الإعلام التونسي يشن حملة ضد بلقروي ويدعو الرياحي إلى طرده
تقود، في الآونة الأخيرة، عدد من الصحف التونسية حملة شرسة ضد مدافع المنتخب الوطني والنادي الإفريقي هشام بلقروي، للدفع برئيس الفريق التونسي سليم الرياحي إلى طرده من الإفريقي وتعويضه بلاعب آخر، تحسبا للموسم الكروي الجديد قبل غلق سوق التحويلات الصيفية الحالي.
حيث لم تجد إحدى الصحف واسعة الانتشار في العاصمة التونسية ما تتحجج به اتجاه رغبتها في رؤية بلقروي خارج تعداد الفريق مستقبلا، سوى بتحميل المدافع السابق لاتحاد الحراش مسؤولية إقصاء الإفريقي من ثمن نهائي كأس تونس أمام النجم الساحلي قبل ثلاثة أيام، عندما كتبت في آخر عدد لها الخميس الفارط “بلقروي يتحمل جزءا من خروج الإفريقي من الكأس، على اعتبار أنه لم يتمكن من منع مواطنه مهاجم النجم بغداد بونجاح من الوصول إلى شباك الفريق”، وهو ما دفعها إلى مطالبة إدارة الإفريقي بضرورة الاستغناء عن مدافع “الخضر”، ومن ثم التعاقد مع لاعب آخر في نفس المركز الذي ينشط فيه قبل غلق “الميركاتو”.
ولم تقف حملة الصحف التونسية عند هذا الحد، بل كانت قد ألحت قبل أيام قلائل على الرئيس الرياحي ضرورة طرد بلقروي من الفريق، على خلفية تصرفاته التي وصفتها بـ”اللارياضية” في اللقاء الودي أمام حمام الأنف، أين اعتدى بلقروي على عدد من لاعبي الفريق الخصم، في صورة المهاجم الموريتاني دياكيتي، قبل أن يفجر غضبه على كرسي احتياط ناديه بعد أن دعاه زملاؤه والمدرب سانشيز إلى ضرورة التحكم في أعصابه واللعب بليونة مادامت المباراة ودية، كما لم ينس الإعلام التونسي أيضا ما قام به بلقروي في الموسم الفارط أمام الأهلي المصري في لقاء الإياب برادس، بعد أن تسبب في خروج فريقه من كأس “الكاف” بسبب تلقيه البطاقة الحمراء، علما أن عقوبته لا تزال سارية المفعول على مستوى المنافسات الإفريقية.
جدير ذكره، أن منتصر الوحيشي، المدير الرياضي للإفريقي، كان قد صنف صفقة التعاقد مع بلقروي في وقت سابق في خانة الانتدابات السلبية، بعدما أكد أن بلقروي لم يظهر الشيء الكثير منذ استقدامه، قبل أن يدعو سليم الرياحي إلى تسريحه في نهاية الموسم الفارط 2014 – 2015 .