-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنبأوا بأن الحكومة القادمة مؤقتة وستكون على وقع الرئاسيات

الإسلاميون يحسبون خطواتهم في طريقهم نحو الإستوزار

الشروق أونلاين
  • 6270
  • 3
الإسلاميون يحسبون خطواتهم في طريقهم نحو الإستوزار
ح.م
القيادي ناصر حمدادوش

فضل تحالف حركة مجتمع السلم التريث، للفصل في ملف عودته إلى الحكومة، وقرر حساب خطواته جيدا، قبل البت في الموضوع، لاعتقاده بأن الجهاز التنفيذي القادم، لن يعمر طويلا، وسيكون على وقع الرئاسيات القادمة.

وقدم القيادي ناصر حمدادوش، قراءة حول حظوظ ومواقف تشكيلته السياسية من الحكومة المقبلة، وقال في منشور له على صفحته في الفايسبوك “لسنا متهافتين على المشاركة في الحكومة القادمة”، لأن هناك معايير وضعها المؤتمر الخامس للحركة لتحديد  الموقف السياسي في الحكومة أو المعارضة، ومنها: نتائج الانتخابات ونزاهتها. وذكر المتحدث أن مجريات إشراف السلطة على العملية الانتخابية  أثبتت بأنها غير جادّة في احترام الإرادة الشعبية وتوفير شروط التوافق السياسي على المرحلة المقبلة، ومنها “الحكومة”.

ويرى صاحب المنشور أن “الحكومة المقبلة ستكون على خلفية الطموحات الرئاسية وصراع العصب حولها، وليس على أساس خدمة الشعب وتحقيق التنمية وتجاوز الأزمة”، مشيرا إلى “أن حمس لطالما تعاملت مع شروط المشاركة في الحكومة بعلمية وواقعية سياسية، وبالتالي يصعب عليها اتخاذ أيّ قراٍر في هذا الاتجاه بهذه البساطة والسهولة”. 

ويعتقد  النائب: “الظاهر أنه لا تزال هناك أزمة ثقة بين الحركة والسلطة، حتى يتم الإصرار علينا بالمشاركة فيها، والدليل على ذلك: هذا التزوير الفاضح، والبلطجة الممجوجة، واستهداف المعاقل الطبيعية للحركة، والاستخفاف بإرادة الشعب وتوجّهاته العامة”.

وقال متصدر قائمة جيجل في التشريعيات، إن تجربة الحملة الانتخابية والاحتكاك المباشر مع المواطن أثبتت هوّة كبيرة بين الشعب والسلطة، فلا  يمكن لحركة الشيخ نحناح أن تتورط -حسبه- في حكومة فاشلة مسبقا، لأن الذي فشل زمن البحبوحة المالية لا يمكنه أن ينجح في زمن التقشّف والأزمة المالية الحادّة، في ظلّ أغلبية صامتة مقاطعة ومستقيلة، وجزء من المشاركين انهارت عندهم القيم التي يُختار على أساسها الرجال والبرامج والمواقف..”.

وفي تحليله دائما يرى القيادي في حمس، أن “الحكومة القادمة قد لا تعمّر طويلا، فهي تطبخ على وقع الرئاسيات القادمة، والتي قد تكون رئاسيات مسبقة”، ليتابع “جزء من موقفنا منها –الحكومة- لابد أن يأخذ بعين الاعتبار هذا المدى الزمني الذي يستوعب هذا الاستحقاق، وهل نحن معنيون به؟ أم لابد أن ننخرط في تحالفات إستراتيجية – من الآن – على أساسه؟ وقد يكون من العبث المشاركة في حكومة قبل الرئاسيات”.

 ويبدو منشور ناصر حمدادوش، وكأنه رد ضمني على منشور لرئيس الحركة الأسبق، أبو جرة سلطاني، الذي دعا قيادة حزبه وكل التشكيلات السياسية الأخرى الخاسرة في الانتخابات التشريعية إلى بحث بدائل جديدة لإنقاذ خطها السياسي وأهدافها المسطرة في ضوء نتائج تشريعيات الرابع ماي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • الموريسكي الجيجلي

    اقل ما فعله هو انه احيا مشروع الطريق السريع جن جن العلمة الذي ننتظره بشغف...
    في البرلمان عشرات المرات و هو يسأل عن سبب عدم بدأ الاشغال و اصراره على ذلك جعل
    سلال يبعث لجنة تحقيق و هو ما ادى الى بعث المشروع و الان هو في تقدم
    و ان شاء الله يكتمل و يكون نعمة على سكان ولاية جيجل

  • مولاي

    المصيبة انكم تستعملون الدين للظفر بالمناصب و انكم متعطشون على السلطة و الحكم و الا كيف تبررون نفس الاوجه و الزعمات في كل الاحزاب الاسلامية المزعومة منذ تأسسها اين التداول ياقادة حمس النهضة الاصلاح .... هذا كذب و هراء على المواطن المسكين فطن و فاق بيكم و السلام .

  • ali

    على المقاطعين التكتل والوحدة لترشيح رئيس عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجابهة النظام وكل الاحزاب المشاركة معه في المهزلة الاخيرة يشترط فيه الاخلاق والنزاهة والعلم ولا تكون يده ملوثة بالنظام او ينتسب اليه ويكون شابا يصنع من الجزائر شعب له دولة لا جيش له دولة وتوضع كامرات عند كل صندوق تنقل على المباشر الصورة خارج مركز الاقتراع وعلى الرئيس القادم ان يتعهد بحل كل الاحزاب وحل وزارة المجاهدين ومحاسبة كل اللصوص واقتفاء اثرهم في كل دول العالم