-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محافظ ثلاثية الأبعاد وأخرى صحية في الأسواق:

الأولياء في حيرة بين الاستجابة لرغبات أبنائهم أو اختيار الأقل سعرا

الشروق أونلاين
  • 3208
  • 0
الأولياء في حيرة بين الاستجابة لرغبات أبنائهم أو اختيار الأقل سعرا
الأرشيف

أضحت مشكلة الحقيبة المدرسية “المحفظة” هاجسا حقيقيا بالنسبة للأولياء وأبنائهم المتمدرسين، فكل همهم هو تخفيف معاناة فلذات أكبادهم مع المحافظ التي أثقلت كواهلهم وقصمت ظهورهم، وهو ما دفع بعضهم لاختيار بعض المحافظ التي أطلق عليها باعتها وصف الصحية حتى لا يصاب أبناؤهم بالتعب والإرهاق الشديدين مع بداية الموسم الدراسي.

يشهد سوق الأدوات المدرسية هذه السنة تنوعا كبيرا في المحافظ فمنها المزينة بالرسوم المتحركة، كالمحافظ ثلاثية الأبعاد وبعجلات عليها صور الرسوم المتحركة دورا، بان تان، هالو كيتي، سبانج بوب، وأخرى حقائب بألوان وأعلام الفرق الرياضية الأجنبية ريال مدريد، نادي برشلونة وباريس سان جيرمان وغيرها من الأندية الأوروبية المحترفة، بل وهناك حقائب عليها صور لاعبين “زلاتان ابراهيموفيتش”، ميسي، كريستيانو.

وفي رحلة البحث عن الحقيبة المناسبة يواجه الأولياء الكثير من السيناريوهات المفبركة من بعض الباعة ممن يدعون ترويجهم لحقائب مدرسية صحية وفقا لمعايير خاصة تحمي ظهورهم ومزودة بشبه اسفنجة على مستوى الكتفين حتى لا يشعر التلميذ بثقلها، وهي ذات المادة التي تعتمد على مستوى الظهر حتى يظل معتدلا ويتوزع الثقل حسب باعة هذه الحقائب على عدة نقاط كالظهر والكتفين وهو ما يخفف من حجمه. 

وفي حديثنا  إلى أحد باعة الأدوات المدرسية في حسين داي، أوضح لنا بأن هذه المحافظ والتي تباع بسعر 2000   دج مريحة نسبيا للتلميذ الذي سيحملها وبإمكانه تجريبها في المحل وسيشعر براحة طوال فترة حمله لها، مضيفا أن هذا النوع من الحقائب جلبه السنة الماضية ولقي رواجا واسعا وهو ما حفزه لإعادة تكرار التجربة.

وإن كان هذا رأي صاحب المحل فإن رياض” تلميذ في السنة الرابعة متوسط، يرى أن شكل الحقيبة المدرسية هو الأهم بالنسبة إليه ويفضلها بألوان فريقه الكتالوني المفضل برشلونة ولا يهمه سواء كانت صحية أو مضرة بالصحة فجميع الحقائب على حد قوله تتشابه.

وحول الموضوع، أكد رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث العلمي ورئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش، البروفيسور مصطفى خياطي في اتصال لـ”الشروق”، عدم وجود محافظ صحية فجميع الحقائب المدرسية المتوفرة في السوق تشكل خطرا على صحة التلاميذ، لذا يجب على وزارة التربية اعتماد اللوحات الإلكترونية وإدراج هذه التقنية داخل جميع المدارس والأطوار التعليمية، مستطردا أن جميع الجهود الرامية لتخفيف الوزن ستبوء بالفشل، فالخطر يكمن في حمل التلميذ لـ 10 كلغ على ظهره وهو ما سيؤدي حتميا لتقوس العمود الفقري ومشاكل في العظام، وأردف محدثنا بأن منح هذه اللوحات الجانب البيداغوجي سيمكن التلاميذ من التعلم بسرعة والتخلص من الأعباء والحمولات الزائدة بالإضافة لتجنيبهم الكثير من الأمراض والأخطار جراء احتكاكهم بالكتب والأدوات المدرسية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!