الأمطار تفضح “البيركولاج” في إنجاز مشروع السكة الحديدية
عرّت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت الولايات الساحلية والداخلية “البريكولاج” الذي تتخبط فيها كثير من القطاعات، فبعد الفيضانات العارمة التي شهدتها الكثير من أحياء العاصمة، إثر الأمطار المتهاطلة بداية الأسبوع المنصرم، وتسببت في توقف حركة ترامواي، ها هي أمطار ليلة الأربعاء والخميس، تعري السكة الحديدية عبر الخط الرابط بين محطة اغا بالعاصمة ومحطة زرالدة، والتي لم يمض على تدشينها سنة.
وحسب الصور المتداولة منذ نهار أمس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تسببت الأمطار المتهاطلة ليومين، في انجراف التربة والأحجار وانزلاقها من تحت خط السكة الحديدية.
وحسبما أكده مصدر من مؤسسة السكك الحديدية لـ “الشروق”، تسببت الأضرار التي لحقت بالسكة الحديدية، في إلغاء قرابة 8 رحلات عبر القطار، كانت تنطلق يوميا من محطة اغا نحو محطة زرالدة، وأن أشغال الصيانة انطلقت، ومن المنتظر أن تنتهي بعد يوم أو أكثر.
وتأسّف المتحدث، لما عاشه خط السكة الحديدية، الذي لم يمض على إنجازه سنة. وهو ما جعله يتخوف من مصير بقية خطوط السكك الحديدية، ومنها خط تيزي وزو، خاصة أن الأمطار المتهاطلة في اليومين الأخيرين لم تكن بذلك الحجم الذي يجرف الأحجار والأتربة.
وتساءل مصدرنا، عن الأضرار التي كان من الممكن حدوثها، في حال حدث انزلاق التربة ليلا، وعبَر فوقها القطار القادم في الصباح الباكر “فلكانت حصلت كارثة” حسب تعبيره.
ويشار أن خط السكة الحديدية الرابط بين الحراش والثنية، الذي أنجزه النمساويون في العام 1983، لم يتعرض يوما لضرر، في وقت تعرّت سكة أنجزت قبل سنة.