-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنان فاروق رضاونة لـ"الشروق":

الأيام المسرحية الثالثة بادرة لإنشاء تنسيقية المهرجانات العربية من سطيف

حاوره: محمود بن شعبان
  • 199
  • 0
الأيام المسرحية الثالثة بادرة لإنشاء تنسيقية المهرجانات العربية من سطيف
ح.م
الفنان فاروق رضاونة

كشف مدير ومؤسّس الأيام المسرحية العربية “الشهيد حسان بلكيرد”، الفنان فاروق رضاونة، في حوار أجراه مع “الشروق”، عن موعد تنظيم الدورة الثالثة للتظاهرة الذي حدّد في الفترة الممتدة من 20 إلى 24 جوان المقبل بدار الثقافة والفنون “هواري بومدين” بولاية سطيف تحت شعار “سطيف قبلة للفن والفنانين”.

في العادة، تنظم التظاهرة خلال شهر فيفري، فلماذا تم تأجيلها إلى شهر جوان؟
بالفعل، اعتاد الجمهور السطايفي متابعة فعاليات الأيام المسرحية العربية خلال الدورات الفارطة في شهر فيفري، لكن هذه السنة ولأسباب تنظيمية، تم تأجيل الدورة الثالثة إلى شهر جوان المقبل وذلك بهدف تمكين الهيئة المنظمة من التحضير الجيّد للتظاهرة، التي ستكون مميّزة ببرنامجها والأسماء المرشحة للمشاركة فيها من جهة، وإعطاء الوقت الكافي للجنة انتقاء العروض من أجل اختيار أعمال مسرحية في مستوى الحدث من جهة أخرى، خاصة وأن التظاهرة عرفت، في دوراتها الفارطة، نجاحا واسعا مما يستدعي الحفاظ على ذلك النجاح والمستوى في الأعمال المشاركة، كما أخذنا بعين الاعتبار فترة اجتياز مختلف الامتحانات، على غرار شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، مما سيسمح للجمهور بمتابعة فعاليات الأيام بكل أريحية.

ما الذي سيميّز الدورة الثالثة للأيام المسرحية العربية؟
تتميّز التظاهرة هذه السنة، أولا، من حيث المشاركة، حيث ستعرف الدورة الثالثة استضافة دولة فلسطين كضيف شرف إلى جانب حضور فرق من مختلف الدول العربية، على غرار البحرين، سلطنة عمان، ليبيا، تونس، لبنان، جمهورية مصر العربية، الأردن، والسودان، كما ستتميّز هذه الدورة بتنظيمها لملتقى المهرجانات المسرحية العربية، الذي سنستضيف من خلاله محافظي العديد من المهرجانات المسرحية، على غرار محافظ المهرجان الوطني للمسرح المحترف، محمد يحياوي، محافظ مهرجان الصحراء الدولي، عقباوي الشيخ، ومحافظ مهرجان الصحراء الدولي، حافظ خليفة من تونس، ومحافظة مهرجان المونودرام بالأردن، الفنانة القديرة عبير عيسى، محافظ مهرجان شرم الشيخ الدولي لمسرح الشباب من مصر، مازن الغرباوي، والذين سيناقشون، عبر العديد من المداخلات، محور تأسيس المهرجانات المسرحية ودورها في تنشيط الحركة المسرحية، كما سيكون هذا اللقاء بادرة لإنشاء تنسيقية المهرجانات العربية من ولاية سطيف، كما ستنظم الأيام المسرحية العربية لقاء بعنوان “المنتجين ورجال الأعمال”، لمناقشة سبل التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والثقافية.

ما هي فئات المسابقة التي ستتنافس فيها الأعمال المشاركة؟
تحافظ التظاهرة على الجوائز التي سبق إطلاقها في الدورات الفارطة، حيث ستتنافس الأعمال المشاركة على عدة جوائز، أبرزها جائزة أفضل أداء نسائي ورجالي، أحسن نص، أحسن سينوغرافيا، أحسن إخراج، بالإضافة إلى الجائزة الكبرى والمتمثلة في جائزة أحسن عرض مسرحي متكامل.

عرفت التظاهرة في دوراتها الفارطة إقبالا واسعا على الورشات التكوينية، فهل سيتم الاستغناء عن هذا الجانب في الدورة المقبلة؟
بالعكس، تولي إدارة الأيام المسرحية العربية اهتماما واسعا لجانب التكوين، حيث سطّرنا برنامجا ثريا بهذا الخصوص، وسيستفيد شباب سطيف من هواة الفن الرابع طيلة أيام التظاهرة من ورشات تكوينية في مختلف التخصّصات، على غرار ورشة الكتابة المسرحية، ورشة الأداء، السينوغرافيا بالإضافة إلى ورشة الإخراج والتي سيشرف عليها أساتذة ومختصون من الجزائر ومن مختلف الدول العربية، الذين لن يبخلوا في نقل خبرتهم في هذه التخصّصات إلى مختلف المشاركين، كما نسعى، من خلال هذه الورشات التكوينية، إلى مواصلة المسار الذي أطلقناه منذ الدورة الأولى، حيث ستمكّن التظاهرة المشاركين في الورشات السابقة من مواصلة التكوين واكتشاف مدى تجسيد ما تعلموه سابقا على أرض الواقع.

دعت لجنة تحكيم الدورة الفارطة، وزارة الثقافة والفنون إلى ترقية التظاهرة بصفتها حدثا ثقافيا هاما بسطيف، إلى مهرجان، فهل استجابت السلطات لذلك؟
هناك وعود كثيرة من طرف السلطات لترسيم الأيام المسرحية العربية وترقيتها إلى مهرجان عربي، ونحن كإدارة تنظيم التظاهرة، ضاعفنا الجهود من أجل ذلك خاصة وأن الأيام عرفت إقبالا ورواجا وطنيا وعربيا واسعا جعلها مصدر شعار التظاهرة “سطيف قبلة للفن والفنانين”، ورغم الإمكانات المحدودة، استطعنا في ظرف وجيز خلق تظاهرة مسرحية بمعايير عربية جعلت من ولاية سطيف قبلة فعلية للفن الرابع، سواء من حيث الأعمال المسرحية المشاركة أو الأسماء الجزائرية والعربية الحاضرة فيها، لذا، نناشد وزير الثقافة والفنون، زهير بللو، من خلال هذا المنبر لترسيم التظاهرة وترقيتها إلى مهرجان عربي من شأنه خلق ديناميكية ثقافية واسعة في ولاية سطيف والجزائر عامة، كما لا يفوّت أعضاء جمعية “فن الإبداع” الثقافية، تقديم خالص تشكراتها لكل المساهمين في ضمان استمرارية هذه التظاهرة وعلى رأسها وزارة الثقافة والفنون ووالي ولاية سطيف، بالإضافة إلى المجلس الشعبي البلدي لسطيف ومساهمة مديرية الثقافة والفنون للولاية بالتنسيق مع ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف والقائمين على دار الثقافة “هواري بومدين”، التي ستحتضن فعاليات الدورة الثالثة للأيام المسرحية العربية “حسان بلكيرد” من 20 إلى 24 جوان المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!