-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يستأجرون بـ 1000 دج لليوم ويعملون في أجواء حارة

الأفارقة لإنقاذ ورشات البناء الجزائرية في الصيف..!

الشروق أونلاين
  • 3213
  • 0
الأفارقة لإنقاذ ورشات البناء الجزائرية في الصيف..!
ح. م

انتشرت خلال الصائفة الحالية ظاهرة عَمَالة الأفارقة في مجال البناء، وهي ظاهرة جديدة بالعاصمة وولايات الوسط، بعدما كانت مُقتصرة على مناطق الجنوب الجزائري، وتسبّبت الظاهرة في شبه غيابي للعمال الجزائريين، ومعظمهم من الشباب الجامعيين والبطالين، الذين كانوا يفضلون العمل صيفا في ورشات البناء لتأمين مصروف إضافي، لتغطية تكاليف العطلة الصيفية أو الدخول المدرسي، لكن يبدو أن الحرارة المرتفعة جدا منعتهم من العمل، ففسحوا المجال للأفارقة للدخول بقوة في هذا المجال.

في جولة قادتنا عبر العاصمة اكتشفنا تواجد عمال من أصل إفريقي يشتغلون في كثير من مشاريع البناء، خاصة التابعة للخواص، فيما بدت لنا بعض المشاريع ضخمة ولا يبدو أنها ملك للخواص، وقد رفض أصحاب الورشات الحديث معنا بخصوص قانونية عمل الأفارقة، مصرحين فقط أن عمالهم غير الجزائريين يحوزون وثائق الإقامة أو وثيقة اللجوء السياسي. فيما أكد لنا بعض العمال الجزائريين أن غالبية الأفارقة العاملين لا يحوزون وثائق، وهو ما يجعل عملية تشغيلهم مُربحة لرب العمل، لأن الأفريقي لا يبالغ في طلب الأجر إذ يكفيه مصروف الأكل وتوفير مكان للنوم، وهو أحسن له من التسول تحت شمس حارقة، أو الانخراط في عصابات تزوير العملة والنصب والأحتيال والمتاجرة بالمخدرات.

وفسّر لنا بعض الجزائريين العاملين جنبا لجنب مع أفارقة في البناء أسباب الاستعانة بهؤلاء في العمل مؤخرا بدل الجزائريين، أن المواطن الأفريقي أكثر نشاطا من الصيني خاصة في مواسم الحرارة المرتفعة، وهو ما يجهله كثيرون، لأن البنُية الجسدية لهم تسمح بالتأقلم مع الحر الشديد وظروف العمل الصعبة، والإفريقي ليس من النوع المحب للمشاكل مثل الصينيين، وحسبهمالصينيون يتضامنون مع بعضهم في أصغر مشكل، وقد يهجمون في جماعات، لكن الأفارقة يتجنبون المشاكل خوفا من لفت الأنظار إليهم ..

ومن الناحية القانونية يمنع القانون الجزائري إيواء أو تشغيل أي أجنبي لا يحوز وثائق تثبت وضعيته في البلد، سواء شهادة أقامة مؤقتة أو وثيقة لجوء سياسي صادرة من المفوضية العامة لللاجئين. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    أحسن له من التسول تحت شمس حارقة، أو الانخراط في عصابات تزوير العملة والنصب والأحتيال والمتاجرة بالمخدرات

  • علي

    انا شاهدت فيfrance5 روبورطاجا عن سوق العمل في الجزائر وكان يدور حول العمالة الصينية .والله العظيم ان اولئك العمال الصينيين كانوا يتهكمون على العمال الجزائريين ويصفونهم بعدم الكفاءة والخمول ويحبون الجلوس في المقاهي.وبالطبع زارت الكميرات عدة مقاهي وكانت مملوءة عن اخرها.هنا في بروكسيل في المطعم الذي اشتغل فيه جاء يوما احد الجزائريين ومعه شخص اخر وطلب من المشغل ان يشغل صديقه وان له ما استطاع من الاجر.فرفض المشغل.وهذاشئ جديد لم اكن اعرفه عن الجزائريين.

  • بدون اسم

    نسيتم ان تقولوا بان اجر العامل الصيني هو 8 ملايين سنتيم شهريا
    اما الجزائري فيريدون ان يحرثوا بيه بمليون ونص
    عنده الحق ما يخدمشBR
    BRAVO BRAVO

  • Mourad d'Alger

    Si vous payez l'algerien comme le chinois, le probleme sera resolu
    L'algerien est toujours sous payé par rapport au chnios

  • عبد الرحمان

    في ورقلة أفارقة قتلوا مزارع و نهبوا مركبته من المفروض قانون هل مجرم هل سارق هل هارب من العدالة أي شيء يقتل و يسرق ثم الخارج هذا نسميه اهمال و مصالح خاصة هناك دولة و قانون أي تصريح و تحقيق قبل أي شيء أو عقود مع الدول المعنية ليس بفوضى

  • Mohamed

    الجزايري شبعان راقدة وتمونجي افشل شعب فالعالم

  • عبد الرحمان

    أولا شركات عامة كبرى أو شركات خاصة كبرى بعمال جزائريين تأمين و علاج تقاعد يكونوا أسر أما قضية أفارقة صدروا الجزائرين الى ألمانيا يعملون بنصف الاجرة أي هي دول تدعم مواطنيها العمالة فقط في البناء لكي تنقص ضخامة الصفقات و الزراعة لكي تنقص الاسعار أما التسيير و الصناعة فهي للمواطنين هنا الدولة تدعم المقاولين الذين يريدون ليس عمال بل عبيد