-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البرلمان لن يكون عيادة طبية في ماي 2012

الأطباء دخلوا بقوة وخرجوا من الباب الضيق

الشروق أونلاين
  • 7352
  • 22
الأطباء دخلوا بقوة وخرجوا من الباب الضيق
ح.م
مقر المجلس الشعبي الوطني

عكس المجلس الشعبي الحالي والسابق الذي راهن فيه الحزب العتيد على أصحاب المآزر عكس كل التشكيلات السياسية التي حاولت الاستفادة من القانونيين والمهندسين، فإن الأطباء اشتكوا بعد ظهور القوائم الحالية من تهميش شرحوه بالتفصيل من خلال أرقام أبانت أن حزب جبهة التحرير الوطني رمى هذه المرة المئزر الأبيض جانبا مما جعلهم يتهمونه بعقدة الطب.

 

ففي ولاية تبسة غاب الأطباء عن القوائم النهائية في كل الأحزاب الكبرى ولم نقرا أسماء البعض منهم سوى في الأحزاب الصغيرة، حيث يتواجد الطبيبان محمد دحداح وأمجد شريط على رأس قائمة حزبين وتتواجد طبيبة أخرى تدعى صبرينة بوقفة في ذيل قائمة حزب صغير.

   أما في قسنطينة التي هي عاصمة العلوم الطبية في الجزائر على خلفية تقديمها منذ الاستقلال ثلاثة أطباء حملوا الحقيبة الوزارية للصحة وعلى خلفية حصول الطبيب الفرنسي الفونس لافران عام 1907 على جائزة نوبل للطب عندما كان طبيبا في مستشفى قسنطينة، إلا أن سبعة عشرة دكتورا تنافسوا من أجل التواجد في القائمة الأفلانية لم يتمكنوا من خطف مكان ولو في ذيل القائمة، وخرج أطباء جيجل أيضا صفر اليدين من قائمة الحزب العتيد، ولم يتوقف تهميش الأطباء على الأفلان فقط بل طال مختلف التشكيلات الحزبية، حيث ثار أطباء على القائمة الخضراء في عاصمة الشرق الجزائري إلى درجة اتهام أعضاء الأحزاب الثلاثة بعدائهم للأطباء، وهو ما نفاه المكتب المسير للتحالف الإسلامي، والغريب أن قائمتين حرتين رأسهما طبيبان معروفان في قسنطينة أحدهما كان من قياديي الأفلان وهو الدكتور محساس والثاني هو رئيس فريق شباب قسنطينة الحالي الذي يمتلك قاعدة شعبية من المناصرين، لكنهما لم يتمكنا من جمع التوقيعات المطلوبة فخرجا صفر اليدين.

أما في ڤالمة فقد غيرت العديد من التشكيلات السياسية، من استراتيجيتها، لخوض غمار تشريعيات العاشر ماي المقبل، بالاستجابة لمتطلبات الظروف الراهنة، لاستمالة الناخبين، ومحاولة الظفر بأصواتهم الانتخابية، من خلال إدراج خريجي الجامعات والطبقة المثقفة ضمن القوائم الانتخابية، إذ قام حزب جبهة التحرير الوطني بالمراهنة على الدكتور في الطب العام علي بن شيخ والذي يشغل في نفس الوقت أمين محافظة الحزب بالولاية، كمتصدر للقائمة التي دخل بها الأفلآن الانتخابات، فيما كان عميد جامعة ڤالمة، الدكتور محمد نمامشة، في المرتبة الثانية ضمن نفس القائمة، من جهته، التجمع الوطني الديمقراطي، فضل منح امتياز تصدر القائمة لنائب الحزب في المجلس الشعبي الوطني حسان بونفلة، يليه الدكتور في الطب العام بمستشفى بوشقوف براهمية، بينما يوجد الدكتور عميروش محمد الصالح الذي يعمل في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بڤالمة، في مرتبة متقدمة ضمن نفس القائمة.

وبين التشكيلتين فقد أظهرت قائمة حركة الشبيبة والديمقراطية رغبة كبيرة في التميز وإدراج أربعة دكاترة في الطب في مختلف التخصصات دفعة واحدة حتى أن البعض سماها العيادة السياسية، بعدما فضلت وضع الدكتور المختص في جراحة الأسنان محمداتني السعيد على رأس القائمة، برفقة ثلاثة أطباء آخرين أحدهم مختص في طب الأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى دكتور في الطب العام بمستشفى الحكيم عقبي ودكتور آخر في إحدى العيادات الخاصة، ولم يعد لكلمة دكتور بريقها كما كان في بداية التسعينيات بسبب التواجد القوي لكلمة دكتور رغم أن غالبيتها لا تعني الأطباء وإنما اختصاصات في العلوم الإنسانية وحتى في الأدب العربي.

وكان عدد من التشكيلات السياسية قد راهن على رنين وبريق كلمة دكتور التي مازالت محترمة وأمل الجزائريين بدليل أن طالبي الطب من الحاصلين على شهادة البكالوريا تحطم كل الأرقام القياسية بالنسبة للرغبة الطلابية الأولى من الطلبة وأيضا من اوليائهم، ويتواجد حاليا عدد من الأطباء في المجلس الشعبي الوطني وخاصة في مجلس الأمة كدليل على أن مهنة الطبيب تقود أصحابها أيضا إلى السياسة وحتى إلى الحكومة من زمن الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي ومرورا بمحيي الدين عميمور ويحيى قيدوم وأبركان ووصولا إلى ولد عباس.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • بدون اسم

    سانتخب

  • SODAD

    الغيرة و الحسد وعدم القدرة للوصول الى المراتب العليا جعلتك تهاجم نخبة المجتمع الاطباء

  • بدون اسم

    ...أنا أعلم أن هناك أطباء أكفاء، شرفاء في بلدي الذبيح لكنهم قلة و هم الذين يحملون العبئ بشموخ النشامى و هم الذين يعانون التهميش و هم من يحتاجون كل أنواع الدعم المادي و المعنوي، و لهؤلاء كل العزة و الفخار؛ فصبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة.
    يقول تعالى:
    { إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا } .

    {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ...} .

  • بدون اسم

    عن أي طبيب نتحدث عن الطبيب الذي تخرج بالغش أم الذي تعين بالواسطة أم الذي تعلم بعدما قتل مرضاه أم الذي لا يحسن عمله أم الذي يسرق المستشفى أم الذي يريد السلطة أم الذي حطم القطاع العام لصالح الخاص أم الذي يحتقر مرضاه أم الذي تخرج ونسي ما تعلمه و لم يبذل جهدا ليطور نفسه دون أن يلقي اللائمة على غيره أم الذي يكلمنا بلغة موليير اللعينة؛ أم الطبيب الخبير الغاش لخبرته أم الذي ذل نفسه للشيطان. إذا كان على شاكلة هذا فالله حسيبه...يتبع

  • walid

    سأنتخب

  • walid

    سانتخب سانتخب سانتخب سانتخب سانتخب

  • بدون اسم

    أطباء تاع آخر زمان مشي قاع أطباء يعرفو غير دراهم و تجارة

  • بدون اسم

    عن أي مستوى تتكلم يا أخي لقد اصبحتم مضحكة العالم من خلال نسبة الأخطاء التي ترتكبونها حتى تشخيص عادي لا تقدرون عليه وتلهثون فقط وراء المادة حتى أن هناك أطباء يعملون كحارس ليلي في شركات البترول أخر اهتمامكم هو المريض وجل وقتكم في الكلام الذي لا يسمن ولا يغني المريض

  • جمال بوروبة

    لن انتخب لن انتخب لن انتخب.................................................

  • samir

    على الاقل الاطباء يحوزون على شهادة الدكتوراه....في وقت لا احد يتكلم على اصحاب الشكارة من الاغنياء الجدد و البقارة و الذين احتار كيف يتحكمون في مستقبلنا و يشرعون و يسنوا القوانين.

  • Al Jazairi

    طبيب و لا بقار !

  • حليم سعدي

    ماعندناش اطباء .عندنا جزارين

  • بدون اسم

    الشافي ربي لا طبيب لا دواء.

  • ammar

    الحل الوحيد لعودة الروح للجزائريين هو رحيل النظام و تمكين الشعب من إختيار من يمثله بحرية و وفق اسس الكفاءة و الوطنية
    غير ذلك من قحام الأطباء و الأئمة و المعلمين....هو مجرد ملهات للعقول لصرف النظر عن مطلب التغيير
    فلا تظنوا أننا نائمين.....................

  • Dr who

    ادا اردت التسجيل في كلية الطب يجب ان تكون حائز على بكالوريا علمية بمعدل يفوق 16/20 وتدرس7سنوات ادا لم تعيد اي سنة تم تزيد 5 سنوات ادا اردت ان تصبح طبيب اخصائي هدا من الجانب العلمي اما من الجانب السياسي و التقافي ا بحث وسال الوزير الدكتور طالب ابراهيمي اخر كتاب قر ا وعدد كتب مكتبته وسال كم من طبيب تقلد من مسؤلية سياسية او ثورية او حتى عسكرية وكان في المستوى وادا كانت لك عقدة من الاطباء فهده مشكلتك والدين مثلك .

  • medecin

    والله ومن دون تزوير النسبة ستكون اقل من 10 في 100

  • قادمون

    لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب لن انتخب.

  • ahmed14

    لو فرضنا جدلا أن الانتخابات المقبلة تكون نزيهة و شفافة فإن المشكل الطروح ليس في النزاهة من عدمها بل يكمن في عزوف الكوارد الجزائرية التي يمكن أن تقدم الجديد للأمة عن الترشح و تصدر القوائم لسبب واحد هو أن نفس الوجوه القديمة سوف يعاد انتخابها مع تطعيمها بوجوه جديدة و بعد الانتخابات ستجد نفس رؤسات اللجان البرلمانية و نفس اسماء الوزاء فأين التغيير الذي نصبو اليه .وما علينا الى النظر من حولنا لنرى من هم المتكالبون اليوم على الترشحات (كي البارح كي اليوم) ومع هذا...نأمل في الجديد

  • bouziane

    المثل الشعبي يقول " الطماع يخرج فيه الكذاب "

  • Sabour

    حتا انا عندي قطة حب ترشح روحها فى الانتخبات القادمة لي تكون وازيرة الحياوانات ولى مديرة حديقة الحياوانات ...5 في عين الحسادين

  • حكم عصره

    ان الفساد قد استفحل..والرشوة اصبحت كا لورم الخبيث الذي ينخر المجتمع...وما تراه طبيب عسه يفعل..
    ان الطبيب بطبه ودوائه***لا يستطيع دفع ضر قد اتى
    مالي اطبيب يموت بالداء*** الذي كان يبرئ منه فيما قد مضى
    ذهب المداوي و المداوىوالذي** جلب الدواء ومن باعه ومن اشترى
    كل قد قضى ومضى

  • بدون اسم

    للاسف الأطباء غير عمليين وطريقة تفكيرهم لا تخدم المجتمع ، لا أعتقد أنهم سيقدمون أي جديد للبرلمان الحالي، كما أنهم بطبيعتهم ماديين الأحسن أن يبقوا في خدمة المرضى