-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شارك "بن لادن" ساحات القتال في أفغانستان

الإرهابي “أبو الأسود” أمام محكمة الجنايات قريبا!

مريم زكري
  • 1234
  • 2
الإرهابي “أبو الأسود” أمام محكمة الجنايات قريبا!
أرشيف

ينتظر أن تفتح محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء خلال دورتها الجنائية المقبلة، ملف الارهابي “ق،رابح” الملقب بـ”أبي الأسود”، أبرز نشطاء وأمير كتيبة الأهوال بمنطقة الشلف، وأحد أذرع زعيم القاعدة المقضى عليه أسامة بن لادن، حيث ستستمع هيئة المحكمة لأقواله بعد امتناعه عن التصريح خلال المحاكمة السابقة، أين أدين بعقوبة السجن المؤبد.

وسيمثل المدعو “ق،رابح” للمحاكمة حول الجرائم والمجازر الدموية التي تورطها بها، حيث ستوجه له تهم تتعلق بجناية تكوين والانخراط ضمن جماعة إرهابية مسلحة وتولي القيادة فيها وتخريب أملاك عمومية وحيازة سلاح من دون رخصة والسرقات الموصوفة والخطف مع استعمال التعذيب وتفجير أماكن عمومية.

واستنادا إلى الملف القضائي للمتهم، يعتبر المكنى “أبو الأسود” من أخطر العناصر الإرهابية بالجزائر، وأنشط منفذ لعملياتها الإجرامية خلال فترة انضمامه إلى تنظيم “الجيا” سنوات التسعينات وقبل أن ينصب أميرا على كتيبة الأهوال الناشطة بمنطقة الشلف، وكان من أبرز مرافقي زعيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث قاتل إلى جانبه خلال الحرب الأفغانية ضد السوفيات، قبل أن يعود إلى الجزائر وانضم إلى جماعة “بويعلي”، ثم المغادرة والالتقاء ببن لادن مجددا خلال حرب الخليج الثانية.

واصل المدعو “ق،رابح” نشاطه خلال العشرية السوداء تحت جناح “الجماعة الإسلامية المسلحة” الجيا”، حيث انخرط في صفوفها وشارك في عديد العمليات الإرهابية عبر محور عين الدفلى والمدية والشلف، وضاعف من عدد عملياته الإرهابية بعد قرار انفصاله عن الجيا والانضمام إلى كتيبة الأهوال، وقيادته لهجوم إرهابي استهدف ثكنة عسكرية بشرشال، كما بقي على اتصال مستمر بقيادات تنظيم القاعدة إلى غاية الإطاحة به سنة 2005 من طرف قوات الجيش بمنطقة عين الدفلى رفقة 11 إرهابيا تم القضاء عليهم، واسترجاع كمية معتبرة من الأسلحة كانت بحوزتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • AVANCER LALOUR

    للمعلق 1 : الارهابي ارهابي في بلده أو خارجه ثم بأي حق يسافر جزائري للجهاد في أفغانستان أو في أي بلد اخر أم ان هؤلاء يعتبرون العالم برمته ملك لهم يحق لهم الدفاع عنه . يفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله فيه عدوه

  • محمد

    قضية مثل هذه يجب أن تدرس انطلاقا من أسسها حيث حشر هؤلاء"الإرهابيون"في صفوف القاعدة تحت شعار الجهاد في سبيل الله لمحاربة الروس في أفغانستان ونحن نرى ما يفعل هؤلاء بليبيا اليوم.مداخلتي هذا الموضوع الشائك تعبير عما وقفت عليه حينما أخبرت بالتحاق أحد طلاب الثانوية بأفغانستان وهو من التلاميذ البسطاء لم يكن في حياته من المتطرفين ولا من المتحمسين لأي مخطط إذ كان مهذبا منذ صغره ولم تفته صلاة في وقتها وهناك استشهد ولم تعد رفاته إلى وطنه.أما من أخذ السلاح ضد بلده وضد مواطنيه فجرمه لا يغتفر لأن التطرف كاد أن يمزق شعبه.كلامي هذا موجه إلى العدالة بألا تكون معبرة عن إرادة البلدان العدوة للمسلمين مثل فرنسا.