الأمم المتحدة تريد اتفاقا نهائيا في ليبيا قبل الـ20 سبتمبر
أكد الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، برناردينو ليون، أن المفاوضات السياسية بين الأطراف الليبية بخصوص تشكيل حكومة وحدة وطنية تذكي في الشوط الحالي، الذي بلغته المحادثات، الأمل في “إمكانية للتوصل إلى اتفاق نرغب في أن يكون جاهزا ومصادقا عليه وموقعا قبل 20 سبتمبر”.
وقال ليون، في تصريح للصحافة عقب الجولة الأخيرة من الحوار السياسي الليبي، الذي احتضنته جنيف في الثالث والرابع الجاري “لدينا بالفعل فرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي في الأيام المقبلة ولا يجب علينا تفويت هذه الفرصة”.
وكان ليون أجرى، الجمعة الماضي، مباحثات امتدت لخمس ساعات مع ممثلين عن المؤتمر الوطني العام (برلمان طرابلس) غريم مجلس النواب المنتخب، الذي يتخذ من مدينة طبرق (شرق البلاد) مقرا مؤقتا له.
وحذر المسؤول الأممي من التداعيات الخطيرة للإخفاق في التوصل إلى اتفاق بين الأطراف الليبية قبل شهر أكتوبر، الذي ستنقضي خلاله فترة انتداب مجلس النواب المنتخب.
وحسب الوفد المفاوض التابع للمؤتمر الوطني العام، فإن الأمم المتحدة قدمت أفكارا جديدة ومقترحات لتبديد بعض المخاوف التي عبر عنها المؤتمر.
وتم أكثر من مرة إرجاء موعد التوقيع على اتفاق بين الأطراف الليبية يضع حدا للأزمة، التي تعصف بالبلاد منذ سنة 2011.
وتعيش ليبيا منذ الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي فوضى أمنية وسياسية في ظل الصراع على السلطة بين مجلس النواب المنتخب والحكومة المؤقتة المعترف بهما دوليا، واللذين يتمركزان شرق البلاد والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته وحكومة الإنقاذ الوطني) غير المعترف بها، واللذين يتواجدان في العاصمة طرابلس.