الأنصار تفاجأوا بمنعهم من دخول غرفهم بعد عدم تسديد نفقات الفندق
تفاجأ الجزائريون بمدينة “كومبيوريو” بالبرازيل أمس لدى وصولهم إلى فندق”براز” بعد رجوعهم من مدينة بورتو أليغري التي احتضنت لقاء الخضر مع ألمانيا ودامت أكثر من يومين، بمنعهم من الدخول لغرفهم من قبل أعوان الفندق، بعدما لم يصلهم المال من وكالة سياحة وأسفار الجزائر، لتتكرر بذلك سيناريوهات سوء التسيير واللامبالاة والفوضى والتي طبعت رحلة الأنصار منذ أكثر من 15يوما في مختلف المدن البرازيلية.
فبعد أكثر من عشرين ساعة في الطريق، وجد الأنصار أنفسهم أمام مصير مجهول، خاصة أنه تم تمديد مدة إقامتهم إلى ما بعد 29 جوان بعد تأهل المنتخب الوطني للدور الأول، حيث وصلتهم وعود بالتكفل بمدة إقامتهم، لكن بمجرد تنقلهم لمشاهدة مباراة الخضر مع ألمانيا ولمدة عشر ساعات ذهابا وأخرى إيابا، أقدم عمال الفندق على تعطيل كل بطاقات الغرف بعدما لم يصلهم المال من قبل وكالة سياحة وأسفار الجزائر.
وأمام هذه الوضعية حاول الأنصار الاتصال بممثلي وكالة “تورينغ كلوب” أو حتى ممثلي وكالة “كولور” المتعاقدة معهم بالبرازيل، لكن دون جدوى فلم يكن أي شخص منهم موجودا، خاصة أن الساعة كانت السادسة صباحا، وقد نال التعب من الجميع بعدما تكبدوا مشقة السفر واضطروا للذهاب صائمين للملعب وبعد رجوعهموجدوا أنفسهم في العراء، حيث طلبوا من عمال الفندق الدخول لغرفهم وأخذ حقائبهم والتي تم حجزها إلى غاية تسديد المستحقات من قبل وكالة السياحة والأسفار، لكن تم رفض ذلك من قبل مستخدمي فندق“براز” بكومبوريو، ليبقى الأنصار لساعات في بهو الفندق ومنهم حتى طفل صغير لم يتعد 9 أشهر مع والدته، وكذاالشيوخ، وحتى الصحفيين، حيث حاول الجزائريون التفاهم مع الفندق ليتركهم يبيتون هذه الليلة حتى يطلع الصبح ويتمكنوا من الاتصال بممثلي الوكالة لكن دون جدوى.
وفي السياق ذاته، استغرب الأنصار من عدم دفع نفقات إقامتهم وكذا تغيير برنامج رحلتهم ليعيشوا المعاناة لأيام بنفس المدينة، كما عبروا عن تذمرهم من هذه الوضعية، رغم أنهم دفعوا مبالغ تصل حتى 45 مليون سنتيم لتتكرر معاناتهم في كل مدينة يحلوا بها، كما لم يفهموا سبب عدم دفع المال للفندق، حيث قيل لهم إن وكالة“كولور” الفرنسية هي التي لم تتحصل على المال من قبل “وكالة سياحة وأسفار الجزائر“، والتي لم يظهر أي ممثل لها للحديث مع الأنصار، والذين تمكنوا من الصعود لغرفهم بعد ساعة من الزمن وبعد الاتصال بهم هاتفيا.