الأمناء الولائيون للأرندي يُساندون أويحيى ويستنكرون الطعن في شرعية المؤتمر
انتفض الأمناء الولائيون للتجمع الوطني الديمقراطي، ليعبروا عن مساندتهم للأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيي، وامتعاضهم لما بدر من بعض المناضلين الذين أمضوا وثيقة تشكيك في نزاهة نتائج المؤتمر الاستثنائي، واستنكروا جميع محاولات التشويش على الحزب.
ورفض الأمناء الولائيون، أمس، في بيانات تهاطلت على فاكس قاعة تحرير “الشروق”، التشكيك في ظروف ونتائج سير المؤتمر الاستثنائي، ومحاولة زرع الفتنة داخل الحزب، من قبل من وصفوهم بـ”دخلاء” على الأرندي، معتبرين أن وثيقة التشكيك التي أمضى عليها هؤلاء تعد خطوة خطيرة تطعن في مصداقية القواعد النضالية على مستوى الولايات، وليست طعنا في شخص القيادة.
من جهته، قال الأمين الولائي للتجمع الوطني الديمقراطي بتيارت، حميد بخيري لـ”الشروق”، أن من وردت أسماءهم على لائحة التشكيك من ولاية تيارت لا تتوفر فيهم شروط أن يكونوا في المجلس الوطني أصلا، فأحدهم يقيم في العاصمة منذ عقود، والثاني أدخل الحزب تكريما لوالده المناضل، مؤكدا أن عملية انتخاب المندوبين تمت في شفافية تحت أعين الصحافة وأعضاء من الأمانة الوطنية، معتبرا أن من أقصاهم الصندوق يحاولون لعب الوقت بدل الضائع بطريقة خاطئة.
كما استنكر الأمناء الولائين لكل من ولايات باتنة وأم البواقي وتيزي وزو، محاولات التشويش من أطراف وصفها بفاقدة للصفة الحزبية والنضالية لا تمثل سوى شخصها، ورفض كل المحاولات التي تحاول المساس باستقرار القيادة الوطنية للحزب، من خلال التشكيك في شرعية المؤتمر الخامس وإعادة انتخاب أحمد أويحيى أمينا عاما.
إلى ذلك، عبر معظم الأمناء الولائيين، في بيانات استلمتها “الشروق”، عن امتعاضهم لما أقدم عليه بعض المناضلين الذي حاولوا الطعن في قيادة الحزب من خلال التشكيك في نتائج انتخاب المندوبين، واعتبروا أن رسالة التهنئة للرئيس بوتفليقة ومراسلة وزارة الداخلية والجماعات المحلية خير دليل على شرعية المؤتمر الخامس للحزب.
كما انتقد بيان مكتب ولاية تيزي وزو اجترار من وصفهم بالشرذمة نفس العبارات والكلمات المنحطة والمشينة في كل مرة، معتبرين ذلك تأكيدا أن هؤلاء يعيشون خلف التاريخ.