الإعدام للذراع الأيمن لدرودكال و25 إرهابيا غيابيا
قضت محكمة الجنايات بالعاصمة أمس، بحكم الإعدام غيابيا في حق 26 إرهابيا من كتيبة الأرقم الناشطة ببومرداس، لا يزالون في حالة فرار، ومن بينهم الذراع الأيمن لعبد المالك درودكال المدعو “س، بشير” وأمير كتيبة الأرقم “م، عمر” لتورطهم في جناية الانخراط في جماعة إرهابية ووضع متفجرات في مكان عمومي والقتل العمدي.
وأدانت ذات المحكمة المتهم “ّع، كريم” المكنى معاذ وهو من عناصر سرية الثنية التابعة لكتيبة الأرقم ، بعقوبة 10 سنوات سجنا نافذا، وهذا لتورطه في جناية الانتماء إلى جماعة إرهابية، وحيازة ذخيرة حربية ووضع متفجرات في مكان عمومي والقتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، ويأتي هذا الحكم بعدما التمس ممثل النيابة العامة توقيع عقوبة السجن المؤبد في حقه .
وحسب جلسة المحاكمة ، فالمتهم “ع ، كريم” كشف خلال استجوابه من قبل قاضي محكمة الجنايات بأنه تشبع بالفكر الجهادي بعد تعرفه على شخص يقطن بحيه بباش جراح متحصل على شهادة الشريعة الإسلامية، وعلى اثر ذلك التحق معه للنشاط ضمن كتيبة الأرقم ببومرداس في سنة 2007، وانتقل بعددها لسرية الثنية، ليتدرب على السلاح، مضيفا أنه تعرض لشظية على مستوى رأسه وعينه اليسرى، ما أفقده بصره في غارة لقوات الجيش سنة 2011، نافيا قيامه بأي عملية إرهابية، إلى غاية تسليمه لنفسه لمصالح الأمن بتاريخ 8 سبتمبر 2013 ، حيث دلهم على المكان الذي أخفى به الحزام الناسف الذي تم العثور عليه وتفكيكه من قبل الجهات المختصة، مؤكدا عدم مشاركته في أي عمليه باعتبار أنه كان مصابا على مستوى عينه، وهو نفس ما أكده دفاعه الذي التمس إفادته بأقصى ظروف التخفيف.
ويشير ملف القضية إلى أن المتهم كان ينشط ضمن كتيبة الأرقم تحت إمرة الإرهابي “سيد على بلقاسم” من الفترة الممتدة بين 2007 و 2009 ، والتي قامت بحوالي 12 عملية إرهابية، ومنها وضع كمين للدرك الوطني ببني عمران، وهجوم مسلح على الحرس البلدي بسوق الأحد، وزرع قنابل تقليدية بوادي الحمام بأزفون، واغتيال رئيس فرقة الدفاع الذاتي بعد خروجه من الثكنة، بالإضافة إلى نصب كمين آخر استهدف مصالح الشرطة شهر رمضان 2013 أين تم اغتيال 3 عناصر شرطة.