الإستحقاق الرياضي لـ “قبلة الثوّار” لن يحضره الصهاينة
طرح بعض الجزائريين تساؤلا ممزوجا بالتخوّف مساء الخميس، بعد حصد مدينة وهران امتياز تنظيم ألعاب البحر المتوسّط لنسخة 2021.
وتظنّ هذه الفئة أن الألعاب ستمهّد الطريق لمجيئ رياضيي الكيان الصهيوني إلى بلادنا وخوضهم الإستحقاق الجهوي، في حدث غير مسبوق.
ولكن ماهو أكيد أن ألعاب البحر المتوسّط تشارك فيها 24 دولة ولا يوجد أثر للكيان الصهيوني، وهي: الجزائر، تونس، ليبيا، المغرب، مصر، سوريا، لبنان، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا، تركيا، اليونان، مالطا، ألبانيا، قبرص، البوسنة والهرسك، مقدونيا، صربيا، كرواتيا، سلوفينيا، الجبل الأسود، موناكو، أندورا، سان مارينو.
وبخلاف بعض البلدان العربية التي استضافت تظاهرات رياضية دولية وحضرها ممثلون عن الكيان الصهيوني، مثلما حدث مع المغرب مؤخرا في دورة للجيدو مؤهّلة للألعاب الأولمبية طبعة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016، ما كان للسلطات العمومية الجزائرية أن تترشح لإحتضان ألعاب البحر المتوسط لو يشارك رياضيون ينتمون إلى الكيان الصهيوني، لأن الجزائر – “قبلة الثوّار” أو “مكّة الأحرار” – حسمت في هذا الملف سلفا، والمبادئ غير قابلة للنقاش.
وعليه ستكون وهران ميدانا فسيحا للتنافس الرياضي الشريف بين شباب البحر المتوسّط بضفتيه الشمالية والجنوبية، بعيدا عن “الهاجس” الوهمي الذي لا مبرّر له.