الأمن الإيطالي يتهم جزائريين بالاتجار بالبشر
أوقفت عناصر الدرك الإيطالي، مساء السبت، قبالة سواحل جزيرة سردينيا، 18 حراقا، من أصول جزائرية، ينحدر جلهم من مدينة عنابة، واقتادت عددا منهم نحو مركز اللجوء بالمدينة، بينما وجهت لاثنين من الموقوفين، تهمة الاتجار بالبشر، بعد سماع الموقوفين، الذين صرحوا بكون المعنيين هما من قاما بإيصالهما إلى جزيرة سردينيا، مقابل دفع مبالغ مالية تتراوح ما بين 8 و12 مليون سنتيم، بالدينار الجزائري.
وقال مصدر الشروق، بأن الحراقة الموقوفين، كانوا قد انطلقوا ليلة الجمعة، من شاطئ واد بوقراط ببلدية سرايدي بأعالي مدينة عنابة، على متن قارب تقليدي الصنع مزود بمحرك من نوع سوزوكي، كان قد حصل عليه المعنيون بمبلغ 70 مليون سنتيم، مقابل دفعهم مبالغ مالية متفاوتة لصاحب الرحلة، وهو بارون ينحدر من منطقة شبيطة مختار بولاية الطارف، خطط لهذه الرحلة رفقة أحد مساعديه وهو صاحب قارب تقليدي كان يستغله في مجال الصيد والنزهة على مستوى ذات الشاطئ، وانطلقت الرحلة في حدود الساعة التاسعة ليلا، بعد امتطاء 18 شابا تتراوح أعمارهم ما بين الـ19 والـ29 سنة، ينحدرون من مختلف أحياء مدينة عنابة، وبلديات مجاورة للقارب، وفور وصولهم لقبالة سواحل جزيرة سردينيا اعترضت سبيلهم وحدات حراس السواحل الإيطالية، التي حولتهم فور إنزالهم باليابسة لعناصر الكارابنييري، ليتم تحويل 16 منهم على مركز اللجوء، بينما أودع البارون ومساعده رهن الحبس بأمر من المدعي العام لمحكمة سردينيا، عن تهمة الاتجار بالبشر.