-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوارئ بوزارة المالية وبنك الجزائر لضبط الآلية

الأموال المطبوعة تحت المراقبة لتجنب التضخم والتلاعب بـ”الدوفيز”

الشروق أونلاين
  • 6645
  • 9
الأموال المطبوعة تحت المراقبة لتجنب التضخم والتلاعب بـ”الدوفيز”
ح.م

شرع بنك الجزائر بالتنسيق مع وزارة المالية، في وضع أليات لمراقبة أداء وأثار التمويل غير التقليدي، أو ما يعرف بعمليات إقراض بنك الجزائر الخزينة العمومية، بحيث اتفقا على مجموعة من المعايير التي تحكم الرقابة والمتعلقة أساسا بالكتلة النقدية المتداولة في السوق ومستوى التضخم وسيولة البنوك وكذا سعر الصرف.

علمت “الشروق” من مصادر مسؤولة بوزارة المالية، أن هذه الأخيرة عرف مقرها سلسلة من اللقاءات جمع الوزير عبد الرحمان راوية ،وإطارات من الوزارة بمحافظ بنك الجزائر محمد لوكال ومساعديه، وذلك قصد التحضير لتفعيل آلية التمويل غير التقليدي، أو ما يعرف باقتراض الخزينة العمومية من بنك الجزائر والذي سيسمح بتجاوز عقبة التمويل التي كانت وراء تجميد العديد من المشاريع التنموية والتي  تقرر رفع التجميد عنها خصوصا في قطاعي الصحة و التربية. وبشأن التمويل غير التقليدي، اتفق الطرفان على أن عمليات التمويل هذه لن تتم خارج قوانين المالية السنوية، على اعتبار أن الإنفاق العمومي يتم في حدود قوانين المالية واستعمال هذه الأداة لن يتم سوى داخل هذا الإطار.

وقالت مصادر “الشروق” أن لقاءات وزارة المالية –بنك الجزائر، تعكف على دراسة التمويل الجديد من كل الجوانب، تفاديا لأي صدمة محتملة قد تواجه العملية، حيث تم الاتفاق مبدئيا بحسب مصادرنا على تأمين متابعة ميدانية عبر إطار رقابي على مستوى وزارة المالية، التي ستستحدث لجنة مهمتها الأساسية، رصد آثار التمويل غير التقليدي، أو ما يعرف بطبع النقود على خزينة الدولة، كما سيتم على مستوى بنك الجزائر بالتوازي من خلال مراقبة ثنائية لأداء وآثار هذه الآلية على الكتلة النقدية وعلى مستوى التضخم وسيولة البنوك وكذا سعر الصرف من أجل استعمال أحسن وإعادة توجيه هذا التمويل الاستثنائي في حالة ما إذا لم يحقق أهدافه.

وأوضحت مصادرنا أن عملية التنسيق الإستباقية التي أطلقتها كل من وزارة المالية وبنك الجزائر، عززتها بدراسة جار تحضيرها بخصوص تأثير الآلية الجديدة لتمويل المشاريع، وتغطية عجز الميزانية على التضخم، وذلك في خطوة لاجتناب كل العوامل المولدة لهذه الظاهرة، هذه الحسابات جعلت وزارة المالية تلزم فوج العمل المعني باستشراف وضعية التضخم،بضرورة الأخذ في الحسبان المؤشرات التي جاءت ضمن تقديرات مشروع قانون المالية للسنة القادمة، وكذا السنوات الثلاث التي تعقبها، حيث توقعت الحكومة نسبة تضخم متراجعة في السنوات المقبلة، حيث تترتقب حسب الوثيقة بحوزة الشروق نسبة تضخم عند 5.5  بالمائة في السنة القادمة، أي بنفس النسبة المنتظرة نهاية السنة الجارية، على أن تتراجع إلى حدود 4 بالمائة في 2019 وتواصل تراجعها سنة 2020 الى حدود 3.5 بالمائة.

وعلى خطى وزارة المالية في مواصلة ترتيباتها في مواجهة الأزمة المالية، يتحرك بنك الجزائر الذي يبدو أن الأزمة المالية بدأت تؤرقه هو الآخر، في أعقاب سلسلة التعليمات التي وجهها للمؤسسات المالية قصد تنظيم عملها، وهي التعليمات التي جعلت محافظ بنك الجزائر يلتقي مع مسيري البنوك والمؤسسات المالية النشطة في الجزائر لتمهيد تطبيق تعليمة بنك الجزائر، المتعلقة بتغطية مخاطر الصرف التي تواجه المنتجين المحليين، هذه التعليمة التي تهدف إلى تمكين زبائن البنوك من التعاقد على شراء العملة الصعبة لأجل مسمى تجنبا لمخاطر تراجع قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية.

فالمنتجون المحليون يمكنهم في الوقت الراهن التعاقد لإتمام الصفقات مع الخارج انطلاقا من سعر صرف 115 دينار للدولار الواحد في حين أن التسديد يتم في تاريخ لاحق حتى وإن تراجعت قيمة الدينار أكثر عندئد. ويسري الإجراء على المنتجين المحليين في إطار عمليات استيراد المواد الأولية، أي أن مستوردي السلع المعروضة للبيع على حالها غير معنيين بالإجراء. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عبد المالك جملان

    ما زالوا هم يستخفون بالشعب ويستغفلونه. يقولون ان نسبة التضخم ستتراجع بعد عملية الطبع. والذي يعرفه الشعب أن الانتهازيين لن يتركوها تتراجع بل سيرفعونها إلى السقف.بنهب الأكياس من الأوراق المطبوعة وسيملكون بها كل الأسواق المحلية.

  • بدون اسم

    المراقبة ممنوعة في الجزائر.

  • بدون اسم

    طباعة بدون مقابل انتاج
    تحوس على راسك ماتلقاهش

  • moha

    لو هناك قليل من المراقبة لما وصلت قيمة الدينار للحضيض
    لكن المهزلة مستمرة
    يا ريت نسمع من هؤلاء احدهم يقول فشلت
    و لكن الدكاء و الحنكة صفة زعمائنا

  • تشْواوا بوراس

    ما هو إلاّ ‘ذر الرماد في العيون ‘
    التضخم فيها، فيها،
    ‘وبوجي تكل الروجي‘ كما يقول الروجي
    والتلاعب بـ"الدوفيز" هذك هو بيت القصيج،
    والفوضة الإقتصادية راهي جاية،
    وبعدها الفوضة الإجتماعية فالإرهاب
    فالدماء فالنديب والبكاء !
    فالشهداء والشهداء ودايم الشهداء مكتوب علينا !
    فالويئام فالمصالحة فالسلم كالدورة الفلكية اللامتناهية
    ‘وتفرت في إليتفرت‘
    فالتاريخ يعوج نفسه فأعتبروا يا أولي اأمر !
    فنسأل الله اللطف والحفظ للبلاد والعباد
    وقع عليها قدور ال24 ‘ياو عليكم.‘

  • بدون اسم

    سعر صرف ب 115 دج للدولار الواحد للجميع او لمن فيما بينكم فقط؟ ها التلاعب هو اللي خلى الخزينة العمومية و شدد في تقشف و حرمان المواطنين

  • ملاحظ

    طبع النقود قرار حقا من عديمي الفهامة والمسؤولية وغياب ابسط نظرة مستقبلية, نعم قرار طبع نقود قرار جد غبي لانه سيزيد انهيار قيمة دينار ويضاعف تظخم والانهيار الاقتصاد وليس عكس كما تتدعي حكومة اذا لا تتبعها التنمية وهي تقتل قوت الشعب بتجريده من كل ما يملك و المستوردين وناهبين الاموال تسقط عنهم ضريبة الثروة لم تسن بعد وكانت بنسبة رمزية 1% رفضها اصحاب الفساد ورضخت لهم كونهم هم يحكمون دولة وبتالي ستزيد تراجع بلادنا للوراء وما كنا نتذيل الترتيب سنصبح خارجه ونعود للFMI حتميا مع حكومة بقرارتها عمياء مدمرة

  • الصح افا

    الأموال المطبوعة تحت المراقبة شكون اراقب شكون حميها حرامي -مادام القنون والعدل لا يطبق على الجميع كل شئ ريح فشبك وباقية قهوة موح شرب وروح

  • بدون اسم

    كي طاروا الطيور جات الهامة تدور ...