السلطات الجزائرية استلمت 6 هاربين
الأنتربول يُطارد 85 جزائريا متهمين بالتزوير والمتاجرة بالمخدرات
بلغ عدد المبحوث عنهم من طرف الجزائر، عن طريق الأنتربول ما بين 2010 والسداسي الأول من السنة الجارية، 44 رعية جزائرية، وأربعة أجانب مطلوبين، فيما بلغ عدد الجزائريين المطلوبين من دول أجنبية 41 جزائريا، في قضايا تتعلق في غالبيتها بالتزوير والمتاجرة بالمخدرات.
-
وأوضح مدير الشرطة القضائية، بالمديرية العامة للأمن الوطني، العميد أول عفاني عبد العزيز، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن 44 من المطلوبين الجزائريين من طرف السلطات القضائية الجزائرية، بموجب أوامر دولية بالقبض، تم إصدار نشرات بحث بخصوصهم عبر قناة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية ”الأنتربول”.
-
وأضاف أنه خلال الفترة ذاتها تسلمت الجزائر ستة من رعاياها المطلوبين، الذين تم توقيفهم من مجموع سبعة مطلوبين، من طرف كل من المغرب وإسبانيا وإيطاليا، أما فيما يتعلق بالأجانب الذين يجري البحث عنهم من قبل الجزائر، فقد بلغ عددهم أربعة مطلوبين من فرنسا والإمارات العربية المتحدة.
-
وبالنسبة للرعايا الجزائريين المبحوث عنهم من طرف السلطات القضائية الأجنبية، فقد بلغ في ذات الفترة 41 شخصا متورطا في قضايا ذات صلة بالمتاجرة بالسموم البيضاء، كما تمكنت الجزائر في نفس الفترة من إلقاء القبض على عشرين مطلوبا من طرف السلطات القضائية الأجنبية، تمت إحالتهم على القضاء الجزائري، وهذا طبقا للمادتين 582 و583 من قانون الإجراءات الجزائية.
-
وأكد عفاني حرص الجزائر على العمل المشترك، وتبادل المعلومات مع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، التي انضمت إليها سنة 1963، حيث يجري التعامل بالنشرات الصادرة، بناء على طلب المكاتب المركزية الوطنية للدول الأعضاء، والمحكمتين الدوليتين التابعتين لمنظمة الأمم المتحدة.
-
وتتنوع هذه النشرات الإنذارية ـ حسب ـ مواضيعها، حيث تخص النشرة الحمراء الأوامر الدولية بالقبض الفوري، فيما تتعلق النشرة الزرقاء بتحديد هوية الأشخاص والبيانات الخاصة بهم، أما الخضراء فترسل للدول الأعضاء، لتنبيههم حول شخص معين، كما أن هناك النشرة الصفراء المخصصة لتحديد مكان الأشخاص المفقودين، والبرتقالية التي هي عبارة عن إشعارات أمنية تحذيرية حول تهديدات محتملة الحدوث كالمتفجرات، بالإضافة إلى النشرة المشتركة مع منظمة الأمم المتحدة، والتي شرع العمل بها سنة 1999 .