-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تعايش التأهل التاريخي للخضر بكوريتيبا

الأنصار بصوت واحد: يا الحكومة بعثونا الأورو

الشروق أونلاين
  • 9916
  • 7
الأنصار بصوت واحد: يا الحكومة بعثونا الأورو
جعفر سعادة

عمّت فرحة هستيرية في أوساط أنصار الفريق الوطني بملعب كوريتيبا والطرق الشوارع المحيطة به، حيث انطلق الجزائريون والبرازيليون على حد سواء في احتفالات عارمة بمجرد إطلاق حكم المباراة لصافرة النهاية، مرددين مختلف الأغاني احتفالا بتأهل تاريخي للخضر إلى الدور ثمن النهائي لكأس العالم، قائلين “أوبريغادو كوريتيبا” أي شكرا كوريتيبا، ضاربين موعدا في بورتو أليغري ضد من تواطأ قبل 32 سنة لإخراج محاربي الصحراء من مونديال إسبانيا.

إسهال ورعب شديدان انتشرا وسط المناصرين ومناوشات مع الروس

أصيب العديد من أنصار المنتخب الوطني بحالات إسهال بعد تسجيل المنتخب الروسي للهدف الأول، ولجأ بعضهم إلى تناول الأدوية، خصوصا عند انتهاء الشوط الأول بتقدم الروس ودخولهم القوي في الشوط الثاني وتصاعد حدة تشجيع الروس لفريقهم خلال فترة تقدمه في النتيجة، في حين كان الكثير يغمض عينيه ويتخفى خلف المناصرين عندما يصل المنتخب الروسي إلى منطقة العمليات.

وشهدت هذه الفترة مناوشات بين المناصرين الجزائريين ونظرائهم الروس، حيث تدخل أعوان الأمن مرتين الأولى في المدرجات الموجودة أسفل المنصة الشرفية، أين تركز أنصار الخضر، والثانية في المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية عند حدود المنعرج، حيث لجأت إدارة الملعب إلى تعزيز تواجد المؤطرين قبالة المناصرين الجزائريين تحسبا لأي انزلاق محتمل.

سليماني يهز الشباك.. سجود جماعي في المدرجات والفيميجان يصنع الحدث

تحولت مدرجات ملعب كوريتيبا إلى ساحة للسجود الجماعي للأنصار عقب تسجيل سليماني لهدف التعادل، حيث خرّ المئات من الأنصار ساجدين على مدرجات الملعب وأمام أنظار المشجعين الروس الذين أصيبوا بصمت مطبق ولم يقدروا على الكلام، بعد أن كانوا في كثير من المرات يقومون بحركات استفزازية تجاه أنصار الخضر في الشوط الأول وبداية المرحلة الثانية.

واللافت أن أنصار الخضر ورغم إجراءات التفتيش الدقيقة والسكانير، إلا أنهم تمكنوا من إدخال الشماريخ “الفيميجان” التي أطلقها الأنصار بمجرد أن هز سليماني شباك الدب الروسي، حيث أعادت صور اللهب والدخان المتصاعد صور الأجواء في الملاعب الجزائرية.

انسحاب جماعي لذوي القلوب الضعيفة من المدرجات

انسحب الكثير من الأنصار الجزائريين من ذوي القلوب الضعيفة من مدرجات الملعب، بعد تعديل إسلام سليماني النتيجة، ومع مرور الوقت واقتراب المباراة إلى نهايتها، لم يقدر الأنصار على تحمل الضغط الرهيب، حيث فضلوا الخروج من الملعب وانتظار نهاية المباراة ومنهم من توجه إلى المقاهي والمطاعم القريبة من الملعب لتتبع النتيجة إلى غاية انتهاء اللقاء.

الأنصار “ڤلبوها” عند مخرج الملعب مع القنوات الجزائرية الخاصة

اصطدم أنصار المنتخب الوطني عند مخرج الملعب بعديد القنوات الخاصة الجزائرية والعربية وحتى الدولية التي تهافتت على استجواب أنصار الخضر، حيث التف الأنصار جنبا إلى جنب رفقة البرازيليين الذين احتفلوا مطولا مع الجزائريين وعلى ألسنتهم عبارة واحدة “وان تو ثري فيفا لالجيري”، والتي تحولت إلى علامة مسجلة ينشرها الجزائريون في كل مدينة يحطون بها.

للمباراة الثالثة.. البرازيليون “يقلبو الفيستة” حسب مجريات اللعب

كرر الجمهور البرازيلي وللمباراة الثالثة على التوالي للخضر سلوكه بتغيير الفريق الذي يشجعه من لقطة إلى أخرى،  حيث بدى البرازيليون في عديد اللقطات إلى جانب الروس، ثم يغيرون رأيهم ويتحولون لتشجيع محاربي الصحراء، لكن الملاحظ أن البرازيليين لفت انتباههم طريقة تشجيع الجمهور الجزائري، حيث بقوا يتفرجون طويلا على الصور التي صنعها الأنصار في كل مرة، وهو حال إحدى المشجعات البرازيليات التي قالت بأنها أتت للمباراة وليس لديها فريق تشجعه، لكنها لاحظت حرارة الجمهور الجزائري وطريقته الفريدة في التشجيع، ما دفعها لمناصرة المحاربين.

احتفالات في الحافلات ولساعة متأخرة في الفنادق

واصل أنصار الخضر احتفالاتهم في الحافلات التي أقلتهم إلى الفنادق التي نزلوا بها، واستمرت لساعات، نظرا للزحمة المرورية الخانقة التي أعقبت المباراة وخلاها ردد الأنصار كل ما خطر على بالهم من أغان رياضية وغيرها إلى غاية الوصول إلى الفنادق.

وبالوصول إلى الفنادق التي نزل بها الأنصار، انفجرت الأخيرة فرحا وانضم حتى العمال وباقي المقيمين من بقية الأجناس إلى احتفالات أنصار الخضر التي استمرت لساعة متأخرة  بتوقيت البرازيل، كانت الشمس خلالها قد أشرقت على الجزائر ودبت الحياة فيها.

وبالمقابل أصر الكثير من الأنصار على إعادة متابعة اللقاء عبر شاشة التلفزيون البرازيلي وذلك في حدود الرابعة صباحا بتوقيت الجزائر.

الأنصار العائدون أجهشوا بالبكاء

لم تكتمل فرحة المئات من أنصار الخضر ممن قرروا العودة إلى أرض الوطن، حيث حزموا أمتعتهم بمجرد العودة من الملعب إلى الفنادق، وشدوا الرحال وانطلقوا في رحلة برية نحو مدينة ساو باولو للعودة إلى أرض الوطن عبر العاصمة الفرنسية باريس.

وانفجرت مشاعر عفوية بين أنصار الخضر الذين قرروا البقاء والذين قرروا العودة، حيث لم يتمالك الكثير منهم نفسه وأجهش بالبكاء وهم يودعون بعضهم البعض في مختلف الفنادق، وعلى لسانهم عبارة “أتهلاو في الخضرا”.

هاذي البداية وما زال لالمان ما زال

بمجرد أن أعلن الحكم التركي عن نهاية المباراة حتى ردد الأنصار بصوت واحد “هاذي البداية ومازال لالمان ما زال”، في إشارة إلى مباراة ثمن النهائي ضد المنتخب الألماني، خصوصا أن الأنصار التقوا بعديد الألمان خارج الملعب، ممن شاهدوا اللقاء وتوعدوهم بهزيمة لا شك فيها.

ورد أنصار المنتخب على نظرائهم الألمان بالقول “التاريخ في غالب الأحيان يعيد نفسه إنه القدر الذي شاء أن نلتقي بمن أخرجنا بطريقة خسيسة عام 82، وعلق أحدهم استيقظوا يا أبناء الجزائر هذا ليس بحلم أنتم تكتبون التاريخ”.

يا الدولة أبعثونا الأورو ومطالب بتوفير التذاكر

وجه أنصار الخضر بعد أن انتهى اللقاء بالتعادل وتأكد التأهل التاريخي للأفناك إلى الدور المقبل، رسالة إلى السلطات العمومية، لمدهم بالعملة الصعبة على اعتبار أنهم سيمددون إقامتهم بالبرازيل لمساندة المنتخب، خصوصا أن شهر رمضان سيحل والمصاريف ستتضاعف، كما أن الأنصار شرعوا في إعداد العدة لشهر رمضان ونقل أجواء الشهر الفضيل وأطباقه إلى بلاد السامبا، علما أن عديد الأنصار نفذ منهم الدوفيز بسبب حرمانهم من منحة السياحة الخاصة بالمونديال، وبالمقابل منحت للذين سافروا مع ديوان السياحة والأسفار فقط.

كما طالب الأنصار السلطات العمومية بتوفير التذاكر لمباراة ثمن النهائي ضد ألمانيا، خصوصا بعد تداول أخبار تفيد بأن التذاكر غير متوفرة وقد بيعت كلها.

حنين الأنصار إلى ملعب بيراو ريو ببورتو أليغري

منذ الفوز على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف لهدفين وأنصار الخضر بالبرازيل يمنون النفس بالعودة إلى هذا الملعب المربوح على الأفناك، حيث تكهن العديد منهم بلعب ثمن النهائي بهذا الملعب ضد ألمانيا، وهو ما حدث بالفعل، حيث بدا الأنصار الذين قرروا تمديد الإقامة بالبرازيل في قمة النشوة لمواجهة ألمانيا، لأن بيننا وبينهم دين حسب أحد المشجعين.

رحلة جديدة في15 ساعة و700 كيلومتر والأنصار على موعد مع البرد

سيكون أنصار الفريق الوطني على موعد مع رحلة برية شاقة ستمتد على نحو 15 ساعة من كوريتيبا إلى بورتو أليغري في أقصى جنوب غرب البرازيل، حيث سيكون عليهم العودة مجددا إلى هذه المدينة التي غادروها قبل أيام فقط في رحلة شاقة دامت نحو 15 ساعة، وهو ما سيتكرر اعتبارا من السبت، حيث سيقطع الأنصار قرابة 800 كيلومتر أخرى، وسيجدون أنفسهم على موعد مع  البرد والضباب مجددا في مدينة بورتو أليغري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • سفيان

    يستاهلو ..على الدولة ان تبعث لهم على الاقل 1مليون اورو يقتسمونها عند السفير او القنصل هناك ماذا يضر بلد يجني عشرات الملايير شهريا من المحروقات ان انقصنا منها هذا الباشيش ..لنعتبرها جزء من قفة رمضان

  • الاسم

    الاموال لخدامين الحكومة اما للشعب فبوسو عينيكم ما تدو دورو هاذي ادوها من عندي اوفيسيال

  • الاسم

    اسهال ههههه.

  • الاسم

    الله يهدينا

  • abdi

    c'est dur de rester sans argent surtout à l'etranger,sans compter le froid qui reigne dans la zone sud est du brezil.que dieux soit avec vous,vous etiez formidables plutot vous etiez le douziéme joueur des fenecs ,vous meritez une recompense,et je suis touché en lisant que d'autres algeriens dont les larmes aux yeux ont quitté le brezil .j'espére que le gouvernement ne va pas s'attarder pour vous envoyer des aides de toutes sortes. vous meritez; mieux que detourner des milliards.Ramadhan karim

  • من واجب الحكومة تلبيت الطلب

    جمهور الخضر دكرني في جمهور الرجاء البيضاوي في كأس العالم للأندية بحيت كلما أنتصرت الرجاء كان جمهورها يغني والواليدا صيفطي العاقة الرجاباقا،أتمنى في هدا الشهر الكريم أن تستمر الإنتصارات وأن يتحقق مالم يكن في ضن أحد وأن تبقى الأفراح والسعادة غامرة في قلوب العرب بإفتخارهم وعزتهم بهدا الجيل الشبابي الصامد،رمضان مبارك.

  • المناصرون

    نطالب بما يلي:
    =إستغلال كل الإمكانيات في الفريق الوطني فلماذا لا يلعب سوداني كبديل لعدة دقائق فدخوله ل 3دقائق مع الروس تحصلنا على هجمتين معاكستين نتيجتهما مخالفتين
    =لماذا لا يدخل محرز كبديل وهو الذي يولد الخالفات في منطقة الخصم وقوتنا نحن في الكرات الثابتة
    =يمكن إستبدال ماندي ب كادامور لأن أحسن في الهجوم على الرواق وكذالك مصباح بغلام
    =لماذا لا نستفيد من يبدة على الأقل كبديل
    =هل هناك إرادة من المسؤولين لفتح الجسر الجوي على الأقل يوم والعودة بدون تكاليف الإقامة