الإطاحة بشبكة دولية تهرب سيارات فخمة من إسبانيا إلى الجزائر
أودع وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي امحمد نهاية الأسبوع الماضي الحبس المؤقت متهمين ينتميان لشبكة دولية مختصة في تهريب السيارات من إسبانيا إلى الجزائر عبر الميناء ليتم نقلها إلى ولاية تسمسيلت، أين يتم تزوير وثائقها وأرقامها التسلسلية وإعادة بيعها بأثمان باهظة.
-
استمر التحقيق في هذه القضية حسب مصادر الشروق لمدة تفوق 9 أشهر، وبالضبط إلى تاريخ 7 فيفري المنصرم، عندما أوقفت شرطة ميناء الجزائر شخص يدعى “ب،ع” 62 سنة ينحدر من ولاية غليزان، حيث كان مسافرا إلى فرنسا ومعه سيارة من نوع “سيتروان”، لكن عملية مراقبة السيارة بينت أنها محل بحث من قبل مكتب الأنتربول كونها محل سرقة بإسبانيا.
-
وعليه، انطلق التحري لمعرفة مرتكبي الجريمة، ليتبين أن “ب.ع” مجرد ضحية من بين آلاف الضحايا الذين أوقعت بهم شبكة خطيرة امتهنت التهريب الدولي للسيارات وتزوير وثائقها وملفاتها القاعدية قبل إعادة بيعها بولايات غرب الوطن.
-
ومواصلة للتحقيق تبين أن هذه السيارة انتقلت من ضحية لأخرى عن طريق “بيع و شراء”، إلى أن تم التوصل إلى أحد أفراد العصابة و يتعلق الأمر بالمدعو “ب،ب” 50 سنة ينحدر من ولاية تسمسيلت ويمتهن المتاجرة غير المشروعة بالسيارات.
-
انتقل محققو الشرطة إلى ولاية تسمسيلت، ثم إلى وهران، أين تم توقيف المدعو “ب،ب” وهو في حالة تلبس، حيث كان بصدد إجراء صفقة بيع سيارة فخمة، وعند التحقيق معه، أوضح أن لديه شريكا ساعده في تزوير وثائق السيارة بحكم وظيفته بمكتب تنقل السيارات بولاية تسمسيلت، حيث يستغل هذه الوظيفة لإعداد ملف مزور للسيارة عند أي وكيل معتمد لشركة “سيتروان”، ويتعلق الأمر بالمدعو “م،ر” 48سنة، حيث تم توقيفه هو الآخر.