“الأفافاس”: اللحظة مناسبة لتجاوز الخلافات والتوافق حول أرضية وطنية
رحب الأمين الوطني لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، رئيس حزب جبهة القوى الاشتراكية، بالتزام الرئيس عبد المجيد تبون، في خطاب تنصيبه، بفتح حوار وطني لترسيخ الديمقراطية ودولة القانون.
وفي هذا الصدد قال أوشيش “إنها اللحظة الأنسب لتجاوز خلافاتنا والتوافق على ما هو أساسي وجوهري، أي أن نتفق حول أرضية وطنية مشتركة وتوافقية، تكون قاعدة لإعادة بناء الدولة الوطنية على مبادئ الديمقراطية العدالة والحرية؛ دولة حديثة ومتفتحة، قادرة على مواجهة التحديات التي نقابلها على الأصعدة الأمنية، الاجتماعية، الاقتصادية وحتى الثقافية”.
ومن جهة أخرى، دعا أوشيش إلى فتح تحقيق معمق حول الظروف التي أحاطت بالعملية الانتخابية في رئاسيات 2024، مشددا، خلال ندوة صحفية عقدها الأربعاء، بمقر الحزب، على ضرورة إجراء إصلاح عميق للسلطة الوطنية للانتخابات قائلا: “يجب أن تصبح قادرة على ضمان شفافية الانتخابات المقبلة”.
وأضاف أوشيش “أخذنا علما بالنتائج النهائية المعلنة من طرف المحكمة الدستورية، وأبقى مصرا على مطالبتي بفتح تحقيق معمق حول الظروف التي أحاطت بتنظيم العملية الانتخابية وإعلان النتائج المؤقتة من قبل السلطة الوطنية للانتخابات”.
وتابع أوشيش ” من الواضح أن هذه الهيئة تجاهلت تماماً الإرادة الشعبية بنشرها أرقاماً دون أي أساس، تتناقض مع كل محاضرها الصادرة عن امتداداتها المحلية، ناهيك عن الغموض التام الذي أحاط حساب نسبة المشاركة والخروقات الجسيمة التي رُصدت في عدة مراكز اقتراع.”
واستطرد قائلا “من الضروري أن تتخذ السلطات إجراءات صارمة لتحديد المسؤوليات ومتابعة جميع المتورطين في هذا التلاعب الفاضح، الذي شوّه الانتخابات وألحق الضرر بصورة البلد”.
واعتبر أوشيش أن “مثل هذه التناقضات تضرب مصداقية المسار الانتخابي والديمقراطي وتمس ثقة المواطنين في المؤسسات الدستورية وتعزز مطالبنا التاريخية بضرورة ارساء دولة القانون”.