة تعليمك

  • Houssem

    Mr Amine
    Tu parle sur un sujet que tu ne connais pas
    tu ne travail pas dans un hôpital du sud pour savoir s'il y a des moyens ou pas
    on étais confronté tous les jours à des situation ou il faudrais envoyer des patients des centaine de kilomètre en espérant trouver des meilleurs soins pour ces gens marginalisé de notre sud
    Travailler dans un cabinet privé nous permet de donner le meilleur de nous même avec les condition de prise en charge en ville
    les hôpitaux sont un niveau 3 de soin

  • بدون اسم

    ربي يهديكم يا اطباء مهنة الانسانية تساموا بها ماالدي ينقص ادا قدمتم الخدمة المدنية ارحمواالشعب الضعيف يا اطباء

  • بدون اسم

    بارك اله في هذه النخبة والله ينصرها واصلو تصلو الى هدفكم المنشود باذن الواد القهار ولله جنود السماوات والارض

  • ahmed

    لا يحس بالظلم الا من يعاني منه و إن اردت أن تحكم بالعدل ضع مكانك مكان المظلوم وهذا في أي قضية
    أما بالنسبة للاطباء هم في قمة من المسؤولية لطلبهم توفير الوسائل اللازمة لعلاج المرضى , أقول المرضى حيث ما وجدوا

  • dzaiir zina

    بهدلو برواحهم و وراوْا وجههم الحقيقي : لا اطباء ولا هم يحزنون :اذراري تلعب بصحة المواطن وتبتز في الدولة تقول الدولة عدو ديالهم .العدو ديالهم هو صغر حجم عقولهم كي المراهقين .والتشناف عللى لمريض والاخطاء الطبية حدث ولاحرج .

  • أمين

    إن المطلب الرئيس والوحيد للأطباء المقيمين هو فقط إلغاء الخدمة المدنية وماعدا ذلك ليس سوى ذر للرماد على العيون. وذلك لأن:
    الأطباء المضربون لا يعلم أي منهم إلى أين سيرسل بعد تخرجه فكيف عرف مسبقا أن المستشفى الذي سيقضي فيه خدمته المدنية يحوي الإمكانيات أم لا
    يتحجج الطبيب المتخرج حديثا بإنعدام الإمكانيات لينصرف مباشرة لفتح عيادته فهل هذه الأخيرة تملك الإمكانيات الغير موجودة في المستشفى؟
    على عكس إضراب الأساتذة فإضراب الأطباء الذين يتوقون للثراء السريع هو قمة الأنانية وإنعدام المسؤولية