الإطاحة بشبكة سرقة مركبات “أونساج” وتهريبها للخارج
تمكنت الوحدات المتخصصة للدرك الوطني، من اكتشاف شبكة شبه دولية لسرقة مركبات “لونساج” من مختلف الأصناف والأنواع والإطاحة ببعض عناصرها التي تقوم بإعادة بيع المركبات وتهريبها نحو الخارج عن طريق إبرام عقود كراء لمركبات مستفيدين من قروض الوكالة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب، من خلال إغرائهم بتوجيهها للعمل بولايات الجنوب.
توصلت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بولاية قالمة، مؤخرا، بحسب ما كشفه المكلف بالتحقيق في القضية أمس، للإطاحة ببعض عناصر الجريمة المنظمة تنشط ضمن شبكة شبه دولية متخصصة في سرقة مركبات “أونساج” بمختلف أنواعها وأصنافها وكذا سيارات رباعية الدفع ونوع “قولف7″، من خلال تزوير لوائحها الرقمية وكذا أرقامها التسلسلية على أن يتم توجيهها لولايات الجنوب لإعادة بيعها وتهريبها نحو الدول المجاورة مرورا.
وبحسب نتائج تحقيقات وتحريات الوحدات المتخصصة للدرك الوطني بذات ألإقليم فان الشبكة المتخصصة في استغلال مستفيدي “لونساج“، تقوم بإبرام عقود كراء بهويات مزورة مع الضحايا لدى موثقتين بولاية قالمة، على أن يتم وضع شرط في عقد الكراء يقضي بعدم تقاضي صاحب المركبة مستحقات كرائها إلا بعد مرور ستة أشهر أين يتم توجيهها بعد ذلك نحو الولايات الجنوبية والولايات الحدودية، مع تغيير لوائح أرقامها وتزوير أرقامها التسلسلية وإعادة بيعها وتوجيها نحو الخارج، وبعد انتهاء الفترة ليتفطن صاحب المركبة أنه ضحية سرقة.
واستطاعت وحدات الدرك الوطني توقيف الفاعل الرئيسي بولاية الأغواط بوثائق هوية مزورة استغل فيها اسمه الشخصي فقط مع تغيير لقبه، كما توجت التحريات بالإطاحة بشخصين آخرين من نفس الشبكة بتڤرت واسترجاع شاحنتين ودراجة نارية ذات حجم الكبير، فيما تم إلقاء القبض على شخص آخر ببسكرة تحت الرقابة ألقضائية واسترجاع شاحنتين بتبسة .
من جهتها، ضبطت وحدات حرس الحدود بعض عناصر على مستوى عين قزام، أين كانت بصدد تهريب مركبات إلى الخارج، كما تقوم الشبكة ببيع بعض المركبات عن طريق تفكيها إلى قطع غيار .
وفي إطار تواصل تحقيقات الوحدات لذات الإقليم قصد الوصول إلى تفكيك الشبكات المختصة في تزوير المركبات وإلقاء القبض على كافة عناصرها، كللت باكتشاف تواجد بعض المركبات بالجزائر العاصمة، على أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة باسترجاعها بناءا على تحريات ومعلومات متطابقة تحصلت عليها وحدات الدرك الوطني.
وبحسب ما كشفته الفرقة الإقليمية المذكورة فان عدد ضحايا الشبكة يفوق الـ67 شخصا، وتم استرجاع إلى غاية الآن 16 مركبة، كما تم فتح تحقيق مع الموثقتين اللتين كانتا تأخذان ستة ملايين سنتيم على كل عقد كراء.
وتشير حصيلة القيادة الجهوية الخامسة للدرك الوطني بقسنطينة، إلى أن وحداتها قد سجلت خلال العشرة أشهر الأولى من السنة الجارية 292 قضية سرقة مركبة من مختلف الأصناف والأنواع بولايات قسنطينة، سطيف، بجاية وباتنة، وتم إيقاف على إثرها 76 شخصا، استرجاع 53 مركبة مسروقة بإقليم ألاختصاص مع التوصل إلى تفكيك 15 شبكة إجرامية مختصة في هذا النوع من الأجرام .