-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإبراهيمي: نصحت الأسد بدور “صانع الملك” لكنه لم يفكر يوماً بالتنحي

الشروق أونلاين
  • 1949
  • 3
الإبراهيمي: نصحت الأسد بدور “صانع الملك” لكنه لم يفكر يوماً بالتنحي
ح. م

وبرر قبوله مهمة بدت باكراً “شبه مستحيلة، بل مستحيلة”، بأن الأمم المتحدة لا تستطيع الاستقالة من مسؤولياتها، لأن الفشل وارد أو مرجح.

قال المبعوث الدولي والعربي السابق إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، إن بيان “جنيف1” كان “سطحياً وتوافقياً”، وإن الفشل في تحويله قراراً من مجلس الأمن كشف باكراً حجم الخلافات الأميركية- الروسية، ما جعل أي تقدم نحو “المرحلة الانتقالية” متعذراً.

وكان الإبراهيمي يتحدث إلى “الحياة اللندنية” في حوار شامل.

وقال الإبراهيمي إنه صارح الرئيس بشار الأسد “أن بلادنا تحتاج إلى التغيير، والناس لدينا يشعرون بأننا خذلناهم وخيبنا آمالهم. لم نقدّم لهم ما كانوا يتوقعون منا. ولهذا ينتظرون التغيير…”.

وأضاف أنه اقترح على الأسد الانتقال من موقع الملك إلى موقع “صانع الملك”، وأن الرئيس السوري ردَّ بأن ليس من حق أحد أن يحرمه حقه في ترشيح نفسه. وأعرب عن اعتقاده بأن الأسد لم يفكر يوماً في التنحي أو تقديم أي تنازلات، خصوصاً لمعارضة الخارج.

وذكر أنه حاول أكثر من مرة الاجتماع بنائب الرئيس السوري فاروق الشرع لكن محاولته اصطدمت بالموقف الرسمي المعارض. ولم يستبعد أن يكون الشرع تضرر نتيجة تصريحات أدلى بها وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ودعا فيها الأسد إلى تفويض كامل صلاحياته للشرع.

وذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رفض لعب أي دور في إقناع الأسد بالتنحي أو عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة. ونقل عن لافروف قوله: “إن نفوذنا على الرجل أقل مما يعتقد كثيرون، نحن نفوذنا على بشار أقل من نفوذ الأمريكيين على بنيامين نتانياهو”.

وقال إن المعارضة التي كانت تشعر بالانتصار في 2012 اعتبرت الحديث عن حل سياسي محاولة لمساعدة الطرف المهزوم، وهو ما اعتبره النظام حين بدأ يحسن مواقعه في 2013. وأضاف أن النظام تعامل مع الأزمة بوصفها مؤامرة خارجية ومعركة ضد إرهابيين، في حين اعتبرت المعارضة أن أي حل فعلي يبدأ برحيل الأسد.

وقال الإبراهيمي إنه فوجئ بالتدخل العسكري العلني لـ”حزب الله” في سورية، لأن شرعية سلاحه جاءت أصلاً من مقاومته إسرائيل، معتبراً أن مشاركة الميليشيات الخارجية زادت في تأكيد الطابع المذهبي للنزاع.

واستبعد عودة سورية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأحداث، قائلاً: “مستحيل أن ترجع، بعد كل هذا التمزق والتدمير والقتل والاعتقالات والتعذيب لا يمكن أن تحل المشكلة بالقول عفا الله عما سلف ولنرجع إلى الماضي. يجب أن يحصل تغيير، وأن يكون حقيقياً”.

ونفى الإبراهيمي أن يكون فكر في أي لحظة في ترتيب “طائف سوري” على غرار ما حصل في لبنان في آخر الثمانينات. وتطرق إلى لقاءات عقدها مع عدد من قادة دول المنطقة. كما تطرق إلى الوضع الحالي في العراق، مشيراً إلى خطورته، ومذكراً بأنه كان حذّر من خطر انتقال النزاع في سورية إلى دول مجاورة. واستعاد بعض مجريات الوساطة التي قام بها في العراق في 2004، معتبراً أن أميركا أهدت العراق لإيران على طبق من ذهب. واستبعد الإبراهيمي سقوط خرائط سايكس- بيكو، متوقعاً تغييرات داخل الخرائط نفسها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • منصور الجزائري

    عندما يتنحى من الحكم امراء الخليج الذين دعمو الفوضى الخلاقة و الاطاحة بالحكام العرب تحت غطاء الربيع العربي
    فساكون كمواطن عربي من الداعمين
    اما ان يتوارث الحكام في الخليج السلطة و المال أبا عن جد و يتحالفون مع علماء البلاط لتقديم الفتاوى على المقاس و يطالبون انظمة هي افضل بكثير منهم فهذا هو الهراء
    نصر الله يشار الاسد و الجيش العربي السوري البطل
    و للابراهيمي اقول لقد فشلت في مهمتك بل ستفشل
    سوريا لا تقبل التفاوض على المبادئ
    هم يشبهوننا في الجزائر
    و لهذا كان في سوريا عبد القادر الجزائري

  • sid ali

    ce monsieur n'avait aucune strategie pour solutionner quoi que ce soit ni au liban ni en syrie ni meme chez lui en algerie lors des evenements qu'avait connu l'algerie , c'est un fonctionnaire du pentagone ni plus ni moins , si vraiment il était libre de ses mouvements il ne devait pas sauter du coq à l'ane , le probleme crucial c'est la palestine dans ses discours il ne doit pas ecarter le probleme des sionistes et se range du coté des palestinien s .

  • بدون اسم

    يجب على الحكومة العولدة الى الاسواق الجوارية للمواد الغذائة ( أسواق الفلاح سابق) وهذا لتحقيق المضاربة في الاسعار والمراقبة الفعلية للمواد الغذائة للمستهلك