-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن علاقات البلدين تتميز بطابع خاص

الإبراهيمي: التعاون الجزائري الفرنسي في تطور “إيجابي”

الشروق أونلاين
  • 1166
  • 0
الإبراهيمي: التعاون الجزائري الفرنسي في تطور “إيجابي”
ح.م

أكد وزير الشؤون الخارجية السابق الأخضر الإبراهيمي مساء الأربعاء، بباريس أن التعاون الجزائري الفرنسي يتطور “ايجابيا” معربا عن ارتياحه لذلك.

وقال في خطابه بمناسبة تسلمه شهادة فخرية في العلوم السياسية بمعهد العلوم السياسية بباريس أمام شخصيات سياسية بارزة و مثقفين وجامعيين “أسجل بارتياح التطور الايجابي” الذي يشهده التعاون بين باريس والجزائر”، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين “تميزت دوما بطابع خاص”.

واعتبر الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الأمم المتحدة انه يجب عمل “الكثير” لتطوير السلم والتعاون في ضفتي المتوسط موضحا في هذا السياق أن فرنسا والجزائر “يمكنهما إقامة مع آخرين (…) علاقات تضامن حقيقية قادرة على تشجيع بروز حكامة عالمية فعالة وروابط متوازنة ومنصفة أكثر في العلاقات الدولية”.

وبخصوص الوضع الدولي “بكل تداخلاته وتشابكه”، أوضح الأخضر الإبراهيمي أن “نوع” من الحنين إلى الحرب الباردة “بات يلوح في الأفق في واشنطن وموسكو خاصة”، مبرزا أن “بعض السلوكات المسجلة وبعض التصريحات التي تم الإدلاء بها في نيويورك خلال شهر سبتمبر الماضي كانت معبرة”.

وأعرب عن ارتياحه للاتفاق حول النووي الإيراني معربا مع ذلك عن ارتيابه بشأن أثر هذا الاتفاق على التهدئة بمنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح الإبراهيمي أن “الاتفاق حول النووي الإيراني الذي لقي ترحابا كبيرا في الشرق الأوسط قد يكون الحمامة التي لا تصنع ربيعا أخرا في المنطقة”، متسائلا “أين ذهب الربيع العربي”.

وأشار إلى أن وعود اجتماعات فينا وآخر لوائح مجلس الأمن الدولي حول سوريا “تصطدمان اليوم بالترددات المتعنتة التي لا تتعلق فقط بمشاكل الوضع الداخلي في سوريا”.

وبخصوص الملف الفلسطيني، أوضح الدبلوماسي الجزائري أن “الجميع يتظاهر بأنه يمكن تجاهل دون عقاب الشعب الفلسطيني وترك المتطرفين الإسرائيليين يطلقون العنان لغرائزهم تحت أنظار وزير أول مدعم بنفوذه بواشنطن إن لم يكن تحت قيادته”.

وفي هذا السياق الذي يشهد فيه عدد النزاعات “تزايدا”، أكد الأخضر الإبراهيمي أن الأمم المتحدة “تعتبر بالتأكيد منظمة ضرورية بالنسبة لمجموع البشرية”، مشيرا إلى أن “بعض التصرفات (…) تضعف استقرار المنظمة تثير الارتياب بخصوصها وتنقص من نجاعة عملها عندما لا تمنعها ببساطة”.

ويرى أن القوى العظمى تبحث عن أمين عام للأمم المتحدة “يكون منفذا وديعا لإرادتها ومدافعا متحمسا عن مصالحها الوطنية بدل أن يكون خادما مستقلا وباسلا للمجتمع الدولي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن بطوطة

    الاملائات الفرنسية علي الجزائر في تطور ملحوظ.

  • بدون اسم

    الإبراهيمي .شياة لي امريكى وفرنسا و و و ؟