-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر معنية بها حسب الأخضر الابراهيمي

الأمم المتحدة تتخذ تدابير جديدة لتأمين مقراتها وموظفيها من اعتداءات “القاعدة”

الشروق أونلاين
  • 1541
  • 0
الأمم المتحدة تتخذ تدابير جديدة لتأمين مقراتها وموظفيها من اعتداءات “القاعدة”
الأخضر الإبراهيمي

كشف وزير الشؤون الخارجية الأسبقّ، الأخضر الإبراهيمي، عن إجراءات جديدة تتجه منظمة الأمم المتحدة إلى اتخاذها، لمواجهة اعتداءات تنظيم “القاعدة” ورد ضرباتها، وحماية مقراتها من أي تخطيطات محتملة.

  • وحسب التصريحات التي أدلى بها الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي في حوار أجرته معه اليومية الهولندية »أن أر سي هندلسبلاد« “فإن المنظمة تعتزم إقرار عدم كتابة الحروف الأولى التي ترمز لها بالأسود على السيارات وعدم استعمال راية المنظمة فوق مبانيها وعدم استعمال الترقيمات الخاصة بها، وفي إشارة إلى عدم رضاه التام عن أداء منظمة الأمم المتحدة قال صراحة إنه لعار كبير، وأوضح أن الضربات التي تعرضت لها مقرات المنظمة بالعراق مرد أصحابها تعاون هذه المنظمة مع الولايات المتحدة، غير أن تواجدها بالجزائر منذ 50 سنة فإن عملها لم يسجل أي مخالفة والاعتداء الذي لحقتها لم يكن نتيجة لما تقوم به منظمة الأمم المتحدة بل لما تمثله“.
  • ومعلوم أن الأمم المتحدة كانت قد فتحت تحقيقا أمنيا في حقيقة التفجير الانتحاري الذي استهدف مقرها في الـ11 ديسمبر من السنة الماضية، هذا الإجراء الذي واجهته السلطات الجزائرية بالرفض والاستهجان، مردها في ذلك أن السلطات الجزائرية أخطرت الهيئة الأممية بضرورة، اتخاذ إجراءات لحماية مبناها، ومن بين ما اقترحته السلطات الجزائرية، نزع راية الأمم المتحدة من على المبنى. وأضاف أن رمز الأمم المتحدة كان في وقت قريب يعني الحماية من الاعتداءات في كل مكان، أما حاليا لا يمكن تنقل ممثليها على بعد 5 كيلومترات من كابول. وحسب الإبراهيمي، فإن الأمم المتحدة عاجزة على بسط نشاطاتها في كل مكان إذ يوجد حاليا 100.000 رجل من قوات حفظ السلام،  وفي الواقع فإن ذلك يعد كثيرا بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة. 
  • وقال الإبراهيمييعتبروننا حاليا منحازين على خلفية أننا جد مقربين من منظمة الحلف الأطلسي والولايات المتحدة وأننا طرف في الحرب”، مشيرا إلى إمكانية أن تنشط الأمم المتحدة في أفغانستان دون أن تكون ملحقة بمنظمة الحلف الأطلسي كون مهمتها ترمي الى  المساعدة على بناء البلاد.
  • وقصد استعادة صيتها، اقترح الابراهيمي على منظمة الأمم المتحدة “تكييف هيئتها مع الوضع الجديد، مشيرا الى أنه من غير المنطقي استمرار تواجد الهند واليابان خارج مجلس الأمن، على اعتبار أن القرار سيعزز صيت منظمة الأمم المتحدة بعد أن تعرضت سمعتها للتشويه في السنوات الاخيرة، وأضاف أن المنظمة معرضة لهذا الخطر بسبب موقعها كتابع للقوى العظمى التي تستعمل صيغة الكيل بالمكيالين في موقفها غير المنصف مثلا تجاه الفلسطينيين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!