-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما اعتبرت الوزارة إضرابهم غير شرعي

الأطباء يشلون المستشفيات هذا الإثنين مجددا لتسوية مشاكلهم

الشروق أونلاين
  • 5362
  • 7
الأطباء يشلون المستشفيات هذا الإثنين مجددا لتسوية مشاكلهم
الأرشيف

يشل أزيد من 12 ألف طبيب وجراحو أسنان وصيادلة، هذا الإثنين، المؤسسات الاستشفائية العمومية عبر كافة التراب الوطني تلبية لنداء نقابة ممارسي الصحة العمومية للدخول في اضراب وطني لمدة يومين، تنديدا بالأوضاع المهنية والاجتماعية المزرية لأصحاب المآزر البيضاء.

وفيما اعتبرت وزارة الصحة إضراب الأطباء المنضوين تحت لواء نقابة ممارسي الصحة غير شرعي، متهمة النقابيين بتسييس المطالب ورفض الحوار على غرار باقي الشركاء الاجتماعيين، أوضح الياس مرابط  رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية في تصريح للشروق، الأحد، بأن نقابته قدمت إشعار بالإضراب وفقا لمايخوله القانون منذ 9 أفريل الجاري، ولم تتلق أي طلب رسمي لعقد جلسات الصلح مع الوصاية حسب ماتنص عليه المادة 45 من القانون 90/02، وأكد في السياق بأن الإضراب عن العمل عبر المؤسسات الاستشفائية العمومية سيكون ابتداء من هذا الإثنين إلى غاية يوم الثلاثاء، لأسباب مهنية اجتماعية، لاعلاقة لها بالسياسة ولا التحزب، وأضاف في رده على الإتهامات الموجهة له بالسعي وراء أغراض سياسية عن طريق الإضراب، قائلا: “سنحتفظ بحق الرد على هذه الاتهامات الخطيرة وفقا لمايخوله لنا القانون” وأردف “تأسفنا للتصريحات غير اللائقة لممثل وزير الصحة والتي تحمل الكثير من التغليط للرأي العام” لينوه بأن النقابة لاعلاقة لها بالانتخابات التشريعية، ومطالبها مهنية اجتماعية ناضلت عليها وترافع لتحقيقها منذ سنوات واصفا هذه التصريحات بـ”تزييف الواقع والتهرب” .

وعاد مرابط ليذكر بأن خيار التصعيد وشل المستشفيات، يرجع لانعدام باب الحوار مع الوزراة الوصية، مشيرا إلى أن آخر لقاء مع اللجنة المركزية كان في أكتوبر 2016، تم بطريقة شكلية لم يتم التوصل فيه لأي قرار، بخصوص أرضية المطالب العالقة والمتفق على تسويتها منذ ماي 2015 ، واضاف بأن نقابته تقدمت بأربع مراسلات لطلب لقاء مستعجل مع الوزير بوضياف ولم تتلق أي رد، ما اعتبرته رفضا مبرمجا للحوار مع الشريك الاجتماعي، فضلا عن تراكم المشاكل العالقة لممارسي الصحة على غرار العنف ضد الأطباء ووضعية  شهادات أطباء الأسنان، والصيادلة، والتي تستدعي قرارات مشتركة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • amin

    وقتاه نسمعو في هذه البلاد عن اضراب شرعي ممكن بعد الفوط هههههه

  • بدون اسم

    انتهى عصر المثقفين في الجزائر يا اطباء عندما اجول في شوارع الجزائر وارى التلاميد يدهبون الى المدارس ياللاسف اضن انهم يضيعون في اوقاتهم عوضا ان يبقون في البيوت اين هو المستقبل لقد ضاع كل شيئ الشباب الدي تخرجوا من الجامعات من قبلكم هم اليوم في تعاطي للمخدرات والخمور مع كثرة البطالة والفقر ستغرق الجزائر مستقبلا ودالك راجع لاخد القرارات بدون مشاورات

  • للتوضيح فقط

    المستشفى يسيره الإداريون بتنظيم الفحوصات المختصة و العملية برمتها تتوقف على الطبيب الجراح و تنظيم مواعيد العمليات، الباقي غير راهي ادور في السبيطار من الممرض الفياس الا من رحم ربي و العامل البسيط الذي يبخل حتى المريض (الكبير في السن فقط) المكلف بتبويله حشاكم لا يقوم بواجبه، غير اسكت و كول و روح السمانة الجاية راهم ايفيريو.
    لوكن منعرفك يا خروب بلادي انقول عليك بناننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن

  • مجيد

    اطلب من معالي وزير الصحة تكريم مكتشفوا الامراض التالية
    1/الطبيب الاختصاصي في الطب الداخلي بالمستشفى العسكري بقسنطينة
    maladie de ccougerot-sjogren(ssyndrome sec+arthrite chronique+ccoitre)
    2/اللجنة الجهوية للخبرة الطبية بقسنطينة ن ع5 قامت بنفس الشئ وأسمته:
    maladie de cougenat مجضر التصديق1148 واقترحت نسبة عجز40% غير منسوب للخدمة
    3/اللجنة المركزية للخبرة الطبيةودو/ قامت بنفس الشئ واسمتهarthrite chronique محضررقم341 بتاريخ 2003/03/19 وبسبب ذلك ضاعت جميع حقوقي التي خولها لي قانون المعاشات العسكرية

  • شهر الدين

    مين راك تقول الأطباء راهم راقدين شكون راه يسير المستشفيات و يعالج المرضى
    أنت مثلا؟

  • غيور على الجزائر

    حتى لا يستعمل أطباء المستشفيات العامة المرضى كرهائن أنصح ببناء عيادات خاصة وقاعات علاج في كل حي ومستشفيات خاصة خارج كل المدن وفي المطارات ومحطات المسافرين كما هو الحال مع الصيدليات الخاصة

  • معلق

    اطباء نائمون على مدار السنة ....زادوها بالاضرابات ...يخي حالة طبعا هذا كله من كلمة "المجانية" التي لا محالة ستغرق الجزائر مستقبلا ....