-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوفد الفرنسي أكثر المستهدفين وتحذير من تكرار أحداث نيس

الإرهاب والتلوث وأنفلونزا فيروس زيكا يهدّدون أولمبياد ريو 2016

الشروق أونلاين
  • 2475
  • 0
الإرهاب والتلوث وأنفلونزا فيروس زيكا يهدّدون أولمبياد ريو 2016
ح.م

حذّرت تقارير صحفية عالمية، من التأثيرات التي ستخلفها الأزمات والمشكلات الكثيرة التي لاتزال تحاصر الدورة المقبلة من الألعاب الأولمبية التي تحتضنها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، خاصة في ظل انتشار الأمراض والأوبئة وأنفلونزا زيكا، إضافة إلى انتشار التلوث والاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وعدم إتمام بعض المشاريع، وفي مقدمة ذلك الميترو.

وأوضحت شبكة “سكاى سبورتس” العالمية، أن هاجس الإرهاب بات على رأس المشكلات التي تهدد أولمبياد ريو، موازاة مع أحداث مدينة نيس الأخيرة، وما سبقها من هجمات إرهابية في فرنسا خلال شهر نوفمبر المنصرم، وكذا التهديدات التي كشفت عنها تقارير صحفية فرنسية حول استهداف إرهابي للبعثة الفرنسية في ريو دي جانيرو. وكان رئيس الاستخبارات العسكرية الفرنسية، الجنرال كريستوف جومار، قد كشف عن وجود مخطط لشن اعتداء ضد الرياضيين الفرنسيين في أولمبياد ريو 2016، حيث ستشارك فرنسا في هذه الدورة بـ 396 رياضي، وهو الرقم الأكبر في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، وتخطت الرقم القياسي السابق في أولمبياد برشلونة 1996 حين شاركت بـ 352 رياضي.

 

تطمينات غير مطمئنة

طمأن وزير العدل البرازيلي ألكسندر مورايس، على جاهزية بلاده من الناحية التنظيمية، وقدرتها على تأمين جميع بعثات الوفود والرياضيين، على الرغم من التهديدات الإرهابية التي تخيم على مدينة ريو، وأكد في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للدورة بأن البرازيل عبأت نحو 100 ألف رجل أمن لتأمين البعثات والرياضيين من الجيش والشرطة والشركات الخاصة والمتطوعين، وسيتم الاستعانة بـ47 ألف شرطي، و38 ألف جندي من الجيش البرازيلي، إضافة إلى 15 ألفا من الأمن الخاص والمتطوعين، وأضاف “مورايس” بأن الأمن البرازيلي سيكون مسؤولاً عن تأمين نحو 400 ألف فرد، منهم عشرة آلاف وخمسمائة رياضي، والباقي ما بين مسؤولين وإعلاميين وسائحين قادمين من كل أنحاء العالم.

 

أمراض وأوبئة.. وأنفلونزا فيروس زيكا يهدد الوافدين

وتواجه دورة ريو الأولمبية أزمة أخرى تتمثل في انتشار الأوبئة والأمراض، وفي مقدمة ذلك انتشار فيروس زيكا، ما دفع الكثير من الدول إلى تحذير مواطنيها من السفر إلى البرازيل لمتابعة الدورة، وهو الأمر الذي جعل اللجنة المنظمة تتخوف من قلة الحضور، بدليل أنه لم يتم بيع حتى الآن سوى 70 بالمائة من التذاكر المخصصة. وحسب بعض الإحصائيات، فقد أصيب نحو مليون ونصف المليون شخص برازيلي بهذا الفيروس الذي ينتقل بلسع البعوض، ويتسبب في أعراض شبيهة بالأنفلونزا (ارتفاع الحرارة وألم في الرأس وفي المفاصل)، كما يؤدى إلى تشوهات خلقية للأجنة، لكن منظمة الصحة العالمية شددت على عدم خطورة الوضع، خاصة وأن البعوض الناقل للمرض لا ينتشر فى ريو دي جانيرو وإنما في شمال البرازيل.

 

اضطرابات اجتماعية وسياسية وعدم إتمام مشروع الميترو يخلط الحسابات

من جانب آخر، يمثل تلوث خليج جوانابارا الذي ستقام فيه منافسات الزوارق الشراعية، خطراً آخر على الرياضيين، بدليل أن الأسماك ماتت به مؤخراً، وتم تحذير المواطنين من نزوله، لكن اللجنة المنظمة أكدت على معالجة المياه بنسبة كبيرة. في الوقت الذي خلف عدم الانتهاء من مشروع المترو مشكلة أكثر حدة، خصوصا وأنه سيكون وسيلة النقل الأساسية للجماهير والسائحين، ويربط بين المتنزه الأولمبي وريو المدينة المزدحمة، وبلغت تكلفة إنشائه 2.8 مليون دولار، أي نحو 30 بالمائة من ميزانية الأولمبياد.

ومعلوم أن البرازيل تعاني اضطرابات اجتماعية ساهمت في ارتفاع معدل الجريمة بسبب الوضع الاقتصادي السيء، كما يبلغ حجم البطالة حالياً نحو 9.6 مليون شخص، وهو ما يعرض السياح للخطر، ناهيك عن الفوضى السياسية بعد إيقاف رئيسة البلاد، ديلما روسيف، عن مزاولة أعمالها من قبل نائبها ميشيل تيمير، والمظاهرات المستمرة لمؤيديها ضد ما وصفوه بالانقلاب، في انتظار حسم مجلس الشيوخ البرازيلي في هذه الأزمة الشهر المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!