-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بحث معه العلاقات الثنائية

الأمين العام لوزارة الخارجية يلتقي سفير قطر

الشروق أونلاين
  • 6368
  • 3
الأمين العام لوزارة الخارجية يلتقي سفير قطر
ح.م

اجتمع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، حسان رابحي، السبت، مع السفير القطري بالجزائر، إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية القطرية، أنه: “اجتمع سعادة السيد حسان رابحي الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة مع سعادة السيد إبراهيم بن عبد العزيز السهلاوي سفير دولة قطر لدى الجزائر”.

وأضاف البيان أنه “تم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • المختار

    على الجزائر أن تنتهج الحياد الإيجابي بمعنى تقف مع الحق وقضايا الأمة باعتدال، والحق هنا إلى جانب قطر ويجب دعمها سياسيا واقتصاديا وحتى عسكريا إذا تطلب الأمر بدون أن نربح العيب مع الآخرين.

  • محمد علي الشاوي

    الضلم لا ينفع قطر ظلموها مع قطر ظالمة او مظلومة لآنها لا تريد عاصمة اسرائل في الآقصى وهي تساعد اهل غزة وائضا حسدوها على احتضان العاب كأس العالم هذه هي الحقيقة وكيف نوؤمن الآن من مفتي السعودية وهو يدعو في جبل عرفات ان يغفر الله وان يدخلنا الجنة وهو لم يلم شمل المسلمين المنشقين ولو بكلمة طيبة هل هذا هو الذي يدعوا لنا استغفر الله انا لست فقيه ولا مفتي يا رب انت ادرى بأمور المسلمين انهم يعيشون في الذل والحقرة والحصار كما حصروا رسول الله عليه الصلاة والسلام بسبب هذا العباد اهل قريش

  • راحة الفؤاد في التزام الحيا

    على الجزائر التزام الحياد التام كما عودتنا و لا تنخرط في لعب الذر من مقاطعة و غيرها و أن تقدم مصالحها على كل اعتبار بالبقاء على مسافة واحدة من الجميع و رفضها رفضا باتا اعتبار أي حركة مقاومة للاحتلال الصهيوني مهما كانت أيديولوجيتها منظمة ارهابية. ملوك الطوائف كلهم بدون استثناء لن يرحموننا في أول فرصة سانحة لتمرير أجنداتهم و لن يرقبوا فينا الا و لا ذمة كما فعلوا بالشعوب الأخرى. و على الشعب الجزائري أن لا ينجر وراء دعوات علماء البطيخ و لا صحافيي الشيتة من هذا الجانب أو ذاك كل يخدم مصلحة ولي نعمته.