-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باب الوادي بالعاصمة

الأوساخ والفوضى تشوّهان وجه المدينة في غياب السلطات

الشروق أونلاين
  • 4628
  • 12
الأوساخ والفوضى تشوّهان وجه المدينة في غياب السلطات
ح.م

”مياه قذرة”، “أكوام القاذورات” وروائح كريهة هي عناصر تصنع ديكورا يوميا في أعرق بلدية في عاصمة البلاد وهي بلدية باب الوادي التي تشهد فوضى حقيقية في ظل غياب مصالح البلدية التي ظلت تقدم الوعود للسكان باسترجاع بريق البلدية ولكن إلى غاية اليوم لا يزال الوضع البيئي يتدهور من سيء إلى أسوأ.

تشهد أحياء بلدية باب الوادي بالعاصمة انتشارا كبيرا للنفايات بسبب الرمي العشوائي وكذا تقاعس السلطات المحلية في حمل هذه النفايات التي أضحت تشكل ديكورا تشمئز له الأبدان.

وأكد “مصطفى .ب” هو ممثل المجتمع المدني ببلدية باب الوادي الذي قصد ”الشروق” من أجل إيصال المشكل إلى سلطات زوخ أنهم ملوا الوعود الكاذبة التي تمليها عليهم السلطات البلدية في كل مرة بالرغم من إبلاغهم بأن الوضع البيئي يزداد سوءا ولكن لا حياة لمن تنادي.

وذكر المتحدث حيا من الأحياء التي تعاني حالة الفوضى وهو أكثر الأحياء التي تعاني انتشارا رهيبا للنفايات وهو حي محند بلقاسم، حيث يقف على أكوام النفايات المتراكمة أمام مكان رمى الفضلات وفوق الأرصفة المخصصة للمارة وعلى جوانب الطرقات ناهيك عن الروائح الكريهة وكذا انتشار النفايات والقوارض، بالإضافة إلى المياه القذرة المتسربة من شبكات الصرف الصحي التي تدهورت بفعل قدمها والإهمال الذي تعاني منها إلى جانب انسداد البالوعات الناجم عن تراكم الأتربة والنفايات، الأمر الذي أحدث فوضى كبيرة بالأحياء نتيجة إقدام بعض السكان على رميها بصفة عشوائية.

وفي ذات السياق، طالب سكان أحياء بلدية باب الوادي بتدخل والي العاصمة عبد القادر زوخ، وكذا رئيس بلدية باب الوادي من أجل إنقاذ البلدية من الفوضى التي تعيشها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    شعب أنني لا يحب النظافة ايضا ...مسؤولية الجميع

  • nabil

    zaama les algerois

  • سليم

    ليست المشكلة في الدولة النضافة مشكلة في الشعب الدولة توفر كل وسائل النضافة لكن الشعب هو من يضع القمامة و خير دليل أنا المواطن يخرج القمامة بعد مرور الشاحنة وهو على علم بمرور شاحنة القمامة المواطن يأكل في الحدائق و يترك القمامة في الأماكن العمومية ماذ تفعل الدول مع هؤولاء

  • بدون اسم

    يجب القضاء على محلات بيع الشاي و المكسرات منذ ظهور هذ ه الدكا كين التي لا يوجد فيها قاعات اين يستهلك الزبائن ما يشترونه من شاي ومكسرات و شيواوة و ...الخ الم تلاحظوا ان الاوساخ كثرت مع ظور هذه الدكاكين و ايضا السهرات امام بيوت الناس و ازعاجهم ليلا ? !!! حتى اغلبية الشعب يمشون باكواب الشاي و السجائر في الشارع ثم يرمونها مع قشور المكسرات في الارصفة و الاماكن العامة دون حياء ! يجب اجبار هذه دكاكين على توفير قاعات للاستهلاك و من لا يتوفر لديه قاعة للاستهلاك يغلق محله .

  • محمد

    هل تعرف لماذا الغرب متربي ?
    ساجيبك ببساطة : قساوة القوانين والغرامات والضرائب بعد الحرب العالمية الثانية هي من ادبت الاجيال المتعاقبة
    هل تعلم ان حتى الغرب يتسامحون عند تطبيق القانون ان كنت شخصا صادقا ومقنعا ,لكنهم لا يفشون ذلك امام زملائهم حتى لا يستغلون نقاط الضعف الانسانية ضدهم او لقضاء مصالحهم
    هل تعلم ان حتى اثريائهم ممن يعيشون في قصور لا يرمون بقايا الطعام والخبز مثل الجزائريين بل يحفظونه في الثلاجة لاستهلاكه لاحقا وبالتالي تقل القمامة
    وانا شاهد على كل ماسبق ذكره

  • samir

    يجب على الدولة الجزائرية أن تفكر بجديا لبناء مدن جديدة مطابقة للمعايير الدولية العصرية و المساحات الغير صالحة للزراعة مجودة بكثرة في الجزائر و حتى أنه يمكن بناء 10 ألاف مدينة .

  • بدون اسم

    الشعب الي خامج والدولة أعلاه انا عايش فالغربة الناس إلي مربيا ماشي الدولة ومع اني ضد هاد الناس إلي فالحكم

  • Moh

    و ايام قبل ما يجو سيادهم من الخارج كيما ماقرون يردوهالهم للو تلمع . يا لمشبح من برا كيف حالك من الداخل .

  • بدون اسم

    ويسمونها باب الواد الشهداء.! هل سيقبل الشهداء رحمهم الله هذا.؟

  • بدون اسم

    الحرس البلدي والشرطة الجوارية و"الباترييوت" لا يؤدون دورهم ....
    (500 مليار سنتيم سكنات عدل للشرطة)وما هو دورهم؟

  • مصور

    الصورة القذرة للشوارع والفوضى عنوان لشيئين تجمعهما ثقافة مجتمعية واحدة : مسؤولو النظافة في البلديات من جهة والمواطن اللذي يتخلص من قمامة بيته أمام بيته وفي حيه من الجهة الأخرى ! وجهان لثقافة سائدة واحدة !

  • وناس

    ليس الا بلدية باب الوادي كل بلديات العاصمة والمدن الكبرى أوساخ في كل مكان قذورات أرصفة مكسرة مياه تسيل في الطرقات الضيق كثرة المارة حتى أثناء ساعات العمل لا تجد مكان للجلوس في المقاهى وإن وجد مايقدمون لك لا طعم له وترى الاوساخ في الكراسي والطاولات والكوؤس العاصمة أصبحت لا راحة فيها بالإضافة لأنعدام الأمن وخطف الهواتف والظرب بالسيوف والأعتداء على المارة في وضح النهار أما باب الوادي فكل عمارتها بنتهم فرنسا سنوات الأربعينات والخمسينات وجب تغيرها الآن وقد بدأت تتآكل وتسقط على رؤس السكان والمارين