الإعدام لمفجّري مقر الدرك بتمنراست
سلطت محكمة الجنايات بمجلس قضاء ورڤلة، الأربعاء، حكم الاعدام غيابيا ضد 3 متهمين ونطقت ببراءة 3 آخرين حضوريا يبلغون من العمر بين العقد الثاني والرابع ، تورّطوا في جنايات الإنشاء والانخراط والمشاركة في منظمة إرهابية بغرض استهداف أمن الدولة ومحاولة القتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد والمشاركة في التخريب والهدم العمدي في مباني مملوكة للغير، فيما إلتمس ممثل الحق العام في حق المتهمين الثلاث الحاضرين الاعدام لأحدهم و20 سنة سجنا نافذا للآخرين.
تعود فصول القضية حسب قرار الإحالة الصادر عن غرفة الإتهام، إلى يوم 3 من شهر مارس من سنة 2012 بتنمراست، أين فجّرا انتحاريان نفسيهما على متن مركبة أمام مدخل مقر الدرك الوطني بعاصمة الهقار وراح ضحيتها ملازم أول من عناصر الدرك الوطني وجرح 3 آخرين، واهتراء السكنات المجاورة لذات المقر، وبعد التحقيقات تم التعرّف على هوية الانتحاريين من عائلة مهيرة وهما ابنا عم زعيم جماعة التوحيد الناشطة بمالي والحدود المتاخمة للجزائر، ليتم القبض على كل من له علاقة بالانتحاريين والجماعة الإرهابية المذكورة، المتهمون الثلاثة الماثلون أمام هيئة المحكمة نفوا ما نسب إليهم من جرم وأكدوا برائتهم التامة من الواقعة.