-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختبار الفلسفة "يعبس" في وجوه الرياضيين ويتصالح مع العلميين

الإرهاق ينال من المترشحين.. وإغماءات في صفوف التقنيين في ثالث أيام البكالوريا

الشروق أونلاين
  • 10083
  • 15
الإرهاق ينال من المترشحين.. وإغماءات في صفوف التقنيين في ثالث أيام البكالوريا
الارشيف

بدأت علامات الإنهاك والإجهاد واضحة على محيّا العديد من مترشحي البكالوريا المكرر في يومه الثالث، أمس، بوهران، خاصة فئة العلميين المقدر لها الاحتفاظ بالنفَس الطويل إلى غاية اليوم الخامس من الدورة، على عكس الشعب التقنية التي اختتمت امتحاناتها، أمس، لكن بانطباعات تميزت في عمومها بالإحباط من اختبار مادة الفلسفة الذي أبكى البعض، وعرض حالات إلى جانب شعورها بالإعياء وانخفاض ضغط الدم إلى الغثيان والإغماء.

على الرغم من إجماع أساتذة الاختصاص على سلاسة مواضيع اختبار مادة الفلسفة التي امتحن فيها، أمس، مترشحو البكالوريا من مختلف الشعب، وتأكيدهم على وردودها في متناول ذوي المستوى المتوسط .

موازاة مع هذا بدا الانطباع مختلفا بالنسبة لممتحنين تحدثت إليهم – الشروق اليومي – بعد خروجهم من مركز حمو بوتليليس الذي احتضن تلاميذ الشعب التقنية، حيث أشار بعضهم إلى تعرض حالات إلى التوتر، منهم 3 مترشحات تم إخراجهن من قاعات الامتحان وإخضاعهن للمعاينة الطبية بعد أن انتابهن شعور بالإغماء ورغبة في البكاء، ليتم التكفل بهن نفسيا، خاصة وأنهن رفضن تناول الماء والتمر، وإبدائهن اعتراضا كليا على الإفطار رغم نصيحة طبيب المركز لهن بذلك، ونفس الاضطرابات سجلت في مراكز أخرى لمترشحي مواد رياضية، ربطوا سبب ذلك أكثر ببلوغهم مرحلة فقدان التركيز والتشتت الأفكار بعد أن أدركهم الإرهاق الشديد وتزايد الضغط عليهم في يومهم الأخير للامتحان، إلى جانب صعوبة الاختبار، خاصة في موضوعيه الاختياريين الثاني والثالث، في حين سُرّ العلميون بمواضيع الفلسفة التي ابتسمت جميعها لهم، حيث وجدوها أسهل بكثير من سابقتها في بكالوريا التسريبات، وقد تضمنت على الترتيب موضوع “الشعور بالأنا والآخر”، “الإنسان مسيّر أو مخيّر”، ونص حول “الدهشة“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • بدون اسم

    انتم تريدونها علمانية و من تعذر عليه الصوم يفطر و يكون افطاره في الخفاء و ليس جهرا يقوم في وسط العامة الصءمين بالافطار من بعد يقولهم اسموحلي راني مريض اي غباء و سذاجة اكثر من هذا

  • بدون اسم

    رحم الله والديك هذا هو الاساس

  • بلقاسم

    الحرارة مرتفعة...الجوع العطش الخوف الحراسة المشددة...........منهم المرضى ...ومما زاد الطينة بلة......نعت كل من يشرب قطرة ماء أويأكل حبة دواء .....وكال رمضان....ولغياب رادع قانوني....لكل من يتدخل في الحياة الطبيعية والشخصية لأي إنسان لذا كان التعب والإرهاق والفشل وكثرت الإغماءات........لذا يجب سن تشريع قانوني في هذا الشأن .....

  • فضيلة

    نتمنى النجاح و التوفيق لكل من جدّ و اجتهد و أخلص النية و لم يغش "فمن غشنا فليس منّا" كما قال عليه الصلاة و السلام و حسبنا الله و نعم الوكيل في كل من يستهويه التلاعب و التشويش على الممتحنين كما أقول لمن حضر أسئلة الرياضيات ألا اتقيتم الله في هؤولاء المغبونين ما دخلهم هم حتى تنتقموا منهم في هذا الشهر الذي هو شهر الرحمة ، لا أقول أعطوهم اسئلة سهلة و لكن على الاقل في مستوى الدورة الاولى..على كل من يسرّ الله له النجاح فالحمد لله و من فشل هذه المرة فليس هذا الامتحان سوى امتحان دنيوي و ليس قيام الساعة.

  • بدون اسم

    Bravo mon frère Noureddine. Je suis totalement d'accord avec toi. Salutations à nos frères et voisins de Oujda.

  • بدون اسم

    الحمد لله ان ايام اجتياز البكالوريا كانت باردة نوعا ما خاصة في الشمال اما الجنوب فمشكل الحرارة المرتفعة يبقى دائما مطروح في كل امتحان

  • بدون اسم

    دراسة غبية من قام باجراءها في ديننا نعرفو صومو تصحو و ليس صومو لتمرضصو ومن تعذر عليه الصيام لاي سبب كمرض يجوز له الافطار في الغالب ناس لي يغلبها رمضان هم من مدمين التدخين و الناس لي ما تفطر و ما تصحر مليح و قد اكد باحثون في الغرب ان فواءد الصوم هو ان الجسم يقوم بالقضاء على الخلايا التالفة و الزائدة عن حاجته و التي قد تصبح خلايا متوحشة سرطانية دون الحديث عن فوائد الهضمية اما المخزون الكبدي و العضلي و الشحمي فهو يكفي لاكثر من 24 ساعة لاداء الوظائف الحيوية العادية

  • منير

    إغماءات في صفوف التقنيات أو التقنيين !؟ عندما كانت نسبة العنصر النسوي ضعيقة في السابق لم يكن هناك لا إغماءات ولا إنهاك ولا إجهاد ولا أطباء ولا مختصين في علم النفس ... الفشوش كما يقال. يخصهم العصا.

  • مواطن

    إن شاء الله من الناجحين الأوائل .

  • منير

    ما هذا الضجيج ؟ المندبة كبيرة والميت فأر, خليوهم !

  • مواطن عادي

    يبدو أن التلاميذ مصابون بمرض " الدلع " . في سنوات خلت أجرينا امتحان البكالوريا في شهر رمضان ، ولم يدث شيئ مما ورد في مقالكم ، وللعلم أنني من الصحراء ، ولم تكن القاعات مزودة بالمكيفات ولا حتى بالمراوح . قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " اخشوشنوا فإنَّ النعمة لا تدوم "
    كفوا عن التهويل ولا تبثوا الرعب في نفوس المقبلين على البكالوريا في السنة المقبلة .

  • بدون اسم

    ابنتي فرحة جدا بكل المواضيع لم يؤثر الصيام فيها انها طول العام تدرس وهي واثقة من نفسها

  • بدون اسم

    الجوع مع الضغط النفسي مع اجهاد العقل في التفكير ممكن ان يتسبب في تلف الدماغ ويظهر في شكل امراض نفسية وان كان التلف بالغا قد يؤدي للجنون
    نفس اجهاد العقل عند المرض بل حتى حالات ابسط من ذلك تؤدي لتلف الدماغ كتغطية الرأس بالكامل أثناء النوم

  • بدون اسم

    تناول الامتحان لجميع الشعب غير الأدبية نفس السئلة فلماذا التهويل ؟؟؟

  • noureddine

    فيما يفيد أن يمتحن طالب في الشعبة العلمية في مادة الفلسفة ؟ ربما يقول قائل إن الطالب العلمي مطلوب أن يملك قدرات في جميع المواد .ولكن أكيد مهما كان قدرات الطالب العلمي في صياغة موضوع فلسفي بلغة عربية سليمة ،أكيد أنه سيخرج على النص.نفس الشيء بالنسبة للأدبيين الذين يمتحنون في مادة الرياضيات ،فهل التلميذ الأدبي سواء في المغرب أو الجزائر قادر أن يستوعب دروس المتتاليات والدوال والإحتمالات وغيرها من الدروس التي لاتفيدهم . لا بد من إعادة النظر في المناهج والمقررات. شكرالشروق٠