-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإسلام دينٌ لدولة المسلمين

حبيب راشدين
  • 2764
  • 0
الإسلام دينٌ لدولة المسلمين

قرابة القرن منذ عودة العالم الإسلامي إلى التاريخ عبر عملية تفصيل خرائط الأوطان على يد الخيّاط الغربي، ثبُت أن العالم العربي الإسلامي غير قابل للتأهيل بأدوات الدولة الغربية الحديثة، سواء بصيغها الجبرية الشمولية أو بالصيغ الديمقراطية، وماتزال شعوبُه ونخبُه تبحث عن جسر عبور آمن، يُفترض أن تتحقق له ثلاثة شروط مسبقة: قبول شعبي واسع، استحسان من قوى الاستكبار المهيمِنة، نخبة قادرة على إنتاج ترجمةٍ قابلة للحياة لجمل الدولة الحديثة، لا تدخل في صدام مع الموروث الحضاري ومع عقيدة المسلمين.

حيال الشرط الأول، وبالرغم مما سُوِّق حول الربيع العربي، فإن الشعوب العربية لم تقاتل من أجل بناء الدولة الديمقراطية، على الأقل بمفاهيمها الغربية، وكان الربيع العربي انتفاضة على الظلم الاجتماعي أكثر منه ثورة على الاستبداد  لصالح الديمقراطية، وإلا ما كان ليسلم بتلك السهولة في ما تحقق له في مصر والجزائر وتونس، مع وصول قوى سياسية جديدة إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع، وظهر لاحقاً أن قوى الاستكبار لم تكن راغبة أصلا في انتقال العالم العربي إلى الديمقراطية لا مع الإسلاميين، ولا حتى مع القوى الليبرالية.

كثير من الأدبيات الغربية أواسط القرن الماضي التقت عند تقييم مبتذل يدّعي أن العالم الإسلامي غير قابل للتعايش مع الفكر الليبرالي الديمقراطي الذي هو “ميزة حصرية” كما يدّعون للحضارة الغربية المسيحية، في إشارة إلى البُعد الديني المعطِّل والمعوِّق في الإسلام لكثير من القواعد المؤسِّسة للفكر الليبرالي، ومع ما في هذا التقييم من مضامين عنصرية إثنو مركزية، فإنها تظل صادقة على الأقل من جهة حصيلة الإخفاقات التي واجهت معظم النخب العربية القومية: الليبرالية ثم الإسلامية، في إنتاج ترجمةٍ مقبولة للدولة الحديثة بالأدوات الغربية الليبرالية كما بالمقاربات الاشتراكية.

العرب لهم في تاريخُهم العريق منذ اعتناق الإسلام تجربة رائعة وسابقة للشعوب الغربية مع مفاهيم الحرية، والحق في اختيار ولاة الأمر، كما مع مفاهيم الفصل بين السلطات، وحقيقة القضاء المستقلّ، وهي مفاهيم لم تكتمل حتى يومنا هذا في أعرق الديمقراطيات الغربية. وحتى بعد انتقال نظام الحكم من الخلافة الراشدة، القائمة على الشورى، إلى الحكم العضوض، فإن المسلمين احتفظوا حتى سقوط الخلافة العثمانية بمؤسسةٍ تشريعية مستقلة تماما عن السلطة التنفيذية، كان يتولاها الفقهاء ممن ترضاهم الشعوبُ المسلمة، وبقضاءٍ مستقل قلّما خضع للحاكم، ولم يكن الإسلام الذي حرر حرية المبادرة من معظم القيود، وحرّض على العمل وطلب العلم وحسن الاستخلاف في الأرض، ليعوق مشاركة الشعوب الإسلامية في حركة الإنماء وخلق الثروة.

وحيث أنه ليس في الموروث الثقافي والاجتماعي ولا في عقيدة المسلمين، ما يمنع قيام نظام حكم حديث، قائم على الحرية، وعلى الحق في اختيار ولاة الأمر بأدوات الشورى، والفصل الفعلي بين السلطات، واستقلال السلطتين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية، فإن المسؤولية تعود حتماً إلى النخب، ومنها النخب الإسلامية، بالبحث عن نموذج مستوحى من هذا الموروث الحضاري المقبول شعبياً، بدل استنزاف الجهد، وتضييع الفرص تباعاً في توطين النموذج الغربي غير القابل للحياة في مجتمعاتٍ مسلمة، أدقّ تفاصيل الحياة فيها محكومة بتشريعٍ سماوي غير قابل للتعايش مع التشريعات الوضعية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ana

    الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
    هداك الله واقرأ ان شئت "... ولذلك خلقهم"
    احرص على العلم النافع الذي يجعلك ترى بالبصيرة لا بالعين المجردة والمشاعر

  • محمد

    يا اخ هل تقبل السعودية ان تتواجد على اراضيها معارضة مسلحة وتسمح لدول اجنبية بمساعدتها باالمال والسلاح كما تفعل هي الان في سوريا واليمن وتطالب برحيل الاسد وتقرر بدل الشعب السوري هل تقبل السعودية ان يتدفق اليها الارهابيين والمرتزقة من دول الجوار ومن كل حدب وصوب لتاجيج الحرب و الفتنة على اراضيها كيف سيكون ردها

  • محمد

    يا اخ راشدين هل تقبل السعودية ان تكون لها معارضة مسلحة فوق اراضيها و تسمح لدول اجنبية بمساعدة هذه المعارضة افوق اراضيها كما فعل هي الان في سوريا و اليمن الا يجب الخروج من الجامعة العربية فورا اشرف لنا ما دامت هذه الجامعة تتحكم فيها السعوية و قطر

  • مراد مرواني

    موضوع جدير بالاهتمام لان الواقع اثبت فشل جميع الخيرات السياسية المنبثقة من المفهوم الغربي لادارة شؤون الحياة العامة المطبقة على المجتمعات الاسلامية .لانه وبكل بساطة تختلف مفاهمنا للحياة وساتناول موضوع المعاملات البنكية المبنية اساسا على النموذج الغربي اذ الى يومنا هذا لم تقتنع معضم شرائح المجتمع بهذه المعاملة فعطلت النخبة الحاكمة التى ادارة ظهرها على قيم شعبها عقولا ومبادرات .

  • عادل

    و لو أنهم حولوا جهودهم لتربية الأمة على النهج الصحيح و العقائد السليمة و الأخلاق النبوية لصلح حال الأمة حكاما و حكومين و لكن هيهات فالجري وراء الدنيا و المناصب و حب الرياسة أمرض القلوب و طمس العيون لله في خلقه شؤون.

  • عادل

    تبحثون عن الحلول هنا و هناك و تتناسون الحل الرباني المتمثل في نهج النبي صلى الله عليه و سلم الذي عرضت عليه قريش إمارة القبيلة لترك دعوته و لكنه اختار أن يربي أمته بدءا من عشيرته الأقربين و هكذا إلى الجهر بالدعوة و الصبر على الأذى ثم الهجرة و مواصلة الدعوة و بناء الأمة حتى أظفرها الله و بلغت مشارق الأرض و مغاربها
    أما أصحاب ما يسمى بالإسلام السياسي فلا يهمهم إعداد و تربية الفرد و الأسرة التي هي نواة الأمة و إنما همهم الكراسي و الرياسة والإصلاح من القمة زعموا

  • Fennec

    الشهود هنا ليس بالضرورة شهود عيان بين الملأ حضروا فعلا كهذا لا.فمن وضع في بيتهم فيديو أصبحت تلك أداة للشهود.لكن لا علينا أعيد أن الكثير من مآسينا جاءتنا من تقديس التراث الديني البالي ومحاولة فرضه على حاضرنا.هو ذا من حنط وعطل عقلنا ومازال!يجب تمحيصه وتدنيسه(يعني رفع التقديس عنه)ونخرج منه أشياأ جميلة وذكية جدا جدا وماأكثرها ويمكن أن تساير عصرنا دون كبح أو تعطيل.هكذا فعل الصينيون(مع كونفوشيس) والكثير من الحضارات مع كل الأفكار والإيديولوجيات الكابحة التي عطلت تقدم مجتمعاتهم واسقطتهم في متناقضات لا

  • said

    effectivement,la pensée islamique s'oppose d'une manière claire avec le sens de la démocratie moderne, car l'islam est corpus dogmatique clos comme l'a appelé Arkoun. on veut apliquer des principes qui sont uniquement valable en arabie au 7eme siècle dans les temps moderne. la seule solution c'est de voir autrement la religion,de la faire cohabiter avec le temps moderne en changeant certain principes.mai je sais que vous allez me dire non,c'est pour ca qu'on avance pas

  • نورالدين

    نبتعد عن راوي 2220 و ح الضعيف أقول لا ترجم أبدا لأنها حتى و لو زنت فهي لن تستطيع فعل
    ضلك أمام أناس، الرجم جاء إذا تجرأ الإنسان هذه الفعلة أمام الملاء و 4 شهود هي ملاء! فإذا
    قام هو و هي بهذه الفعلة فقد خرجوا من مبادئ الإنسانية ليس من الدين حيث الحيوان يستحي
    فعل ذلك جهارا مثل الجمل..و غيره إلا الخنزير و القرد الوحيدان اللذان لا يستحيان ! لا تنسى فيه
    فطرة و هداية عامة في كل الخلق كيف يأكل يتكلم و يمشي و أمور أخرى أقول في جميع الخلق
    فإذا دمرت هذه الهداية العامة و دمرت الفطرة فلا يبقى ما نعيشه

  • Fennec

    يعنى حسب تفكيرك لو نصورها بفيديو والكل يرى تلك الفيديو فهي حجة دامغة لرجمها?سيدي الحدود تورد من القرآن وفقط ولا يوجد حد الرجم في القرآن. من قال بذلك هو راوي حديث جاء بعد 220 سنة من وفاة الرسول ليقول لنا بأن آية الرجم كانت تحت سرير النبي ثم بعد غفلة من عائشة جاءت الداجن وأكلتها. هل تصدق أن آية الرجم و آية الرضاعة روايتان في الحديث تؤكدان "نقصان القرآن"؟هناك من الرواة من قالوا بأن القرآن نزل دون معوذتان وسور حذفت منها آيات كثيرة(الاحزاب إلخ). يجب ان نغربل كل الاحاديث هم سبب من اسباب تعطيل عقلنا

  • Fennec

    ودستور وثيقة المدينة أين عاش المسلم والصابئة واليهود والنصارى والمجوس والحبش وعبدة الأصنام ومعددي الآلهة والملحدين؟فكر مليا فيها !

  • نورالدين الجزائري

    آيات أخرى : تلك الأمثال نضربها للناس / يضرب بأقدامهن..كلمة لها معاني عديدة لابد من البحث في القرآن لتقييدها.. لأسف أنني أتيت بهذا المثال لأن عالم المسلمين فيه الضرب العنف و التعصب كنت بودي أن أعطي مثال عن الحساب و الرياضيات و الحضارة كيف يعلمنا القرآن فهمها معنى {أحصى كل شيء عدادا} بواقعنا و لا نربطه بتاريخ العصور القديمة فهناك هزات عنيفة تتركنا نأخذ الدرس منها إبتداءا من قتل الخليفة 2 و 3 و 4 ثم الإقتتال بين علي و معاوية بعدها العصر الأموي العباسي كانت أثار سلبية جدا . الله يهدينا السبيل !!!

  • hocheimalhachemi

    الف شكر لك يا حبيب راشدين ، على ما جاء في مقالكم القيم وهذا ما يقوله كل عاقل وصادق من العدو والصديق ، الا من تغربنة وتألكنه وتأحدث وواستوهد واستصهنه، وكما قيل ، العلم الغزير يؤدي الى الأيمان والقليل منه يؤدي الى الكفر !!! وكل اناء بما فيه ينضب ! سلام عليكم يا راشدين

  • نورالدين الجزائري

    و جاي ! تأخذ منك وقت و جهد و صبر و لكنك ستصل لمعلومات عظيمة جدا ..و الحديث يطبق على كل الأحكام و النصوص يضيق الوقت لذكرها...
    حتى نفهم القرآن نبدأ من أمور أساسية مهمة جدا : 1 ـ لا يوجد الترادف في القرآن 2 ـ لفهم آية لابد من جمعها بآيات أخرى في نفس المعنى بالتالي تعطيك المعنى المقصود من الآية التي تبحث عن فهمها.
    أعطي مثال بإختصار : مسلموا اليوم فهموا ضرب المرأة ضرب مادي! إذهب إلى سورة البقر تجد أيات تتكلم عن الإمساك بإحسان أو تسريح بمعروف نفهم أن الضرب هو الكلمة القوية المزعزعة التي استخدمت فـي

  • نورالدين الجزائري

    سورة العلق : { إقرأ و ربك الأكرم } أبحث عن معنى الأكرم ؟ الحليم و الرحيم الودود و هكذا يكون المعلم مع التلاميذ حتى يوصل لهم المعلومة ، و هي طريقة جديدة أدخلتها المدارس الألمانية حيّز التطبيق : Kuschel pädagogik فالله تعالى أرانها منذ 14 قرن لم ننتبه إليها و لم ننتبه لكل القرآن ! لماذا ؟ لأننا لا ندرس القرآن بل نحاول فهم السطح بإدخال الإسرائيليات و الأحاديث الضعيفة و أقوال البشر منها الصحيح و السقيم ! القرآن مفسر من ربنا { .. و أحسن تفسيرا } يا شيخ هذه هي الدراسة أن تجمع الآيات و تدرسها رايح معها

  • نورالدين الجزائري

    مَن يقول رأينا ذلك بأعيننا ، لا يوجد مَن يتجرأ على هذا الأمر أبدا ! أمر يحتاج لتوضيح أكثر ...
    أعود إلى أن القرآن يفهمه البعض أنه أصم أو ثابت لا يتحرك ، هذا خطأ الله تعالى يقول لنا { .. بما كنتم تعلمون الكتاب و كنتم تدرسون } القرآن يدرس ! درس يدر دراسة و المدرسة سميت مدرسة من كثر التلاميذ عليه زائرين ! مثال : أول سورة نزلت هي: العلق : إقرأ ثم القلم في المدينة أول سورة : البيّنة فيها آية { فيها كتب قيّمة } بمعنى لابد من إستعمال العلم و ليس غير العلم الذي يقودنا حتميا للحق بأطيافه أضف لها آية مـن

  • نورالدين الجزائري

    إلى الحدود ! بمعنى أن الإسلام هو واقعنا الآن يساير التقدم و الحضارة بل هو الذي يقودها ! و لكن مانراه عند عقلية المسلم منذ قرون إلى يومنا هذا عندما نتكلم عن الإسلام يذهب بهم علمهم الضحل إلى الحدود لا ياسيدي ! الحدود هي فقط لحماية تلك المساحة الشاسعة الواسعة للحراك ! فيه إشكالية عويصة جدا عند المسلم بمجرد تطبيق الشريعة يفهم : يد قطعت و إمرأة رجمت ؟!! و لكن لماذا ليس رجل يرجم ؟!! يقول لك : إنها أتت بفاحشة ! طيب هل رأها أربعة شهود على ذلك ؟ لا يوجد بمعنى كذب على الشرع و ظلم تلك المرأة ! و أنا أتحـدى

  • نورالدين الجزائري

    لابد أن نتفطن لأمر مهم جدا أن الإسلام هو الحنفية أي الوسطية في التعامل مع الأشياء ، و لكل مساحة لها حدود التي تقول لنا : هذه هي المساحة التي فيها تعدلون تقسطون تتشاورون لنا فيها باع كبير في إستعمال أدوات التسيير : من فكر و عقل ، إذا تحركنا في هذه المساحة بالقليل من العدل ! فإننا لن نصل للحدود التي هي فقط حماية لهذه المساحة الواسعة، الرسول صلى الله عليه و سلم سيّر دولته في المدينة في مساحة الحنفية الإسلامية فعاش فيها المسلم و غيره من الملل من يهود و نصارى في أمان مطلق ! لم يفكر و لو يوم في اللجوء

  • نورالدين الجزائري

    الأمر ليس هينا على الإطلاق ، فالرسول صلى الله عليه و سلم توفي بعد أيام معدودة من توقف نزول الوحيّ ، فلم يكن في وسعه تطبيق كل الشرائع . و هذه جوهرة مهمة جدا في أننا نسيّر حالنا بشريعتنا في حاضرنا بمعنى تطبيق الأحكام مع فقه الواقع ، و أرجو أن لا يفهم الحكم بالحدود ! هذه إشكالية موجودة في العقل المسلم أنه يذهب مباشرة للحد و يترك المساحة الواسعة في تسيير حياته السياسية و المدنية بحقل واسع من الشريعة السمحاء التي توقض فينا : السمع / البصر / الفؤاد / الفكر و العقل ! إذا فقهنا المساحة الواسعة للديـــن

  • Fennec

    عمق، عالمية الرسالةإلخ)وركزت على القشور وتبين أن محتواها لا يعكس إلا سياسة بنوأمية وبنوعباس وحصر الدين كله في حكم هاذين النظامين وحصر المغزي في الإثنوسونتريا الثقافية أين معنى الدين حصر في منطقة معينة مع عادات معينة.فأي دين وأي عادات ألصقت بالدين وأي ملايير لفهوم الدين يمكن أن نصغ منه مشروع دولة إسلامية كما تدعون؟هل تعرف كم من فرقة إسلامية في الأمة على الأقل أربعون الفروق فيها متباينة حتى تبلغ التناقض.فأي فهم نأخذ به؟ثم أنتم تتكلمون عن الشورى والوضعية لما لا تذكر "أنتم أدرى بشؤون دنياكم" ودستور

  • Fennec

    سيدي لاأدري من وهبنك هكذا في وقت قصير وأتمنى أن تأدلجك لن يصل بك أن نسمع عنك في عملية فيه أشلاء ودماء.تتكلم عن الدين وكأنه شيء ملموس مثل الثوب نلبسه فتتم القضية. في الدين هناك قرآن نص أصم ثابت و الفهوم بالملايير.فأي فهم نأخذ؟ في الفقه هناك مدارس كثيرة فأي إسلام لمدرسة نشرع منه؟في الدين أحاديث كتبت بعد قرون من موت الرسول والكثير منها تتعارض وتتناقض فيما بينها وتناقض القرآن ومشكوك في تدوينها وسندها ومتنها وعددها بمئات الآلاف ومحتواها فيه أبواب أهمل فيها الجوهر(عدل،مساواة،حكمة،عقل،تدبر،تفكير،عمق، ع