الجزائر
دعت إلى الإبقاء على النقاش وتبادل الآراء مفتوحا.. "الجيش":

“الإعلام مطالب بالمعلومة الصحيحة وهو حرّ في التعليق والتحليل”

الشروق أونلاين
  • 2235
  • 6
ح.م
مجلة الجيش

قالت مجلة “الجيش” إن الشركاء في مجال الإعلام مطالبون باعتماد إعلام يرتكز على صنع المعلومة الصحيحة والدقيقة والموثوقة مع فتح المجال الحر للتعليق والتحليل.

وشددت “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية، في افتتاحية عددها لشهر نوفمبر، على أن “جميع الشركاء في مجال الإعلام مطالبون باعتماد وتطوير إعلام صادق وهادف يعتمد على صنع المعلومة الصحيحة والدقيقة والموثوقة بكل أبعادها وحيثياتها”.

ودعت “الجيش” بالمقابل إلى ترك مجال التعليق والتحليل والاستنتاج “حرا ومفتوحا وقابلا للنقاش وتبادل الآراء والأفكار”.

وذلك انطلاقا من “مبدإ قدسية المعلومة”، لافتة إلى أن الإعلام الناجح هو ذلك الذي “يتفادى إصدار الأحكام وإقرار النتائج بناء على موقفه من قضية ما ومن نظرته إلى الأشياء. 

 كما جاء في الافتتاحية بأنه “إذا سلمنا جدلا بأن الإعلام سلطة رابعة وهو ينادي ويطالب بالفصل بين السلطات الأخرى، فالأحرى به أن لا يتدخل في صلاحيات هذه السلطات ويحل محلها، بل يتعين عليه مساعدتها والتعاون والتنسيق معها بغية تجسيد البرامج والاستراتيجيات والسياسات المعتمدة في مختلف القطاعات لتحقيق الأهداف التي تحافظ وتصون المصلحة العليا للدولة”.

وأشارت “الجيش” إلى أن هذا الطرح يتعلق بشكل أساسي بالإعلام الوطني بمختلف أنواعه وأشكاله عموميا كان أم خاصا الذي “من واجبه الاهتمام بالقضايا الوطنية ومعالجة الأحداث بشكل إيجابي بعيدا عن التهويل والتهريج”.

وفي هذا الإطار وانطلاقا من أن المنظومة الإعلامية الوطنية تعد جزءا من الدولة فإنه “لا يمكنها سوى تبني قضاياها والدفاع عن مصالحها”. 

كما تناولت المجلة في الحيز المخصص لأحداث الشهر أهم ما ميز الملتقى الذي نظم نهاية أكتوبر المنصرم بمناسبة الذكرى الخمسين لصدورها فضلا عن ملف خصص لاستعراض المهام الصعبة والدقيقة المنوطة بـ “النقابين” وملف آخر يتعلق بوضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

مقالات ذات صلة