-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإعلام العمومي يكسّر “طابو” اغتيال النجم الأولمبي الملاكم سلطاني

الشروق أونلاين
  • 15169
  • 8
الإعلام العمومي يكسّر “طابو” اغتيال النجم الأولمبي الملاكم سلطاني
ح.م
المرحوم بإذن الله حسين سلطاني

أعادت وكالة الأنباء الجزائرية، الأحد، التذكير بالمشوار الناجح للملاكم المغفور له بإذن الله حسين سلطاني، وتطرّقت بشكل غير مسبوق لحادثة اغتياله.

ويأتي التطرّق لهذا الرياضي الفذ ضمن الإحتفال هذه الأيام بخمسينية اللجنة الأولمبية الجزائرية، بعد أن كان الخوض في أسباب وفاته لدى وسائل الإعلام العمومي أشبه بـ “الطابو”.

وكان الملاكم حسين سلطاني قد منح الجزائر أول ميدالية ذهبية أولمبية في الفن النبيل، خلال دورة مدينة أطلنطا الأمريكية عام 1996، وبعد أن قهر في المنازلة النهائية منافس له من بلغاريا، كما افتك من قبل في نسخة أولمبياد برشلونة 1992 ميدالية برونزية.

واعتزل سلطاني – المولود بمدينة بودواو (بومرداس) ذات ديسمبر من عام 1972 – الملاكمة بنظامها الهاوي واقتحم غمار الإحتراف عام 1998، حيث شارك في 4 منازلات حسمها لمصلحته، وانتهى نصفها بالضربة القاضية، قبل أن يعلّق القفازين ويوقف مشواره الرياضي نهائيا عام 2000.

واغتيل سلطاني بمدينة مرسليا الفرنسية بتاريخ الفاتح من مارس 2002 وسط ظروف غامضة، قبل أن ينقل جثمانه إلى الجزائر ويدفن بمسقط رأسه ببودواو عامين من بعد.

ويدرج حسين سلطاني كامتداد لنجوم الملاكمة الجزائريين أمثال إبن سور الغزلان “عمر لو نوار” المقيم بالحراش الذي تألّق نجمه عالميا في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل أن يغيّبه الموت بسبب داء السل، وشريف حامية (سطيف) ولوصيف حماني (تيزي وزو) وموسى مصطفى (وهران) والمغترب محمد زاوي، وكذا الذين عاصروه أو أتوا بعده أمثال محمد بحاري (سيدي بلعباس) ومحمد بن قاسمية (بوفاريك) ومحمد علالو (الأخضرية/ البويرة).

وما تزال الملاكمة مشتلة خصبة للمواهب، كما تظل لصيقة بوصف “الأب الفقير” للرياضة الجزائرية! كونها منحت الرياضة في بلادنا عديد التتويجات لاسيما الأولمبية، مقارنة بالإمكانات القليلة المرصودة وتلك الهائلة الممنوحة لمسابقات أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    بصح ما قلتوناش شكون و كيفاه قتلوه

  • بدون اسم

    تصحيح لاخ للتعليق رقم 1 الملاكم هو محمد بو تشيش و ليس بوتدشين كما تقول انت. اما مصير الملاكمين الجزائريين مثل موسى مصطفى ميدالية برونزية نفس رتبة مع هوليفيلد الامريكي في 1984 , موسى مصطفى يبيع الخزداوات في مدينة الجديدة بوهران هدا هو مصيره الان
    ولا ننسى ابراهيمي من مستغانم يعمل صباغ في البلدية , و كوشان مصطفى من بجاية ,

  • algerie

    allah yerhamo nchalah w yerham djmiaa emomnin nchalah

  • عبد القادر

    قالك الملاكمة!!! ياو المدرسة و ما ادراك ما المدرسة ما بقى فيها غير الريح, و سي حميمد غاضو الحال على تدني مستوى البوكس!!! الله يجيب الخير.

  • احمد

    انا ملاكم اقول للقائمين و المسؤولين عن الملاكمة في الجزائر ربي يكشفكم كما كشفتونا ---وجدتم الملاكمين عاقلين ما يطالبوش بحقوقهم فقفزتم على ظهورهم و تحصلتم على مزايا و نفود و ضيعتوهم بعدما كانو نجوم على الشاشة اصبحو سابيين شومارا بلا مال و لا منصب محترم و كلام الناس يلاحقهم و يؤديهم

    تدنى مستوى الملاكمة الجزائرية و راحت فيها بسبب مسؤولين الطمع و الجشع و اقصد القداما منذ سنيين الابطال في كل مكان

  • بدون اسم

    rabi yarhmou nchallah

  • Kader

    سبحان الله - كنت و ازال من محبي ملاكمينا الابطال - حماني - بن قاسمية - موسى - سلطاني - و الله اول مرة اسمع باغتيال سلطاني رحمه الله - ابكانا جميعا من الفرح -
    الاغتيالات بمرسيليا و كورسيكا و اجاكسيو و نيس و تولون صعب جدا الوصول لمنفدي الاغتيالات سياسية كانت او reglement de compte entre bandes rivaux
    حتى و لو قبض على القاتل مستحيل الوصول الى الراس المدبر -
    ممكن المرحوم دخل عالم le grand banditisme
    الدي لا يرحم
    رحم الله الفقيد

  • بدون اسم

    لقد نسيتم كمال بوتشين وهران البرونز في لوسونجلاس مع مصطفي