-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خبراء يتوقعون استمرار الانخفاض خلال 15 يوما

الأورو بأقل من 200 دينار في “السكوار” لأول مرة منذ 4 أشهر

الشروق أونلاين
  • 20339
  • 14
الأورو بأقل من 200 دينار في “السكوار” لأول مرة منذ 4 أشهر
الأرشيف

تراجع سعر صرف الأورو بالسوق السوداء للعملة الصعبة، الإثنين، وبلغ لأول مرة منذ 4 أشهر أقل من 200 دينار للوحدة الأوروبية وتحديدا 197 دينار، في سابقة أولى منذ بداية الحديث عن طبع النقود، في حين بقيت قيمة العملة الصعبة الأوروبية ثابتة ببنك الجزائر وعادلت 137.50 دينار بقنوات الصرف الرسمية، وسط اضطرابات وعدم وضوح الرؤية حول سوق الاستيراد وتعاملات التجارة الخارجية، ومدى إمكانية منع 1000 منتوج من الاستيراد رسميا، وحقيقة لجوء عدد من المستوردين غير الرسميين إلى سوق العملة الصعبة الموازية للتمون بـ”الدوفيز”.

ويؤكد الخبير المالي والمصرفي الدكتور كمال سي محمد في تصريح لـ”الشروق” أن سعر صرف الأورو سيعرف استقرارا نسبيا طيلة 15 يوما، ويواصل نفس المنحى أي 197 دينار لكل وحدة أوروبية إلى غاية صدور المرسوم التنفيذي المحدد لطبيعة وأصل الـ1000 منتوج الممنوع من الاستيراد بداية من السنة الجارية، مشددا على أن الغموض والضبابية التي تلف سوق الاستيراد وراء عزوف عدد كبير من المتعاملين الاقتصاديين عن طلب كميات إضافية من الأورو، وهو ما يقف وراء استقرار سعره نسبيا بسوق “السكوار” وبقية الأسواق الموازية، أين يباع الأورو بأقل من 200 دينار.

وكان سعر صرف العملة الصعبة من أورو ودولار قد ارتفع في السوق السوداء وحتى في بنك الجزائر منذ 4 أشهر وحتى قبلها بعد بداية الحديث عن طبع النقود ومراجعة قانون القرض والنقد إذ بلغ أرقاما قياسية وتجاوز الـ206 دينار، وهو أعلى سعر له منذ الاستقلال، كما سبق وأن حذرت جمعية “استشارات تصدير” على لسان رئيسها والخبير في التجارة الخارجية اسماعيل لالماس، من مخاطر القائمة السوداء التي فرضتها وزارة التجارة، على الاستيراد بداية من شهر جانفي المقبل، عبر منع استيراد 900 منتوج.

ويرتقب ترسيم هذا القرار قريبا وفق نص تنظيمي، حيث اعتبرت جمعية “استشارات تصدير” أن بعض السلع غير المنتجة محليا، وهي تلك التي تعوّد الجزائريون على استهلاكها خلال السنوات الماضية، ستكون وراء عودة قوية لتجارة “الكابة” و”الطراباندو” وارتفاع جديد لأسعار العملة الصعبة بالسوق السوداء، ورغم أن أسعار “الدوفيز” تشهد اليوم استقرار بسوق العملة الصعبة الموازية، إلا أنها على الأرجح أن تعود للالتهاب بعد ترسيم قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد، أي خلال 15 يوما كأقصى تقدير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عومار

    اضن انك مراكش عايش معنا اوفي كوكب اخر .

  • moha

    علامة الفقر بدات تطفوا للسطح
    ادا كان المواطن بدون دينار فكيف يشتري اليورو

  • بدون اسم

    الطماطش ب20 الف اليوم
    تحيه للجزائر العظيمه

  • الجزائر العظيمة

    هذه البداية ومازال مازال
    ايجي الوقت ان شاء الله الاورو اولي بخمسة دينار
    تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    سيرتفع خلال اسبوعين الى اكثر من 210 بسبب قرارات الاستيراد بمنع السلع و هذا سيزيد الطلب على الاورو لتمويل تجار الكابه ثم انه لم ينخفض عن 205 فكيف ورد بالتقرير انه 197 ؟

  • بدون اسم

    عندك الحق في كلش الا غلق السكوار و فتح البنوك اعلم كيف هو الغاشي اليوم يتخبط من قيمة الدينار بالاورو و غلاء المعيشة لو فعلت الحكومة كقولك ماذا يقول الغاشي عند وصول الاوزو ل 50 الف و المعيشة تزيد تغلى اما لماذا نحن هكذا فنحن عشنا قرون مستعمرين مسنحيل بناء دولة من الاوائل في 55 سنة و زيد عدد السكان طلع 4 مرات و لنا نظام فاسد و بيروقراطي و الناس والفوا بالدخل السريع بلا جهد و لا ننسى ان وجه الجزائر تجاوز العراقيل و تغير و تحسن بسرعة البرق منذ 62 نريد المزيد و الحمد لله

  • ahmed

    C'est faux, hier il était a 206 DA pour 1 euros

  • بدون اسم

    صحيح باش كل واحد يعود يحوس غير باش يشبع كرشو اما لو ارادت الدولة امتصاص الدوفيز في السوق السوداء ما عليها الا بشرط الدفع بالدوفيز عبر البنك للواردات بتخفيض او بالعفو الكامل من ضرائب الجمارك هكذا الخزينة العمومية تقلص تكلفة الواردات في 2018 بحوالي 25 مليار دولار لان تقريب كل الجزائريين يمتلكون الدوفيز في الشكارة اكثر من اي بلد اروبي

  • na

    حتى و ان كانت هذه المعلومة صحيحة التي لا اساس لها من الصحة تراجع سعر صرف الأورو بالسوق السوداء، عيب و عار على الحكومات المتعاقبة و ببرنامج رئيس جمهورية يعتمدون على السوق السوداء او الموازية لتحديد سعر الصرف، وهنا نستنتج انا هناك دولتين متوازيتين في الجزائر الرسمية و غير الرسمية، فهناك نص صريح في القانون يعاقب المتجارة في العملة بطريقة موازية غير ان هذا يحدث تحت اعين دولة بكاملها ولا احد يستطع التحرك في هذا الشأن، وذلك مقصود لعدة اسباب، فعن اي دولة نتحدث دولة لا عدالة لك الله ياجزائر.

  • abdelo

    راكم فرحانين

  • بدون اسم

    الحكومة لا تتحكم في سعر العملة الوطنية وانما البارونات الذين تدعهمهم والنسبة المعيشية من احدى العوامل الاقتصادية للبلاد وارتفاع الدينار امام اليورو يبقى طفيفا ومع المنع الاستيراد والزيادات الاسعار ب30% على الاقل و الالتهابها والانهيار القدرة الشرائية ستنهار الدينار بنسبة قياسية والايام بيننا حكومتنا لا تبالي بالبلاد ولا الشعب الذي تفقره ونحن الوحدين بدول النفط وامام الجيران تسن بتفقير بزيادات قياسية وهي لان حكومتنا نتاع السراقين والوحيدة ترفض غلق السكوار وفتح البنوك الخارجية والمصارف

  • KAMEL

    هذا دليل قاطع ان الحكومة تستطيع التحكم في سعر الدوفيز في السوء السوداء في اي وقت لكنها ضد مثل هكذا قرارات التي تخدم المواطن...بالمختصر المفيد حكومة لاتريد الخير لمواطنيها وتتلذذ بتفقيره و اذلاله للاسف الشديد

  • بدون اسم

    لازم المزيد من ارتفاع الوقود لكي يطلع الدينار

  • بدون اسم

    الممنوعات ثم الممنوعات و التقشف و كلش مقطوع الدينار يطلع